عاجل:

بيان المجلس الأعلى للأمن القومي: ايران لن تُساوم قيد أنملة

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
بيان المجلس الأعلى للأمن القومي: ايران لن تُساوم قيد أنملة أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني السبت، بيانا حول آخر مستجدات مفاوضات إنهاء العدوان الثالث المفروض على البلاد.

وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي في بيانٍه أن الوفد الإيراني المفاوض لن يقدم قيد أنملة من المساومة أو التراجع أو التنازل.

كما أكد المجلس ان الوفد سيدافع بكل قوة عن مصالح الشعب الإيراني والحفاظ على الدماء العزيزة والغالية خاصة دماء القائد الشهید للثورة الإسلامیة التي أريقت في هذه الحرب من أجل حمایة استقلال إيران وعزتها.

وجاء في نص البيان ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الشعب الإيراني الأبي..

كما ورد في البيان السابق للأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي إلى الشعب الإيراني الأبي، فإنه عقب هزيمة الأعداء المعتدين على إيران العزيزة في ميدان المعركة العسكرية، وبفضل المقاومة التاريخية والفریدة لشعبنا وقواتنا المسلحة، بدأت منذ اليوم العاشر للحرب رسائل وطلبات أمريكية لوقف إطلاق النار والتفاوض من أجل إنهاء الحرب التي كانوا هم من بدأوها.

وقد وافقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في اليوم الأربعين من الحرب، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي رسميا قبول الخطة الإيرانية ذات العشر نقاط كإطار لمفاوضات إنهاء الحرب، على إجراء هذه المفاوضات بوساطة دولة باكستان الصديقة والشقيقة في إسلام آباد.

واستمرت هذه المفاوضات لمدة 21 ساعة متواصلة دون انقطاع، حيث طرح الوفد الإيراني مطالب الشعب الإيراني بجدية وبروح مبادرة، في ظل أعلى درجات انعدام الثقة بأمريكا، وتابعها.

ورغم أن العدو كان قد وافق قبل بدء المفاوضات على العمل ضمن إطار الخطة الإيرانية ذات العشر نقاط، فإنه خلال المفاوضات طرح مطالب جديدة ومفرطة، قوبلت بموقف حازم من الوفد الإيراني، وأدرك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على قوة المقاتلين في الميدان، وحماس الشعب ووعيه وحضوره، لن تتراجع عن مواقفها بأي شكل من الأشكال. ومن هذا المنطلق انتهت هذه الجولة من المفاوضات دون نتيجة واضحة، وتم تأجيل استمرارها إلى وقت لاحق، عندما يتخلى العدو عن مطالبه المفرطة ويعدل مطالبه بما يتوافق مع حقائق الميدان أمام إيران المنتصرة.

وفي الأيام الأخيرة، ومع حضور قائد الجيش الباكستاني في طهران بصفته وسيطا، تم طرح مقترحات جديدة من الجانب الأمريكي، وهي قيد الدراسة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولم يتم تقديم أي رد بشأنها حتى الآن.

كما نبلغ شعبنا العزيز، والمجاهدين في الميدان، والشعب الإیراني الشجاع الحاضر في الساحات والشوارع في المدن والقرى، أن الوفد المفاوض الإيراني، الذي دخل ميدان المعرکة السياسية لتثبيت الانتصارات التاريخية الكبرى للشعب الإيراني في هذه الحرب المفروضة غير العادلة وذلك بالتوکل على الله تعالى وبدعم الشعب وإالإرادة الصلبة وقوة سلاح المقاتلین،لن يقدم قيد أنملة من المساومة أو التراجع أو التنازل، وسيدافع بكل قوة عن مصالح الشعب الإيراني والحفاظ على الدماء العزيزة والغالية خاصة دماء القائد الشهید للثورة الإسلامیة التي أريقت في هذه الحرب من أجل حمایة استقلال إيران وعزتها.

ومن الشروط الأساسية لقبول وقف إطلاق نار مؤقت من جانب إيران، کان وقف النار في جميع الجبهات بما فيها لبنان، إلا أن العدو الصهيوني قام منذ البداية بانتهاك ذلك عبر هجمات وحشية على لبنان وحزب الله البطل.

وبضغط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اضطر الكيان الصهيوني إلى قبول وقف إطلاق النار في لبنان، وتم الاتفاق على أنه في حال التزام العدو بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات، سيتم فتح مضيق هرمز بشكل مؤقت حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار، حصرا لمرور السفن التجارية، وليس السفن العسكرية أو السفن المدنية التابعة للدول المعادية، وذلك تحت إشراف وموافقة وسیطرة القوات المسلحة الإيرانية، ومن خلال المسارات التي تحددها إيران.

ونظرا لأن جزءا كبيرا من تزويد القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي يتم عبر مرور السفن من مضيق هرمز، وهو ما يشكل تهديدا للأمن القومي الإيراني وأمن منطقة الخليج الفارسي، فإن إيران عازمة على ممارسة الرقابة والسيطرة على حركة المرور في مضيق هرمز حتى انتهاء الحرب بشكل نهائي وتحقيق سلام مستدام في المنطقة. ويتم ذلك عبر الحصول على معلومات كاملة عن السفن العابرة، وإصدار شهادات مرور وفق القوانين والضوابط التي تعلنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتناسب مع ظروف الحرب، إضافة إلى دفع تكاليف الخدمات المتعلقة بالأمن والسلامة وحماية البيئة، وضمن المسارات التي تحددها إيران.

كما تؤكد إيران أنه طالما أن العدو ينوي تعطيل مرور السفن وتطبيق وممارسة أساليب مثل الحصار البحر فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر ذلك انتهاكاً لوقف إطلاق النار وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز.

وتؤكد الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، مع التذكير بتوجيهات قائد الثورة الإسلامیة، أن تثبيت الإنجازات العسكرية بشكل كامل والنجاح في المسار الدبلوماسي يتطلب استمرار حضور الشعب الإيراني الأبي في الساحات والشوارع، والحفاظ على أعلى درجات اليقظة في الجبهات، وصون الوحدة الوطنية من قبل المسؤولين ووسائل الإعلام والناشطين السياسيين والاجتماعيين.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب جنين


مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب