عاجل:

إيران للأمم المتحدة: أي اعتداء سيجعل قواعد المعتدين أهدافاً مشروعة لنا

الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦
١١:٠٢ بتوقيت غرينتش
إيران للأمم المتحدة: أي اعتداء سيجعل قواعد المعتدين أهدافاً مشروعة لنا أعلن سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن بلاده لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها سترد «بشكل حاسم ومتناسب» في حال تعرضها لعدوان عسكري، وذلك في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش ورئيس مجلس الأمن.

وجاء في الرسالة، التي أُرسلت الخميس بالتوقيت المحلي، أن التهديدات المتواصلة من جانب مسؤولين أمريكيين باللجوء إلى القوة، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي حول احتمال استخدام قاعدة دييغو غارسيا لتنفيذ هجوم ضد إيران، تمثل «انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، وتحمل خطر إدخال المنطقة في دوامة جديدة من الأزمات وعدم الاستقرار.

وأشار إيرواني إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي في 18 فبراير 2026، والتي لوح فيها باستخدام قاعدة دييغو غارسيا ومرافق عسكرية أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، لا يمكن اعتبارها مجرد خطاب إعلامي، بل تعكس تهديداً جدياً باستخدام القوة، في ظل الوضع الإقليمي الهش والتحركات العسكرية الأمريكية المستمرة.

وأكد السفير الإيراني أن بلاده شاركت في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بجدية وحسن نية بهدف رفع الإجراءات القسرية الأحادية غير القانونية، ومعالجة القضايا المرتبطة ببرنامجها النووي السلمي، على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، وبما يضمن التوصل إلى حل متوازن يحترم حقوق الدول الأعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ودعا إيرواني الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ ما يلزم لحمل الولايات المتحدة على وقف تهديداتها، والالتزام بالمادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها.

وشدد على أن مجلس الأمن «لا ينبغي أن يسمح بتطبيع التهديد باستخدام القوة كأداة في السياسة الخارجية»، محذراً من أن التغاضي عن مثل هذه التصرفات قد يفتح الباب أمام استهداف دول أخرى مستقبلاً.

وختم بالتأكيد أن إيران «لا تسعى إلى التوتر ولا ترغب في الحرب، ولن تكون البادئة بها»، لكنها في حال تعرّضت لعدوان عسكري، سترد في إطار حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددا أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوة المعتدية في المنطقة ستُعدّ أهدافاً مشروعة، وأن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تخرج عن السيطرة.

0% ...

إيران للأمم المتحدة: أي اعتداء سيجعل قواعد المعتدين أهدافاً مشروعة لنا

الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦
١١:٠٢ بتوقيت غرينتش
إيران للأمم المتحدة: أي اعتداء سيجعل قواعد المعتدين أهدافاً مشروعة لنا أعلن سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن بلاده لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها سترد «بشكل حاسم ومتناسب» في حال تعرضها لعدوان عسكري، وذلك في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش ورئيس مجلس الأمن.

وجاء في الرسالة، التي أُرسلت الخميس بالتوقيت المحلي، أن التهديدات المتواصلة من جانب مسؤولين أمريكيين باللجوء إلى القوة، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي حول احتمال استخدام قاعدة دييغو غارسيا لتنفيذ هجوم ضد إيران، تمثل «انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، وتحمل خطر إدخال المنطقة في دوامة جديدة من الأزمات وعدم الاستقرار.

وأشار إيرواني إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي في 18 فبراير 2026، والتي لوح فيها باستخدام قاعدة دييغو غارسيا ومرافق عسكرية أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، لا يمكن اعتبارها مجرد خطاب إعلامي، بل تعكس تهديداً جدياً باستخدام القوة، في ظل الوضع الإقليمي الهش والتحركات العسكرية الأمريكية المستمرة.

وأكد السفير الإيراني أن بلاده شاركت في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بجدية وحسن نية بهدف رفع الإجراءات القسرية الأحادية غير القانونية، ومعالجة القضايا المرتبطة ببرنامجها النووي السلمي، على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، وبما يضمن التوصل إلى حل متوازن يحترم حقوق الدول الأعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ودعا إيرواني الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ ما يلزم لحمل الولايات المتحدة على وقف تهديداتها، والالتزام بالمادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها.

وشدد على أن مجلس الأمن «لا ينبغي أن يسمح بتطبيع التهديد باستخدام القوة كأداة في السياسة الخارجية»، محذراً من أن التغاضي عن مثل هذه التصرفات قد يفتح الباب أمام استهداف دول أخرى مستقبلاً.

وختم بالتأكيد أن إيران «لا تسعى إلى التوتر ولا ترغب في الحرب، ولن تكون البادئة بها»، لكنها في حال تعرّضت لعدوان عسكري، سترد في إطار حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددا أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوة المعتدية في المنطقة ستُعدّ أهدافاً مشروعة، وأن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تخرج عن السيطرة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب