عاجل:

نائب برلماني لموقع العالم: هرمز أداة استراتيجية للتذكير بتكليف أي خطأ

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
نائب برلماني لموقع العالم: هرمز أداة استراتيجية للتذكير بتكليف أي خطأ في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة وتصاعد الهجمات والردود الاستراتيجية بين إيران والولايات المتحدة، يبرز السؤال حول قدرة إيران على إدارة الصراع الإقليمي، واستمرارها في حماية مصالحها الوطنية وسط ضغوط متعددة المستويات.

في هذا الإطار، أجرى موقع قناة العالم حوارًا حصريًا مع الدكتور أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي وأستاذ جامعي باحث في الشؤون الاستراتيجية والسياسة الإقليمية، الذي قدم رؤية معمقة لإدارة إيران للتوترات والتحديات الاستراتيجية في المنطقة.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع قناة العالم مع الدكتور أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي:


س. بين طهران والأطراف المتصارعة، هل فُعِّلت قنوات اتصال غير علنية لإدارة الصراع، أم أن الإرادة السياسية قائمة على استمرار المواجهة

الإجابة تتلخص في ثلاث نقاط:

هناك “مائدتان”: مائدة الميدان التي تعكس استمرار المواجهة وعرض القوة الردعية، ومائدة الظل التي تحافظ على قنوات الاتصال لتجنب أي انفجار غير محسوب.

الهدف من هذه القنوات هو إدارة التصورات، وليس تحقيق السلام المباشر. كل طرف يدرك أن أي خطأ قد يتحول إلى كارثة استراتيجية.

“المواجهة المحكومة” تسمح لإيران بالدفاع عن نفسها عبر القنوات الدبلوماسية، مع السعي لإدانة الجرائم الدولية، كما ظهر بعد استشهاد الأطفال في ميناب وغيرها من الأحداث المؤلمة

س. كيف يمكن تفسير تصاعد الهجمات ضد المراكز الأمنية في المدن الإيرانية؟ هل هي تهديد للنظام العام أم جزء من ضغط متعدد الطبقات؟

الدكتور نادري:
هذه الهجمات ليست أحداثًا منفصلة، بل جزء من سيناريو ضغط متعدد الطبقات يشمل:

الضغوط الاقتصادية، مثل العقوبات وتقلبات العملة.

العزلة الدبلوماسية الدولية.

الهجمات الأمنية التي تشغل الأجهزة الوطنية وتشتت تركيزها عن القضايا الاستراتيجية الكبرى، مثل التوازن الإقليمي والبرامج النووية.

الهدف هو خلق حالة من انعدام الاستقرار الإدراكي، ورفع تكلفة الحكم، ودفع المجتمع نحو الخضوع أو قبول تغييرات مفروضة.


س. في حال تنفيذ هجمات ضد قواعد الولايات المتحدة، ما المبررات القانونية والاستراتيجية؟

قانونيًا، تستند إيران إلى مبدأ الدفاع المشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بعد أي اعتداء أو اغتيال.
استراتيجيًا، هذا جزء من توازن الرعب: تحويل قواعد الولايات المتحدة إلى أهداف تكتيكية يحد من قدرة واشنطن على اتخاذ خطوات هجومية ويضمن الردع الفعّال

س. موضوع مضيق هرمز يمثل الاستفادة القصوى من القدرات الاستراتيجية، أم هندسة ردع مرحلية؟

ما نراه هو هندسة ردع مرحلية مصممة بدقة. كل استخدام للطائرات أو الصواريخ رسالة سياسية، وليس هدفها التدمير النهائي.
مضيق هرمز أداة استراتيجية للتذكير بتكاليف أي خطأ، وليس سلاحًا حاسمًا. إيران تحافظ على عنصر الغموض لمنع الخصم من وضع خطط هجومية مكتملة، ما يعزز قدرتها على التحكم بسير التوتر.

س. بالنظر إلى الواقع الميداني، هل نواجه أزمة مؤقتة أم مواجهة هيكلية واستنزافية؟ وما تقييمكم لآفاق الاستقرار الداخلي والموقع الإقليمي لإيران؟


الوضع الحالي تقابل هيكلي واستنزافي:

التقابل ليس حول قضية واحدة، بل حول مستقبل النظام الإقليمي والعالمي.

الاستقرار الداخلي يتطلب إدارة الضغوط الاقتصادية، والحفاظ على الثقة الاجتماعية، وضمان جاهزية الردع.

إيران أثبتت عمقها الاستراتيجي، مؤكدة أن أي معادلة أمنية إقليمية لا يمكن أن تكون مستقرة دون مراعاة مصالحها، وهو إنجاز ملموس في مجال الردع وحماية سيادتها

0% ...

