الاحتلال الاسرائيلي يرحل 250 متضامنا من اسطول الحرية
الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠١٠
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
أعلن الاحتلال الاسرائيلي أنه بدأ بترحيل 250 متضامنا ممن کانوا على متن سفن أسطول الحرية، فيما وصل 123 الى الاردن.وذكرت وکالة الأنباء الأردنية أن من بين المفرج عنهم ثلاثين اردنيا، إضافة الى اربعة بحرينيين وثمانية عشر كويتيا وسبعة مغاربة وثلاثة سوريين وثمانية وعشرين جزائريا بينهم ثلاثة نواب، الى جانب عماني واربعة يمنيين وثلاثة موريتانيين واثني عشر اندونيسيا وثلاثة باكستانيين واحد عشر ماليزيا وعشرين اذربيجانيا.
أعلن الاحتلال الاسرائيلي أنه بدأ بترحيل 250 متضامنا ممن کانوا على متن سفن أسطول الحرية، فيما وصل 123 الى الاردن.
وذكرت وکالة الأنباء الأردنية أن من بين المفرج عنهم ثلاثين اردنيا، إضافة الى اربعة بحرينيين وثمانية عشر كويتيا وسبعة مغاربة وثلاثة سوريين وثمانية وعشرين جزائريا بينهم ثلاثة نواب، الى جانب عماني واربعة يمنيين وثلاثة موريتانيين واثني عشر اندونيسيا وثلاثة باكستانيين واحد عشر ماليزيا وعشرين اذربيجانيا.
كما ينتظر نحو 60 تركيا في مطار بن غوريون وصول رحلات خاصة لاعادتهم الى بلادهم فيما يجرى نقل 70 تركيا اخرين من سجن بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة الى المطار وفقا لاذاعة الاحتلال.
وجرى الاثنين والثلاثاء ترحيل 45 متضامنا مع غزة من بين ال682 المنتمين الى 42 دولة الذين كانوا على متن السفن الست التي تم اختطافها عنوة الاثنين الى ميناء اشدود الاسرائيلي بعد الهجوم الدامي الذي تعرض له الاسطول.
الا أن عمليات الترحيل تسارعت بعد قرار الحكومة الامنية الاسرائيلية التي ترأسها مساء الثلاثاء رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ترحيلهم خلال 48 ساعة.
وجاء في بيان الحكومة ان جميع المتضامنين الاجانب الذين كانوا على متن الاسطول والذين اعتقلوا سيرحلون اعتبارا من مساء الثلاثاء.
واستنادا الى اذاعة الاحتلال، ستجرى اخر عمليات الترحيل الخميس.
وكانت معظم حكومات الدول التي ينتمي اليها هؤلاء المتضامنون دعت الى الافراج عنهم فورا.
من جهة أخرى نقل 48 متضامنا أجنبيا الى مستشفيات في الكيان الاسرائيلي وفقا للاذاعة.
وكانت فرق خاصة لبحرية الاحتلال الاسرائيلي شنت فجر الاثنين عدوانا داميا على الاسطول الدولي الذي كان يحمل متضامنين مؤيدين للفلسطينيين ومساعدات انسانية الى قطاع غزة أسفر عن استشهاد 20 شخصا وجرح أكثر من ستين غالبيتهم.
وأثار هذا العدوان الذي أراد الكيان الاسرائيلي من خلاله منع القافلة الانسانية من كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 2007 غضب انقرة وادانات دولية حادة واحتجاجات شعبية كبيرة.