روبرت غيتس يؤكد عزمه الاستقالة من منصبه في 2011
الإثنين ١٦ أغسطس ٢٠١٠
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاثنين عزمه على الاستقالة من منصبه العام المقبل وذلك بعد ان يتأكد من بدء انسحاب القوات الاميركية من افغانستان.وقال الوزير الجمهوري في مقابلة مع مجلة السياسة الخارجية (فورين بوليسي) الاميركية "اعتقد انه بحلول العام المقبل سنكون في موقع نعرف فيه ما اذا كانت استراتيجيتنا تحقق نجاحا في افغانستان".وقال انه بحلول ذلك الوقت "سنكون قد انتهينا من ارسال التعزيزات. وسنكون قد اجرينا التقييم في كانون الاول/ ديسمبر (2010). ويبدو لي انه ستتاح لي فرصة منطقية لان استقيل في يوم ما في 2011".
اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاثنين عزمه على الاستقالة من منصبه العام المقبل وذلك بعد ان يتأكد من بدء انسحاب القوات الاميركية من افغانستان.
وقال الوزير الجمهوري في مقابلة مع مجلة السياسة الخارجية (فورين بوليسي) الاميركية "اعتقد انه بحلول العام المقبل سنكون في موقع نعرف فيه ما اذا كانت استراتيجيتنا تحقق نجاحا في افغانستان".
وقال انه بحلول ذلك الوقت "سنكون قد انتهينا من ارسال التعزيزات. وسنكون قد اجرينا التقييم في كانون الاول/ ديسمبر (2010). ويبدو لي انه ستتاح لي فرصة منطقية لان استقيل في يوم ما في 2011".
وقال غيتس انه يعتقد انه سيكون من الخطأ بالنسبة له ان ينتظر حتى كانون الثاني/ يناير 2012 لترك منصبه، اذ من الممكن ان يكون "الحصول على مرشح جيد" امرا صعبا نظرا لانها سنة انتخابية قد تخسر فيها الادارة الحالية الرئاسة.
واضاف "المسالة هي انه من غير المستحسن ان تملأ مثل هذا المنصب في ربيع الانتخابات الرئاسية. واعتقد ان (الاستقالة) خلال عام
2011 امر جيد".
وكان الرئيس السابق جورج بوش اول من عين غيتس في هذا المنصب الذي ابقاه باراك اوباما في منصبه ليحصل بذلك على غطاء جمهوري لاستراتيجيته الحربية في افغانستان.
وياتي تاكيد غيتس نيته الاستقالة في وقت حرج بالنسبة لجهود الحرب في افغانستان مع ارسال 30 الف جندي اضافي الى هناك ليرتفع عديد القوات الاميركية الى 100 الف جندي خلال الاسابيع المقبلة.
وتحاول الحكومة الافغانية بمساعدة الدول الغربية بناء جيش وقوات شرطة قوية لتتمكن من تسلم المسؤوليات الامنية من قوات الحلف الاطلسي، التي تقودها الولايات المتحدة، بحلول 2014.
وصرح غيتس لمجلة فورين بوليسي انه يعتقد ان قرار اوباما ارسال تعزيزات يعني ان الامور تسير باتجاه التقيد بالموعد المحدد للانسحاب الذي يوافق عليه هو كذلك.
واوضح "لقد كان موعد تموز/ يوليو 2011 عائقا كان علي تخطيه لانني كنت ضد تحديد تواريخ (للانسحاب) من العراق بشكل مستمر".
واضاف "ولكنني اصبحت مقتنعا ان تحديد تواريخ معينة امر ضروري لكي نلفت انتباه الحكومة الافغانية بان عليهم تحمل المسؤولية .. كما أنني ادركت المخاطر".
وينسب الى غيتس الفضل في توجيه القوات الاميركية نحو الخروج من العراق، والتغلب على النقاد في الكونغرس حتى بعد تبنيه قرار ارسال 30 الف جندي اضافي الى العراق، وهو القرار الذي لم يلق تاييدا ولكنه حقق نجاحا هناك.
واوباما هو سابع رئيس يعمل غيتس (67 عاما) في ادارته خلال حياته المهنية الممتدة 40 عاما في قلب جهاز الامن القومي الاميركي.
وكان غيتس احد صقور الحرب الباردة في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية التي عمل مديرا لها عام 1991.
وقالت المجلة ان هناك العديد من التوقعات بشان الخليفة المحتمل لغيتس.
واشارت من بين هؤلاء المرشحين ميشيل فلورنوي المساعدة الحالية لوزير الدفاع لشؤون السياسة، وجون هامري رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومدير السي اي ايه ليون بانيتا، ووزير البحرية السابق ريتشارد دانزيغ.