عاجل:

اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف يدين القصف الصهيوامريكي لمدرسة ميناب في ايران

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف يدين القصف الصهيوامريكي لمدرسة ميناب في ايران ادان اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف اليوم، اللجريمة الارهابية التي اقترفتها امريكا والكيان الصهيوني عبر استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان – جنوب ايران) مما اسفر عن استشهاد نحو 170 شخصا.

وادان هذه الجريمة الارهابية كل من مساعد المفوض السامي لمجلس حقوق الانسان الدولي، وممثل الامين العام للامم المتحدة في شؤون الطفل والنزاعات المسلحة، وممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

وقال سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف "علي بحريني"، في كلمته له خلال اجتماع مجلس حقوق الانسان : ان مسؤولية القتل الجماعي الذي طال الفتيات في مدرسة "الشجرة الطيبة" بمدينة ميناب، تقع مباشرة على امريكا والكيان الصهيوني.

واشار بحريني الى بيانات الادانة التي صدرت خلال الاجتماع، وقال : ان الشعب الايراني يعيش الحزن والاسى اليوم على فقد 168 تلميذة بريئة استشهدن بكل وحشية، خلال الايام الاولى من العدوان الغادر الصهيوامريكي على وحدة الاراضي الايرانية. واكد السفير الايراني في جنيف، ان الهجوم الاجرامي على مدرسة في مدينة ميناب الايراني يوم 28 شباط / فبراير 2026، مما اسفر عن استشهاد فتيات تتراوح اعمارهن ما بين 7 الى 12 عاما، مثال على جريمة حرب والجريمة المنصوصة في المادة 8 من النظام الاساسي لمعاهدة روما.

ومضى الى القول : لاشك ان المسؤولية في هذا الاجرام تقع على الولايات المتحدة الامريكية و"اسرائيل" باعتبارها منفذي العدوان؛ مردفا ان الهجمات اللاقانونية ضد ايران مدانة، واستهداف المدنيين بما في ذلك المدارس والاطفال، يشكل سلوكا بغيضا ومحط استنكار شديدين.

0% ...

اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف يدين القصف الصهيوامريكي لمدرسة ميناب في ايران

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف يدين القصف الصهيوامريكي لمدرسة ميناب في ايران ادان اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف اليوم، اللجريمة الارهابية التي اقترفتها امريكا والكيان الصهيوني عبر استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان – جنوب ايران) مما اسفر عن استشهاد نحو 170 شخصا.

وادان هذه الجريمة الارهابية كل من مساعد المفوض السامي لمجلس حقوق الانسان الدولي، وممثل الامين العام للامم المتحدة في شؤون الطفل والنزاعات المسلحة، وممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

وقال سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف "علي بحريني"، في كلمته له خلال اجتماع مجلس حقوق الانسان : ان مسؤولية القتل الجماعي الذي طال الفتيات في مدرسة "الشجرة الطيبة" بمدينة ميناب، تقع مباشرة على امريكا والكيان الصهيوني.

واشار بحريني الى بيانات الادانة التي صدرت خلال الاجتماع، وقال : ان الشعب الايراني يعيش الحزن والاسى اليوم على فقد 168 تلميذة بريئة استشهدن بكل وحشية، خلال الايام الاولى من العدوان الغادر الصهيوامريكي على وحدة الاراضي الايرانية. واكد السفير الايراني في جنيف، ان الهجوم الاجرامي على مدرسة في مدينة ميناب الايراني يوم 28 شباط / فبراير 2026، مما اسفر عن استشهاد فتيات تتراوح اعمارهن ما بين 7 الى 12 عاما، مثال على جريمة حرب والجريمة المنصوصة في المادة 8 من النظام الاساسي لمعاهدة روما.

ومضى الى القول : لاشك ان المسؤولية في هذا الاجرام تقع على الولايات المتحدة الامريكية و"اسرائيل" باعتبارها منفذي العدوان؛ مردفا ان الهجمات اللاقانونية ضد ايران مدانة، واستهداف المدنيين بما في ذلك المدارس والاطفال، يشكل سلوكا بغيضا ومحط استنكار شديدين.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع