کشف النائب الاخواني المتضامن حازم فاروق تفاصيل 24 ساعة قضاها وسط برك من دماء ضحايا المجزرة الاسرائيلية على متن اسطول الحياة، مؤكدا ان قوات الاحتلال لم ترحم احدا ومن يجدونه أمامهم يضعون أرجلهم فوق صدره ثم يطلقون النار عليه.
وقال فاروق عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري لموقع الشروق: "هجموا علينا بالطائرات والزوارق والبوارج، قتلوا العشرات بعد أن وضعوا أرجلهم فوق صدورهم، لم يرحموا حتى النساء والأطفال والشيوخ".
واضاف: "كان معنا شيوخ وأطفال ومن 300 إلى 400 سيدة أوروبيات وعربيات وآسيويات، كان معنا شيخ أردنى عمره 84 عاما وطفلة رضيعة عمرها عام رفعها رئيس القافلة أمام كاميرات العالم ليقول إنها قافلة إغاثة، لم نخرج بليل نحمل الأسلحة لمهاجمة الدولة اليهودية، وإنما خرجنا علنا أمام أعين العالم، وودعنا الملايين فى تركيا وملايين الأحرار فى العالم".
واكد فاروق ان سفن الشحن كانت تحمل آلاف الأطنان من الأسمنت والحديد وألف منزل جاهز للتركيب، اراد ان يهديها المتضامنون لشعب غزة المحاصر.
وتابع: "فوجئنا أمام ساحل فلسطين المحتلة وكنا نبعد عنه بـ85 ميلا بحريا أى أننا كنا فى المياه الدولية، بمجرد انتهائنا من تسليمة ختام صلاة الفجر بـ 4 بوارج حربية ضخمة و20 قاربا كل قارب به 8 أفراد، وأطلقوا قنابل صوتية ودخانا، وكان معهم أسلحة موجهة بالليزر وكانوا ملثمين".
واضاف: "كان الأمر أشبه بأفلام أرنولد شوارزينجر، 4 طائرات تحلق فوقنا وجنود صهاينة ملثمون يهاجموننا، وآخرون يتم إسقاطهم من الطائرات، وصرخ الأطفال والنساء فحاولنا أن ننزلهم من على ظهر السفينة إلى أسفل، ولكن الصهاينة كانوا بلا قلب لم يرحموا أحدا ".
واوضح فاروق ان قوات الاحتلال قتلت الضحايا بالرشاشات بعد أن وضعوا أرجلهم فوق صدورهم، وقال: "شاهدت أمام عينى 14 شهيدا وسقط ما يزيد على 60 جريحا ومات بين يدى 4 شهداء حاولت إسعافهم وبعدما ملأت دماء الضحايا السفينة كان الجنود "الصهاينة" يتزلجون عليه كما يتزلجون على الجليد".
واشار النائب الاخواني ان قوات الاحتلال وضعتهم فى 4 صالات بعد احتلالهم للسفينة، واضاف: "كبلونا جميعا حتى الأطفال والنساء باستثناء مطران القدس السابق وامرأة مصابة بالسرطان، ثم صعدوا بنا فوق سطح السفينة من التاسعة صباحا إلى الثالثة والنصف ظهرا تحت لهيب الشمس وسقط البعض مغشيا عليه".
وتابع قائلا: "لم يقدموا لنا أى جرعة ماء حتى العاشرة مساء، وبعدها اقتادونا مكبلين إلى أسفل السفينة فوجدنا أمتعتنا قد فتشت وأخرجوا البرلمانيين والسياسيين أولا من السفينة وعرضونا على أطباء صهاينة، وطلبوا منا التوقيع على أننا خالفنا القانون، وانتهكنا حرمة المياه الإسرائيلية فرفضنا".
واشار الى انهم أبعدوا إلى منفذ طابا، قام مسئول أمنى بتوصيلهم بسيارته حتى السويس حيث استقبلهم نواب الإخوان.