خبراء: الاعتداء على "اسطول الحرية" وضع اوباما بين المطرقة والسندان
الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠١٠
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
وجدت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما نفسها بين السندان والمطرقة في الخلاف بين حليفتي بلاده تركيا وكيان الاحتلال الاسرائيلي والناجم عن الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي على سفينة مساعدات تركية كانت متوجهة الى قطاع غزة المحاصر، كما يؤكد محللون.وفي الاونة الاخيرة شهدت العلاقات الاميركية التركية توترا بسبب سياسة انقرة ايجابية تجاه ايران، ويخشى ان يزداد هذا التوتر عقب الهجوم الاسرائيلي على السفينة التركية "مرمرة" التي كانت تحمل مساعدات لقطاع غزة، مما ادى الى مقتل تسعة متضامنين على الاقل.
وجدت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما نفسها بين السندان والمطرقة في الخلاف بين حليفتي بلاده تركيا وكيان الاحتلال الاسرائيلي والناجم عن الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي على سفينة مساعدات تركية كانت متوجهة الى قطاع غزة المحاصر، كما يؤكد محللون.
وفي الاونة الاخيرة شهدت العلاقات الاميركية التركية توترا بسبب سياسة انقرة ايجابية تجاه ايران، ويخشى ان يزداد هذا التوتر عقب الهجوم الاسرائيلي على السفينة التركية "مرمرة" التي كانت تحمل مساعدات لقطاع غزة، مما ادى الى مقتل تسعة متضامنين على الاقل.
ورأى المحللون ان الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي في المياه الدولية على الاسطول الذي دعمته تركيا في تحد للحصار البحري الظالم الذي يفرضه الكيان الاسرائيلي على قطاع غزة، يشير الى مساعي تركيا المتزايدة لتحديد نهجها الخاص في الشرق الاوسط.
وعلى عكس التنديد الحاد الذي وجهه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى كيان الاحتلال، فان اوباما امتنع الثلاثاء عن ادانة المعتدين وسعى الى التواصل مع تركيا.
واتصل اوباما باردوغان معزيا بضحايا الهجوم الذين يعتقد ان اربعة من بينهم اتراك، وقال ان واشنطن تعمل مع تل ابيب مع اجل الافراج عن السفن وركابها.
وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الاميركية ان الاجتماع الذي استمر ساعتين في واشطن الثلاثاء بين وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها التركي احمد داود اوغلو كان لقاء جيدا بين حلفاء.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ان "وزيري الخارجية اكدا على اننا اصدقاء تركيا واصدقاء اسرائيل وسنتعامل مع المسألة بوصفنا حلفاء واصدقاء مقربين".
وقال الرئيس التركي عبد الله غول هذا الاسبوع انه يجب عدم استبعاد حماس من عملية التسوية، مؤكدا ضرورة حصول مصالحة بين الفلسطينيين.
الى ذلك قالت المحللة مارينا اوتاواي من معهد كارنيغي، ان "المسألة الاكثر حساسية هي "كيف سيؤثر الهجوم على العلاقات الاميركية- التركية علما بأن البلدين يريان مصالحهما في الشرق الاوسط بشكل مختلف".
واكدت ان العلاقات بين البلدين "تقف عند منعطف حرج لان تركيا مستاءة من رفض واشنطن للاتفاق النووي مع ايران الذي تم بوساطة تركيا والبرازيل".
واضافت ان "العلاقات ستزداد سوءا اذا فهمت تركيا من رد الفعل الاميركي على حادث (الاثنين) ان الولايات المتحدة توافق على افعال الكيان الاسرائيلي. على واشنطن ان تفكر بحذر في الاثار الطويلة المدى لرد فعلها".