عاجل:

إدانات أممية وعربية لتوسيع سيطرة الاحتلال في الضفة الغربية

الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
إدانات أممية وعربية لتوسيع سيطرة الاحتلال في الضفة الغربية
تتوالى الإدانات الدولية والعربية لقرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة الرامية إلى توسيع سيطرته في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات أممية من أن هذه الإجراءات تمهد لتهجير قسري للفلسطينيين وفرض واقع قانوني وإداري جديد يكرّس الضم غير القانوني للأراضي، في تصعيد ينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

أعربت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، عن مخاوف عميقة إزاء توسيع سلطات الاحتلال الإسرائيلي نطاق سيطرتها في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه التحركات تهدف إلى تسهيل عمليات التهجير القسري عبر خلق بيئة طاردة للفلسطينيين مما يدفعهم للرحيل القسري غير المباشر دون الحاجة لأوامر طرد رسمية.

وأوضحت أن قرار توسيع أنشطة الرقابة والسيطرة في المناطق الخاضعة إدارياً للسلطة الفلسطينية يثير تساؤلات قانونية وحقوقية جدية، محذرة من أن الإجراءات المتسارعة تعزز واقعاً يقود إلى ضم غير قانوني للأراضي الفلسطينية، في انتهاك واضح للقانون الدولي، ومن شأنه تغيير الوضع القانوني والمدني في الضفة لفرض سيادة إسرائيلية دائمة.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» قد أقر في الثامن من فبراير الجاري قرارات تمنح سلطات الاحتلال صلاحيات واسعة للرقابة والإنفاذ في المناطق المصنفة «أ» و«ب»، بذريعة مخالفات البناء وقضايا المياه وحماية المواقع الأثرية، ما يفتح الباب أمام عمليات هدم ومصادرة واسعة لممتلكات الفلسطينيين، ويقوّض ما تبقى من ترتيبات اتفاق «أوسلو 2» لعام 1995.

وأكدت شامداساني أن الضفة الغربية تعيش «بيئة ضاغطة» تفاقمت منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن التضييق على الحيز المتاح للفلسطينيين للعيش والعمل كان نهجاً قائماً وتصاعد بشكل دراماتيكي خلال الأشهر الأخيرة.

وفي تقييمها للوضع الحقوقي، أشارت المسؤولة الدولية إلى أن الأمم المتحدة تلاحظ منذ عقود وجود انتهاكات منهجية لحقوق الفلسطينيين. وأكدت أن المكتب وثق أشكالاً من التمييز المستمر التي قد ترقى في توصيفها القانوني إلى مستوى نظام الفصل العنصري "أبارتهايد".

وطالبت المتحدثة المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النهج التصعيدي وإلزام إسرائيل باحترام مسؤولياتها كقوة احتلال بموجب القانون الدولي. ودعت إلى إيلاء اهتمام أكبر لما يجري في الضفة الغربية من عمليات تغيير ديموغرافي وقانوني متسارعة.

وفي موازاة الموقف الأممي، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية — السعودية، والإمارات، وقطر، والأردن، ومصر، وتركيا، وإندونيسيا، وباكستان — القرار الإسرائيلي القاضي بتصنيف أراضٍ في الضفة على أنها "راضي دولة" والشروع في إجراءات تسجيل وتسوية ملكية واسعة النطاق.

ووصف البيان المشترك هذه الخطوة بأنها غير قانونية وتصعيد خطير يهدف إلى تسريع الاستيطان وفرض واقع قانوني وإداري جديد يكرّس السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أن السياسات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات وصون حقوق الفلسطينيين، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات من شأنه أن يفاقم التوتر ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.

وتتقاطع التحذيرات الأممية مع المواقف العربية في التأكيد على أن تكثيف إجراءات السيطرة الإسرائيلية، بما يشمل التوسع الاستيطاني والقيود الأمنية، يمهد لترسيخ واقع ضم فعلي يصعب التراجع عنه مستقبلاً، في ظل مخاوف متزايدة من تغييرات ديموغرافية وقانونية متسارعة في الضفة الغربية المحتلة.

