ويتوقع هندرسون أن تشهد السعودية تولي خمسة ملوك العرش في السنوات المقبلة ، وهو الأمر الذي يعني أن مرحلة من الإرتباك والإضطراب قد تهدد استقرار البلاد برمتها.
ونشرت صحيفة الأخبار اللبنانية بتاريخ الثاني والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني من العام الماضي ، عن مصادر وصفتها بالقريبة من أروقة صناعة القرار في السعودية :أن أنجال الأمير سلطان أعادوه الى الرياض لقطع الطريق على عمهم الأمير نايف لتسلم مقاليد الحكم فعليا بغياب الملك عبد الله ، الذي سافر إلى الولايات المتحدة آنذاك لتلقي العلاج .
وتقول المعلومات ، إن الملك عبد الله ، مع نقل مقاليد الحكم إلى جيل الأحفاد ،في حين أن آخرين من مثل الأمراء نايف وسلمان يعارضون ذلك .
ورغم أن انتقال العرش الى الأحفاد لايزال في كنف الأسئلة الصعبة ، إلا أن تقدم أبناء عبد العزيز في العمر ، ووجود الأحفاد في معادلة السلطة كأعمدة نفوذ ، بات يضع علامات استفهام كثيرة حول آلية انتقال السلطة العليا والشكل الافتراضي المرتقب لتقاسم المناصب السيادية ، وفي حين يبدو الأمير سلطان بن عبدالعزيز نظرياً وعملياً هو الملك المقبل للسعودية، إلا أن اعتبارات اخرى قد تجعل انتقال السلطة اليه اكثر تعقيداً مما يبدو عليه الأمر.
ويرى سعوديون معارضون أن ثمة مؤشرات إلى أن صراعا بين الأحفاد يدور بين الثلاثي متعب بن عبدالله قائد قوات الحرس الوطني وخالد بن سلطان نائب قائد الجيش السعودي ومحمد بن نايف مسؤول أجهزة الأمن والداخلية..