مفوض الاونروا: رفع الحصار عن قطاع غزة هو المفتاح لحل الازمة
الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠١٠
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
اكد المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فيليبو غراندي الاربعاء ان رفع الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح باستيراد المنتجات من الاراضي المحتلة هما المفتاح لحل الازمة.وقال غراندي في مؤتمر صحافي خلال زيارة يقوم بها لفنلندا، احدى اهم الدول المانحة في الامم المتحدة، ان "ما يجب القيام به هو السماح بمرور سلع من الاراضي المحتلة الى قطاع غزة".واكد ان الهجوم الدامي الذي شنه الجيش الاسرائيلي الاثنين على اسطول الحرية فيما كان متجها الى غزة يظهر ان الوضع الراهن لا يمكن ان يستمر ويشكل عامل توتر في المنطقة.
اكد المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فيليبو غراندي الاربعاء ان رفع الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح باستيراد المنتجات من الاراضي المحتلة هما المفتاح لحل الازمة.
وقال غراندي في مؤتمر صحافي خلال زيارة يقوم بها لفنلندا، احدى اهم الدول المانحة في الامم المتحدة، ان "ما يجب القيام به هو السماح بمرور سلع من الاراضي المحتلة الى قطاع غزة".
واكد ان الهجوم الدامي الذي شنه الجيش الاسرائيلي الاثنين على اسطول الحرية فيما كان متجها الى غزة يظهر ان الوضع الراهن لا يمكن ان يستمر ويشكل عامل توتر في المنطقة.
واضاف "كانت مأساة غير مفيدة. لم تكن لتقع لو كان ممكنا نقل السلع لغرض انساني ومن اجل اعادة الاعمار الى قطاع غزة عبر المعابر العادية كما ينبغي ان يكون الامر".
واشاد غراندي بالدعوات التي اطلقها قادة دوليون لرفع الحصار عن غزة، معربا عن امله ان يكون ما حدث الاثنين قد فتح "عيون جميع من يتخذون قرارات" واقنع العالم بان اعادة فتح المعابر امر مهم لاعادة "تطبيع" الوضع.
وقال ايضا "فلنترجم هذه الاقوال افعالا ملموسة. حان الوقت لذلك. اذا انتظرنا سنضيع هذه الفرصة وعلينا الا نتصرف على هذا لنحو".
ولفت غراندي الى انه "لا يمكن التفاوض حول كل حمولة. نحتاج الى نظام يتيح لنا استيراد السلع التي نحتاج اليها في شكل آمن ودائم ويمكن توقعه".
واكد ان غزة منطقة يعيش فيها مليون ونصف مليون شخص ولديها حاجات كبيرة ولا تستطيع الاستمرار على المواد الغذائية والادوية التي تؤمنها لها الامم المتحدة.
وقال غراندي "قد تكون هناك كميات كافية من الادوية والاغذية، لكننا غير واثقين من ذلك، والامر الاكيد ان كل ما تبقى ينهار. الخدمات غير ملائمة والاقتصاد ممزق (...) والبنى التحتية الاساسية تتراجع الى درجة تشكل خطرا".
واضاف "انها ازمة تطاول كل جوانب الحياة (...) انها مساحة ارض لا تساهم في ازمة من هذا النوع في امن المنطقة"، داعيا الى رفع الحصار لان في هذا الامر "استثمارا من اجل الامن".