0% ...

إدانات أممية وعربية لتوسيع سيطرة الاحتلال في الضفة الغربية

الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
إدانات أممية وعربية لتوسيع سيطرة الاحتلال في الضفة الغربية
تتوالى الإدانات الدولية والعربية لقرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة الرامية إلى توسيع سيطرته في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات أممية من أن هذه الإجراءات تمهد لتهجير قسري للفلسطينيين وفرض واقع قانوني وإداري جديد يكرّس الضم غير القانوني للأراضي، في تصعيد ينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

أعربت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، عن مخاوف عميقة إزاء توسيع سلطات الاحتلال الإسرائيلي نطاق سيطرتها في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه التحركات تهدف إلى تسهيل عمليات التهجير القسري عبر خلق بيئة طاردة للفلسطينيين مما يدفعهم للرحيل القسري غير المباشر دون الحاجة لأوامر طرد رسمية.

وأوضحت أن قرار توسيع أنشطة الرقابة والسيطرة في المناطق الخاضعة إدارياً للسلطة الفلسطينية يثير تساؤلات قانونية وحقوقية جدية، محذرة من أن الإجراءات المتسارعة تعزز واقعاً يقود إلى ضم غير قانوني للأراضي الفلسطينية، في انتهاك واضح للقانون الدولي، ومن شأنه تغيير الوضع القانوني والمدني في الضفة لفرض سيادة إسرائيلية دائمة.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» قد أقر في الثامن من فبراير الجاري قرارات تمنح سلطات الاحتلال صلاحيات واسعة للرقابة والإنفاذ في المناطق المصنفة «أ» و«ب»، بذريعة مخالفات البناء وقضايا المياه وحماية المواقع الأثرية، ما يفتح الباب أمام عمليات هدم ومصادرة واسعة لممتلكات الفلسطينيين، ويقوّض ما تبقى من ترتيبات اتفاق «أوسلو 2» لعام 1995.

وأكدت شامداساني أن الضفة الغربية تعيش «بيئة ضاغطة» تفاقمت منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن التضييق على الحيز المتاح للفلسطينيين للعيش والعمل كان نهجاً قائماً وتصاعد بشكل دراماتيكي خلال الأشهر الأخيرة.

وفي تقييمها للوضع الحقوقي، أشارت المسؤولة الدولية إلى أن الأمم المتحدة تلاحظ منذ عقود وجود انتهاكات منهجية لحقوق الفلسطينيين. وأكدت أن المكتب وثق أشكالاً من التمييز المستمر التي قد ترقى في توصيفها القانوني إلى مستوى نظام الفصل العنصري "أبارتهايد".

وطالبت المتحدثة المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النهج التصعيدي وإلزام إسرائيل باحترام مسؤولياتها كقوة احتلال بموجب القانون الدولي. ودعت إلى إيلاء اهتمام أكبر لما يجري في الضفة الغربية من عمليات تغيير ديموغرافي وقانوني متسارعة.

وفي موازاة الموقف الأممي، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية — السعودية، والإمارات، وقطر، والأردن، ومصر، وتركيا، وإندونيسيا، وباكستان — القرار الإسرائيلي القاضي بتصنيف أراضٍ في الضفة على أنها "راضي دولة" والشروع في إجراءات تسجيل وتسوية ملكية واسعة النطاق.

ووصف البيان المشترك هذه الخطوة بأنها غير قانونية وتصعيد خطير يهدف إلى تسريع الاستيطان وفرض واقع قانوني وإداري جديد يكرّس السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أن السياسات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات وصون حقوق الفلسطينيين، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات من شأنه أن يفاقم التوتر ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.

وتتقاطع التحذيرات الأممية مع المواقف العربية في التأكيد على أن تكثيف إجراءات السيطرة الإسرائيلية، بما يشمل التوسع الاستيطاني والقيود الأمنية، يمهد لترسيخ واقع ضم فعلي يصعب التراجع عنه مستقبلاً، في ظل مخاوف متزايدة من تغييرات ديموغرافية وقانونية متسارعة في الضفة الغربية المحتلة.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب