وعلي وقع احتفال الإسرائيليين باعيادهم شهدت الضفة الغربية والقدس إغلاقاً وتعزيزات امنية عند المناطق المتاخمة للبنان وسوريا وقطاع غزة ومصر.
واقام كيان الإحتلال عشرات الحواجز بمختلف شوارع وأحياء وبلدات القدس وحول المسجد الأقصي المبارك.
وبين وزير شؤون القدس الأسبق خالد أبوعرفة لمراسل قناة العالم في القدس المحتلة أن هناك استنفارا إسرائيليا شاملا قرب المعابر القريبة من مدينة القدس وعلي الحدود مابين سوريا ولبنان ورفح مع مصر .
وواعتبر الوزير الفلسطيني الصهاينة يبحثون عن ذرائع للتظاهر امام العالم بأنهم هم الضحية وإن العالم العربي والإسلامي هو الغازي وهو الإرهابي.
وشدد أبوعرفة علي أن: هذه السياسات لن تنطلي علينا اليوم؛ إذ هناك تباشير تدل علي أن هذا التخبط والارتباك في السياسة الإسرائيلية؛ يدل علي أن إسرائيل بدأت الدخول في منعطف خطير يدلل علي أنها هي الأضعف وهي المستبدة والمتعجرفة.
ولم يختلف المشهد كثيراً عما يجري من إغلاق للحرم الإبراهمي الشريف بالخليل فالمسجد الأقصي المبارك أغلق أمام المصلين الذين حاولوا الدخول؛ لكن التواجد الإحتلالي الكثيف منعهم من الدخول فأقاموا الصلاة بالشوارع والحارات القريبة من أسوار المسجد الأقصي المبارك.
وأكد بعض المواطنون المقدسيون لمراسل العالم أن القدس باتت في حالة حزينة جداً؛ مطالبين كل الشباب للنزول للصلاة في الأقصي .
كما أكد مواطن فلسطيني لمراسلنا: نحن لانعترض علي أعيادهم الدينية ولكن نعترض علي عدم تمكيننا من الوصول إلي المسجد الأقصي؛ وهذا حق شرعي للمسلمين وهو أن يقوموا بتأدية صلاتهم في المسجد المبارك خاصة ايام الجمعة.
وفي ظل المتغيرات الحاصلة بالمنطقة والصحوة الإسلامية يعيش كيان الإحتلال الإسرائيلي حالة من الترقب والإنعزال والإستنفار الدائم في صفوف أجهزته الأمنية.
وبأقل من عشرة أيام أغلق المسجد الأقصي المبارك من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي اكثر من مرة مقارنة بالأعوام الماضية في ظل انشغال المنطقة بأوضاعها الداخلية.
23:10 07/10/ Fa