تشير الإحصاءات الرسمية أن نسبة السعوديين المتسولين تتراوح بين 13-21 % بينما تبلغ نسبة المتسولين الأجانب بين 78-87 %لكن البعض يرى أن الأرقام "المتفائلة" التي توردها السلطات حول عدد السعوديين الذي يلجأون للتسول تطرح جملة من الأسئلة حول سبب تنامي هذه الظاهرة في بلد يفترض أن الدخل السنوي للفرد فيه يتجاوز 17 ألف دولار حسب الأرقام الرسمية.
ويذكر متسولون سعوديون أن العجز وقلة الحيلة هما "السبب وراء البحث عن لقمة العيش في قمامات الزبالة أو في الشحاتة".
وكشف تقرير سابق لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية عن وجود أكثر من 22 ألف متسول في السعودية.
ويقول رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية الدكتور مفلح القحطاني إن ظهور هذه الأعداد الكبيرة من المتسولين يرجع إلى أسباب اقتصادية وظروف اجتماعية وأسرية، وربما مَرَضية، خاصة في ظل غلاء المعيشة وارتفاع إيجارات المنازل.
وفيما يخص البطالة، ذكر تقرير نشرته صحيفة الحياة السعودية أن أكثر من ألف سعودية تقدمن خلال أقل من 24 ساعة بطلبات للحصول على وظيفة في مؤسسة الخطوط الجوية السعودية التي أعلنت عن نيتها تعيين 20 موظفة.
ووفقاً للصحيفة، فتحت الخطوط السعودية باب التسجيل والقبول للراغبات، مشترطة أن لا يزيد عمر المتقدمة عن 25 عاماً لدرجة البكالوريوس، و30 عاماً لدرجة الماجستير.
وأوضح عبد الله الأجهر مساعد المدير العام للخطوط الجوية للعلاقات العامة والإعلام، "أن الوظائف المتاحة حالياً نحو 20 وظيفة".
فيما أشار إلى أن عدد المتقدمات يتجاوز الألف متقدمة خلال يوم واحد فقط، متوقعاً أن العدد سيتجاوز ذلك بكثير، خصوصاً أنه في إحدى طلبات التوظيف السابقة للمؤسسة تقدم 56 ألف طالب عمل، على 100 وظيفة.
الاقتصاد السعودي وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي سجل ارتفاعا بنسبة 39% في قطاعه النفطي وغير النفطي مقارنة بالعام الماضي، لكن أين المواطن السعودي من هذه الأموال، وأين هي من وعود بمشاريع توظيف الشباب؟