اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فتح معبر رفح من الجانب المصري خطوة مؤقتة، واكدت انه لا بد من فتح المعبر بشكل كامل ودائم، لا ان يكون خطوة تنفيسية تهدف الى امتصاص النقمة المرتبطة بالجريمة التي نفذت ضد قافلة سفن الحرية.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري في تصرح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: لا يعقل ان نكون في كل مرة بحاجة الى فقد عشرين متضامنا دوليا حتى يتم فتح المعبر لوقت ما، بل المطلوب هو فتح معبر رفح لوقف هذا الاحتقان والتوتر.
واضاف: ان الاعلان المصري واضح اي انه سيتم فتح المعبر حتى اشعار آخر وهذا يعني ان هذه الخطوة هي خطوة مؤقتة فقط وهذا ما يدعونا الى التاكيد كما ورد على لسان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بان مطلب الشعب الفلسطيني هو فتح المعبر بشكل دائم.
واشار الى ان هناك الان تداعيات كبيرة جدا في كل المنطقة وعلى مستوى العالم واكد بان جوهر الازمة هو حصار غزة وعنوان هذا الحصار هو اغلاق معبر رفح واضاف: ان الحل العاجل الان هو فتح معبر رفح كمدخل لانهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
واكد ان ارسال قوافل كسر الحصار الى قطاع غزة سيستمر في كل المناطق وان الحملة الدولية اعلنت عن اسطول الحرية رقم اثنين منذ هذا اليوم و"لذلك فان من يريد انهاء الاحتقان الناتج عن قضية الحصار فعليه ان يتخذ قرارا برفع الحصار عن قطاع غزة ولا يعقل ان يستمر الموقف العربي كما هو".
واضاف: مع الاسف ان الموقف الدولي متقدم على الموقف العربي بعشرات المرات وليكن معروفا اننا نرفض اي خطوة تكتيكية لفتح معبر رفح بل نريد خطوة حقيقية تكسر الحصار من ناحية وتفتح معبر رفح فتحا دائما، اما اي خطوات شكلية فانها لم تعد تقنع الشعب الفلسطيني.
وقال ابو زهري: لو كان هذا المعبر العربي مفتوحا امام قوافل المساعدات لما كنا فقدنا عشرين متضامنا في عرض البحر وليس من المعقول ان نفقد عشرات المتضامنين في مرات لاحقة.