القادة السياسيون العراقيون وفي سعي منهم لإفشال محاولات الإلتفاف والإختراق الأميركية، وبعد أخذ ورد وحوارات إستمرت أكثر من سنة ، إجتمعوا أمس الثلاثاء في قصر السلام في بغداد برئاسة جلال طالباني وأصدروا بيانا ً تلاه نائب رئيس الوزراء روز شاويس جاء فيه: إن قادة الكيانات السياسية في العراق إتفقوا على تكليف رئيس الوزراء نوري المالكي التفاوض مع واشنطن بشأن خطط للإبقاء على مدربين أميركيين عسكريين شرط إقامتهم في قواعد عسكرية للجيش العراقي وعدم منحهم الحصانة من المقاضاة إذا ما إرتكبوا جرائم . وقد رفض التيار الصدري الذي يمثله أربعون نائبا ً في البرلمان بالمطلق الإبقاء على أي وجود أميركي في العراق بعد الحادي والثلاثين من كانون الاول ديسمبر المقبل إنسجاما ً مع ما نصت عليه إتفاقية الإنسحاب الموقعة بين الحكومتين الأميركية والعراقية في تشرين الثاني نوفمبر .2008
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سبق له أن أعلن في لقاء مع تلفزيون المنار اللبناني قبل أيام إستحالة القبول بإعطاء حصانة للمدربين العسكريين الاميركيين على الرغم من الحاجة إليهم في مجال التدريب .