ففي المنطقة الشرقية الغنية بالنفط شهدت بلدة العوامية في القطيف حالات تظاهرات وحالات غليان شعبي على خلفية إعتقال علماء دين وناشطين سياسيين وحقوقيين تطالب بالإصلاح السياسي والإجتماعي، واجهتها السلطات بوسائل القمع وإطلاق الرصاص ما أدى إلى جرح العشرات بينهم نساء وأطفال.
و في تطور آخر ذي أبعاد وتداعيات داخلية، وجه رئيس هيئة العلماء في السعودية الشيخ صالح اللحيدان إنتقادا ً لاذعا ً للملك عبدالله بن عبدالعزيز على خلفيه قراره قبل أيام منح المرأة السعودية حق الإنتخاب والترشح في الإنتخابات البلدية المقبلة في العام 2015وحق التعيين في مجلس الشورى بعد سنتين الأمر الذي إعتبره المراقبون تدشينا ً لمرحلة جديدة من الصراع في العلاقة بين المؤسسة الدينية النافذة والسلطة السياسية السعودية.
يضاف الى ذلك بروز ما يسمى إحتكار "الهوامير" التي تتمثل بإحتكار كبار التجار للأراضي لبيعها بأسعار خيالية في المستقبل ما أدى إلى بروز أزمة سكن يعاني منها الشبان السعوديين في مؤشر للفساد المستشري الذي تورط فيه المقربون من العائلة الحاكمة حيث تظهر الإحصاءات أن أكثر من ستين بالمئة من السعوديين لا يملكون منازل خاصة في بلد مصدر للنفط ويملك أكبر إحتياط منه في العالم مقارنة بعدد سكانه.