نائب برلماني لموقع العالم: هرمز أداة استراتيجية للتذكير بتكليف أي خطأ

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
نائب برلماني لموقع العالم: هرمز أداة استراتيجية للتذكير بتكليف أي خطأ في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة وتصاعد الهجمات والردود الاستراتيجية بين إيران والولايات المتحدة، يبرز السؤال حول قدرة إيران على إدارة الصراع الإقليمي، واستمرارها في حماية مصالحها الوطنية وسط ضغوط متعددة المستويات.

في هذا الإطار، أجرى موقع قناة العالم حوارًا حصريًا مع الدكتور أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي وأستاذ جامعي باحث في الشؤون الاستراتيجية والسياسة الإقليمية، الذي قدم رؤية معمقة لإدارة إيران للتوترات والتحديات الاستراتيجية في المنطقة.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع قناة العالم مع الدكتور أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي:


س. بين طهران والأطراف المتصارعة، هل فُعِّلت قنوات اتصال غير علنية لإدارة الصراع، أم أن الإرادة السياسية قائمة على استمرار المواجهة

الإجابة تتلخص في ثلاث نقاط:

هناك “مائدتان”: مائدة الميدان التي تعكس استمرار المواجهة وعرض القوة الردعية، ومائدة الظل التي تحافظ على قنوات الاتصال لتجنب أي انفجار غير محسوب.

الهدف من هذه القنوات هو إدارة التصورات، وليس تحقيق السلام المباشر. كل طرف يدرك أن أي خطأ قد يتحول إلى كارثة استراتيجية.

“المواجهة المحكومة” تسمح لإيران بالدفاع عن نفسها عبر القنوات الدبلوماسية، مع السعي لإدانة الجرائم الدولية، كما ظهر بعد استشهاد الأطفال في ميناب وغيرها من الأحداث المؤلمة

س. كيف يمكن تفسير تصاعد الهجمات ضد المراكز الأمنية في المدن الإيرانية؟ هل هي تهديد للنظام العام أم جزء من ضغط متعدد الطبقات؟

الدكتور نادري:
هذه الهجمات ليست أحداثًا منفصلة، بل جزء من سيناريو ضغط متعدد الطبقات يشمل:

الضغوط الاقتصادية، مثل العقوبات وتقلبات العملة.

العزلة الدبلوماسية الدولية.

الهجمات الأمنية التي تشغل الأجهزة الوطنية وتشتت تركيزها عن القضايا الاستراتيجية الكبرى، مثل التوازن الإقليمي والبرامج النووية.

الهدف هو خلق حالة من انعدام الاستقرار الإدراكي، ورفع تكلفة الحكم، ودفع المجتمع نحو الخضوع أو قبول تغييرات مفروضة.


س. في حال تنفيذ هجمات ضد قواعد الولايات المتحدة، ما المبررات القانونية والاستراتيجية؟

قانونيًا، تستند إيران إلى مبدأ الدفاع المشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بعد أي اعتداء أو اغتيال.
استراتيجيًا، هذا جزء من توازن الرعب: تحويل قواعد الولايات المتحدة إلى أهداف تكتيكية يحد من قدرة واشنطن على اتخاذ خطوات هجومية ويضمن الردع الفعّال

س. موضوع مضيق هرمز يمثل الاستفادة القصوى من القدرات الاستراتيجية، أم هندسة ردع مرحلية؟

ما نراه هو هندسة ردع مرحلية مصممة بدقة. كل استخدام للطائرات أو الصواريخ رسالة سياسية، وليس هدفها التدمير النهائي.
مضيق هرمز أداة استراتيجية للتذكير بتكاليف أي خطأ، وليس سلاحًا حاسمًا. إيران تحافظ على عنصر الغموض لمنع الخصم من وضع خطط هجومية مكتملة، ما يعزز قدرتها على التحكم بسير التوتر.

س. بالنظر إلى الواقع الميداني، هل نواجه أزمة مؤقتة أم مواجهة هيكلية واستنزافية؟ وما تقييمكم لآفاق الاستقرار الداخلي والموقع الإقليمي لإيران؟


الوضع الحالي تقابل هيكلي واستنزافي:

التقابل ليس حول قضية واحدة، بل حول مستقبل النظام الإقليمي والعالمي.

الاستقرار الداخلي يتطلب إدارة الضغوط الاقتصادية، والحفاظ على الثقة الاجتماعية، وضمان جاهزية الردع.

إيران أثبتت عمقها الاستراتيجي، مؤكدة أن أي معادلة أمنية إقليمية لا يمكن أن تكون مستقرة دون مراعاة مصالحها، وهو إنجاز ملموس في مجال الردع وحماية سيادتها

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب