عاجل:

وزير لبناني سابق يحذر من الهرولة للإنخراط في محور تسوده "إسرائيل"

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
وزير لبناني سابق يحذر من الهرولة للإنخراط في محور تسوده أكد الوزير اللبناني السابق القاضي "محمد وسام المرتضى"، أن التبرؤ من "محور الممانعة" هو من لوازم تكريس السيادة واستعادة القرار اللبناني، شريطة أن يكون هذا التبرؤ "صافيا" ومنزها عن شبهة المحاباة لمحور آخر أو الانضواء في حضن الهيمنة الخارجية".

ووحذر المرتضى، حذر فيه من المخاطر التي تنطوي عليها سياسة "الاصطفاف" التي تتنافر مع مبدأ الاستقلال، معتبرا أن "الخروج مما يعتبره البعض ارتهانا، لا يبرر الوقوع في ارتهان لا خلاف على طبيعته ولا نقاش في تداعياته".

وجاء ذلك في بيان للمقام اللبناني السابق و أضاف: "كل وطني عاقل يرى أن الخروج ممّا يعتبره البعض ارتهانا، لا يبرر الوقوع في ارتهان لا نقاش فيه ولا لبس في طبيعته وتداعياته، لا سيما وأن الاصطفاف يتنافر إلى حد التناقض مع مبدأ الاستقلال، بل قد يصبح متعارضا مع المقصد ذاته الذي يُرفع شعاره باسم السيادة واستعادة الدولة للقرار.

وواصل محمد وسام المرتضى كلامه: "بالفعل، فإن ما يراه البعض تحررا مما يوصف بالتبعية، لا يقتضي أن يؤدي إلى تكريس تبعيةٍ أخرى، فلا مصلحة للبنان وشعبه أن نمنح خصومه مكاسب سياسية غير مسبوقة (كتلك التي شاهدها اللبنانيون أول أمس على شاشات التلفزة)، أو أن نسلم ضمنيا واستعجالا لموازين الهيمنة الخارجية تحت عنوان الواقعية".

وشدد الوزير السابق على أن "السيادة لا تتجزأ، والإستقلال لا يُصان بالحديث وحده، ولا يتحقق بالتسليم لوصايةٍ، بل بالثبات والصمود والتمسك بالوحدة الوطنية في وجه العدوان، وبقرارٍ وطني حر مستقل يرفض الهيمنة ويحمي لبنان وشعبه وأراضيه ويصون الكرامة والمستقبل والحرية".

وحذر المرتضى من أن تدفع الضغوط بالبعض إلى الهرولة للإنخراط في محور آخر يسوده الإسرائيلي الرامي إلى هدم الصيغة واستباحة الكيان اللبناني واحتلاله؛ هذا لن يحصل... السيادة هي التي ستسود... وهي لا تكون إلّا بالوعي الكامل والحذر والثبات والصمود ورفض أي مغريات خارجية قد توهم بالتحرّر، بينما هي في حقيقتها فخّ جديد لبنان بغنى من أن يقع مجدّداً فيه".

ودعا الوزير اللبناني السابق جميع اللبنانيين - مسؤولين ومواطنين - الى أن يحرصوا على أن يصير الوطن مستقلا آمنا وحرا، وأكد قائلا: فلا نركض وراء شعارات الزيف، بل نُحصّن قرارنا، ونصون أرضنا وكرامتنا وحريتنا ونستفيد من مقدراتنا، بعيداً من كل وصاية وأي إرادة خارجية تحاول استغلال الحدث لتحقيق مصالحها...

ولفت المرتضى إلى أن "الحرب الجارية كشفت أن هذه المصالح -ولنا في الأصوات التي ارتفعت في اليومين السابقين من أشقائنا في الخليج (الفارسي) عبرة- لا تضمر للمنطقة ككل إلا الوبال والزوال"، داعيا إلى "عقلنة ما يجري والعمل معاً على حفظ لبنان وكيانه وحقوقه".

وختم بيانه بالدعاء قائلا: "اللهم نجِ لبنان واللبنانيين، وثبتنا على الوحدة، وازرع فينا الوعي، وألهم المعنيين حسن التدبير".

0% ...

وزير لبناني سابق يحذر من الهرولة للإنخراط في محور تسوده "إسرائيل"

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
وزير لبناني سابق يحذر من الهرولة للإنخراط في محور تسوده أكد الوزير اللبناني السابق القاضي "محمد وسام المرتضى"، أن التبرؤ من "محور الممانعة" هو من لوازم تكريس السيادة واستعادة القرار اللبناني، شريطة أن يكون هذا التبرؤ "صافيا" ومنزها عن شبهة المحاباة لمحور آخر أو الانضواء في حضن الهيمنة الخارجية".

ووحذر المرتضى، حذر فيه من المخاطر التي تنطوي عليها سياسة "الاصطفاف" التي تتنافر مع مبدأ الاستقلال، معتبرا أن "الخروج مما يعتبره البعض ارتهانا، لا يبرر الوقوع في ارتهان لا خلاف على طبيعته ولا نقاش في تداعياته".

وجاء ذلك في بيان للمقام اللبناني السابق و أضاف: "كل وطني عاقل يرى أن الخروج ممّا يعتبره البعض ارتهانا، لا يبرر الوقوع في ارتهان لا نقاش فيه ولا لبس في طبيعته وتداعياته، لا سيما وأن الاصطفاف يتنافر إلى حد التناقض مع مبدأ الاستقلال، بل قد يصبح متعارضا مع المقصد ذاته الذي يُرفع شعاره باسم السيادة واستعادة الدولة للقرار.

وواصل محمد وسام المرتضى كلامه: "بالفعل، فإن ما يراه البعض تحررا مما يوصف بالتبعية، لا يقتضي أن يؤدي إلى تكريس تبعيةٍ أخرى، فلا مصلحة للبنان وشعبه أن نمنح خصومه مكاسب سياسية غير مسبوقة (كتلك التي شاهدها اللبنانيون أول أمس على شاشات التلفزة)، أو أن نسلم ضمنيا واستعجالا لموازين الهيمنة الخارجية تحت عنوان الواقعية".

وشدد الوزير السابق على أن "السيادة لا تتجزأ، والإستقلال لا يُصان بالحديث وحده، ولا يتحقق بالتسليم لوصايةٍ، بل بالثبات والصمود والتمسك بالوحدة الوطنية في وجه العدوان، وبقرارٍ وطني حر مستقل يرفض الهيمنة ويحمي لبنان وشعبه وأراضيه ويصون الكرامة والمستقبل والحرية".

وحذر المرتضى من أن تدفع الضغوط بالبعض إلى الهرولة للإنخراط في محور آخر يسوده الإسرائيلي الرامي إلى هدم الصيغة واستباحة الكيان اللبناني واحتلاله؛ هذا لن يحصل... السيادة هي التي ستسود... وهي لا تكون إلّا بالوعي الكامل والحذر والثبات والصمود ورفض أي مغريات خارجية قد توهم بالتحرّر، بينما هي في حقيقتها فخّ جديد لبنان بغنى من أن يقع مجدّداً فيه".

ودعا الوزير اللبناني السابق جميع اللبنانيين - مسؤولين ومواطنين - الى أن يحرصوا على أن يصير الوطن مستقلا آمنا وحرا، وأكد قائلا: فلا نركض وراء شعارات الزيف، بل نُحصّن قرارنا، ونصون أرضنا وكرامتنا وحريتنا ونستفيد من مقدراتنا، بعيداً من كل وصاية وأي إرادة خارجية تحاول استغلال الحدث لتحقيق مصالحها...

ولفت المرتضى إلى أن "الحرب الجارية كشفت أن هذه المصالح -ولنا في الأصوات التي ارتفعت في اليومين السابقين من أشقائنا في الخليج (الفارسي) عبرة- لا تضمر للمنطقة ككل إلا الوبال والزوال"، داعيا إلى "عقلنة ما يجري والعمل معاً على حفظ لبنان وكيانه وحقوقه".

وختم بيانه بالدعاء قائلا: "اللهم نجِ لبنان واللبنانيين، وثبتنا على الوحدة، وازرع فينا الوعي، وألهم المعنيين حسن التدبير".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع