عاجل:

إبستين أحد أدوات منظومة النهب والعدوان

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
إبستين أحد أدوات منظومة النهب والعدوان تتداخلُ، في خضمّ سيل الوثائق المنشورة بشأن جيفري إبستين وجزيرته ونشاطاته الواسعة والقذرة، جملةٌ من الصراعات في المشهد السياسي الأميركي الراهن.

هذه الصراعات المتنوعة مؤثرة ومهمة أيضاً على مستوى العالم. مثل هذا التوصيف، ينطبق فقط على الولايات المتحدة الأميركية ذات التأثير الكبير والاستثنائي، على الأكثرية الساحقة من الدول والشعوب. وهو تأثير يشمل ميادين متنوعة، اقتصادية وسياسية وأمنية، ويحضر في كل التحولات والنزاعات (يخلقها أو يستغلها). كل ذلك في نطاق جهد متواصل من أجل إدامة وترسيخ وتوطيد نفوذ أميركي إمبراطوري عالمي هدفه النهب والسيطرة والإخضاع والاستئثار.

جديد هذه الحقبة، ارتباطاً بتراجع الصراع الأيديولوجي (بسقوط الثنائية القطبية التي كان الاتحاد السوفياتي أحد طرفيها)، وبتعاظم المنافسة الاقتصادية والجيوستراتيجية التي تتقدّمها الصين، هي قذارة الأساليب المستخدمة في هذا الصراع. هذا ينطبق خصوصاً (حتى الآن!) على الإدارة الأميركية الحالية التي يقودها ويختصرها، بدرجة تجاوزت كل ارتكابات الإدارات السابقة، الرئيس الحالي دونالد نرامب.

لم تتردد الإدارات الأميركية السابقة في اللجوء، مراراً، إلى الغزو والاحتلال (أفغانستان والعراق). أنشأت أيضاً وسائط إجرامية من نوع «داعش» وأطلقتها ومكنتها من احتلال مناطق واسعة في العراق وسوريا. واصلت سياساتها التقليدية في التآمر والتجسس واستخدام العملاء والجيوش لتنفيذ الانقلابات ولتغيير السياسات والأنظمة والحكام ممن انتُخب بعضهم بطريقة ديموقراطية. ومن قبيل تنويع الوسائل، وبعد أن فشلت عمليات الغزو والاحتلال بسبب مقاومة ضارية جعلت الاحتلال بالغ التكلفة واستمراره مستحيلاً، طوّرت واختبرت وسائط «ناعمة» أبرزها «الثورات الملونة».

رغم كل ذلك، لم تفلح القطبية المنفردة في منع تدهور مكانة الولايات المتحدة خصوصاً في مجالي الإنتاج والتسويق. برزت مواقع قوة صاعدة بدرجات نمو وتوسع غير مألوفة. شكَّلت الصين منافساً مقلقاً لدول الغرب ولواشنطن خصوصاً. دفع ذلك وسواه الاحتكارات الكبرى والمجمع الصناعي الحربي الأميركيين إلى توظيف قدرات أميركا العسكرية في خدمة اقتصادها. بدأ ذلك مع جورج بوش الأب في حرب الكويت عام 1990. تطوّر مع بوش الابن و«المحافظين الجدد» إلى مستوى اعتماده استراتيجية معلنة صدرت عن البيت الأبيض وأسست لغزو العراق واحتلاله عام 2003. دفع تفاقم الأزمة وفشل جزء مهم من الأساليب التي كانت تجمع ما بين الضغوط السياسية والعسكرية إلى التركيز على الأخيرة بشكل شبه حصري. هذا ما يحاوله الرئيس ترامب في ولايته الحالية.

توسَّعَ ترامب في عملية الفرض والإكراه والإخضاع إلى الحد الأقصى. صاغ نهجاً في ممارسة الجشع والبلطجة والعنصرية، بدأ بالداخل الأميركي، ولم يستثنِ حتى أقرب الأصدقاء والحلفاء: قارات (أوروبا وأميركا الجنوبية)، دول في أميركا الشمالية (كندا والمكسيك)، والوسطى (فنزويلا وكوبا وكولومبيا وبنما). شعوب من «الدول النامية» استهدفتها عنصريته من دون تمييز. في الشرق الأوسط خُوّات مباشرة نقدية واستثمارية بمئات مليارات الدولارات: مقابل الحماية والاعتراف بـشريعة مفروضة، هي الأخرى، بالقوة والقمع... إلى تقديم دعم مفتوح لحكومة الفاشيين في تل أبيب التي تمارس الإبادة والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني... يتكامل ذلك مع مشاريع «التطبيع الإبراهيمي»، ما ساعد على الدمج بين «إسرائيل الكبرى» التوراتية و«إسرائيل العظمى» التي تفوق الأولى في المدى والاستهداف الاقتصادي، وتتميز ببعض المرونة لجهة الوسائل والأساليب في مجرى تصفية قضية وحقوق الشعب الفلسطيني.

العامل الصهيوني كان حاضراً دائماً، وبقوة استثنائية، في المؤسسات (الكونغرس خصوصاً) والمخططات والسياسات الأميركية حيال كل ما يتعلق بالشرق الأوسط. إلى «اللوبيات» الصهيونية، ذات النفوذ الهائل في صميم بنية كبريات الاحتكارات ومؤسسات المال والأعمال الأميركية، لعبت «الصهيونية المسيحية» دوراً هائلاً في توفير دعم شامل للمشروع (الغربي أساساً) الصهيوني في فلسطين. لم يتردّد نتنياهو في تحدّي الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في الكونغرس نفسه سعياً إلى منعه من توقيع اتفاق نووي مع إيران عام 2015. في كنف صعود ترامب مرة جديدة وتوسعاً في حرب الإبادة واستهدافاتها في المنطقة عموماً، دخلت تل أبيب لاعباً مؤثراً في نطاق ورشة صهيونية متكاملة: من المؤسسات الشرعية، إلى مؤسسات الظل الأمنية التجسسية ذات الأساليب الأكثر إيغالاً في البشاعة والقذارة.

واحدة من تلك المؤسسات كان يديرها «الموساد» عبر الملياردير الصهيوني أبستين. «يصادف» أن ترامب كان حاضراً بقوة في تلك المؤسسة وسواها. وهو بات حاضراً بقوة أكبر في المؤسسات الرسمية الأميركية بعد أن اختزلها بشخصه الجامح، والوقح، والداعر المستخف بكل القيم بما فيها تلك التي أرساها النظام الرأسمالي الإمبريالي نفسه بقيادة قوته الأساسية: البورجوازية الأميركية الكبرى!
في الصراع الذي أشرنا إليه في البداية يحضر الحزب الديموقراطي الأميركي طرفاً في محاولة إضعاف الحزب الجمهوري وممثله الأساسي اليوم دونالد ترامب. يحضر أيضاً ودائماً الطرف الصهيوني بشكل مباشر، أو عبر الحزبين الجمهوري والديموقراطي على حد سواء. يحضر كذلك عبر مؤسسات السلطة بكل أنواعها: الشرعية وغير الشرعية. السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية والإعلامية... اللعب على المكشوف على طريقة ترامب!

في هذا المشهد العالمي الذي يطغى عليه الحضور الأميركي، تدور معارك ضارية تتعدد باضطراد! في الولايات المتحدة نفسها، حيث يتصاعد الصراع في المجتمع الأميركي: سياسي تنافسي على السلطة بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وطبقي/اجتماعي/وعرقي، رفضاً لسياسات وإجراءات ترامب، خصوصاً، ضد المهاجرين الجدد، والقدماء من حملة الجنسية الأميركية منذ عقود. منطقة الشرق الأوسط لا تزال في مقدمة الاهتمامات الأميركية.

ترامب هو «أكبر داعم» لإسرائيل، كما يصنّف نفسه وكما يصنّفه أيضاً صديقه القاتل نتنياهو! استهداف إيران، بعد حرب الإبادة المستمرة في غزة (بـ«بركة» دعم واشنطن و«خطة ترامب»)، وبعد الانقلاب في سوريا (برعاية واشنطن أيضاً)، هو حلقة مركزية: إمّا في إحكام السيطرة الصهيو/أميركية على المنطقة، أو في وضع لبنة سياسية أساسية في بناء عالم متوازن ومتعدد الأقطاب... المهمات كبيرة والصراع مصيري ومفتوح.

* بقلم: سعد الله مزرعاني - كاتب وسياسي لبناني

0% ...

إبستين أحد أدوات منظومة النهب والعدوان

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
إبستين أحد أدوات منظومة النهب والعدوان تتداخلُ، في خضمّ سيل الوثائق المنشورة بشأن جيفري إبستين وجزيرته ونشاطاته الواسعة والقذرة، جملةٌ من الصراعات في المشهد السياسي الأميركي الراهن.

هذه الصراعات المتنوعة مؤثرة ومهمة أيضاً على مستوى العالم. مثل هذا التوصيف، ينطبق فقط على الولايات المتحدة الأميركية ذات التأثير الكبير والاستثنائي، على الأكثرية الساحقة من الدول والشعوب. وهو تأثير يشمل ميادين متنوعة، اقتصادية وسياسية وأمنية، ويحضر في كل التحولات والنزاعات (يخلقها أو يستغلها). كل ذلك في نطاق جهد متواصل من أجل إدامة وترسيخ وتوطيد نفوذ أميركي إمبراطوري عالمي هدفه النهب والسيطرة والإخضاع والاستئثار.

جديد هذه الحقبة، ارتباطاً بتراجع الصراع الأيديولوجي (بسقوط الثنائية القطبية التي كان الاتحاد السوفياتي أحد طرفيها)، وبتعاظم المنافسة الاقتصادية والجيوستراتيجية التي تتقدّمها الصين، هي قذارة الأساليب المستخدمة في هذا الصراع. هذا ينطبق خصوصاً (حتى الآن!) على الإدارة الأميركية الحالية التي يقودها ويختصرها، بدرجة تجاوزت كل ارتكابات الإدارات السابقة، الرئيس الحالي دونالد نرامب.

لم تتردد الإدارات الأميركية السابقة في اللجوء، مراراً، إلى الغزو والاحتلال (أفغانستان والعراق). أنشأت أيضاً وسائط إجرامية من نوع «داعش» وأطلقتها ومكنتها من احتلال مناطق واسعة في العراق وسوريا. واصلت سياساتها التقليدية في التآمر والتجسس واستخدام العملاء والجيوش لتنفيذ الانقلابات ولتغيير السياسات والأنظمة والحكام ممن انتُخب بعضهم بطريقة ديموقراطية. ومن قبيل تنويع الوسائل، وبعد أن فشلت عمليات الغزو والاحتلال بسبب مقاومة ضارية جعلت الاحتلال بالغ التكلفة واستمراره مستحيلاً، طوّرت واختبرت وسائط «ناعمة» أبرزها «الثورات الملونة».

رغم كل ذلك، لم تفلح القطبية المنفردة في منع تدهور مكانة الولايات المتحدة خصوصاً في مجالي الإنتاج والتسويق. برزت مواقع قوة صاعدة بدرجات نمو وتوسع غير مألوفة. شكَّلت الصين منافساً مقلقاً لدول الغرب ولواشنطن خصوصاً. دفع ذلك وسواه الاحتكارات الكبرى والمجمع الصناعي الحربي الأميركيين إلى توظيف قدرات أميركا العسكرية في خدمة اقتصادها. بدأ ذلك مع جورج بوش الأب في حرب الكويت عام 1990. تطوّر مع بوش الابن و«المحافظين الجدد» إلى مستوى اعتماده استراتيجية معلنة صدرت عن البيت الأبيض وأسست لغزو العراق واحتلاله عام 2003. دفع تفاقم الأزمة وفشل جزء مهم من الأساليب التي كانت تجمع ما بين الضغوط السياسية والعسكرية إلى التركيز على الأخيرة بشكل شبه حصري. هذا ما يحاوله الرئيس ترامب في ولايته الحالية.

توسَّعَ ترامب في عملية الفرض والإكراه والإخضاع إلى الحد الأقصى. صاغ نهجاً في ممارسة الجشع والبلطجة والعنصرية، بدأ بالداخل الأميركي، ولم يستثنِ حتى أقرب الأصدقاء والحلفاء: قارات (أوروبا وأميركا الجنوبية)، دول في أميركا الشمالية (كندا والمكسيك)، والوسطى (فنزويلا وكوبا وكولومبيا وبنما). شعوب من «الدول النامية» استهدفتها عنصريته من دون تمييز. في الشرق الأوسط خُوّات مباشرة نقدية واستثمارية بمئات مليارات الدولارات: مقابل الحماية والاعتراف بـشريعة مفروضة، هي الأخرى، بالقوة والقمع... إلى تقديم دعم مفتوح لحكومة الفاشيين في تل أبيب التي تمارس الإبادة والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني... يتكامل ذلك مع مشاريع «التطبيع الإبراهيمي»، ما ساعد على الدمج بين «إسرائيل الكبرى» التوراتية و«إسرائيل العظمى» التي تفوق الأولى في المدى والاستهداف الاقتصادي، وتتميز ببعض المرونة لجهة الوسائل والأساليب في مجرى تصفية قضية وحقوق الشعب الفلسطيني.

العامل الصهيوني كان حاضراً دائماً، وبقوة استثنائية، في المؤسسات (الكونغرس خصوصاً) والمخططات والسياسات الأميركية حيال كل ما يتعلق بالشرق الأوسط. إلى «اللوبيات» الصهيونية، ذات النفوذ الهائل في صميم بنية كبريات الاحتكارات ومؤسسات المال والأعمال الأميركية، لعبت «الصهيونية المسيحية» دوراً هائلاً في توفير دعم شامل للمشروع (الغربي أساساً) الصهيوني في فلسطين. لم يتردّد نتنياهو في تحدّي الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في الكونغرس نفسه سعياً إلى منعه من توقيع اتفاق نووي مع إيران عام 2015. في كنف صعود ترامب مرة جديدة وتوسعاً في حرب الإبادة واستهدافاتها في المنطقة عموماً، دخلت تل أبيب لاعباً مؤثراً في نطاق ورشة صهيونية متكاملة: من المؤسسات الشرعية، إلى مؤسسات الظل الأمنية التجسسية ذات الأساليب الأكثر إيغالاً في البشاعة والقذارة.

واحدة من تلك المؤسسات كان يديرها «الموساد» عبر الملياردير الصهيوني أبستين. «يصادف» أن ترامب كان حاضراً بقوة في تلك المؤسسة وسواها. وهو بات حاضراً بقوة أكبر في المؤسسات الرسمية الأميركية بعد أن اختزلها بشخصه الجامح، والوقح، والداعر المستخف بكل القيم بما فيها تلك التي أرساها النظام الرأسمالي الإمبريالي نفسه بقيادة قوته الأساسية: البورجوازية الأميركية الكبرى!
في الصراع الذي أشرنا إليه في البداية يحضر الحزب الديموقراطي الأميركي طرفاً في محاولة إضعاف الحزب الجمهوري وممثله الأساسي اليوم دونالد ترامب. يحضر أيضاً ودائماً الطرف الصهيوني بشكل مباشر، أو عبر الحزبين الجمهوري والديموقراطي على حد سواء. يحضر كذلك عبر مؤسسات السلطة بكل أنواعها: الشرعية وغير الشرعية. السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية والإعلامية... اللعب على المكشوف على طريقة ترامب!

في هذا المشهد العالمي الذي يطغى عليه الحضور الأميركي، تدور معارك ضارية تتعدد باضطراد! في الولايات المتحدة نفسها، حيث يتصاعد الصراع في المجتمع الأميركي: سياسي تنافسي على السلطة بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وطبقي/اجتماعي/وعرقي، رفضاً لسياسات وإجراءات ترامب، خصوصاً، ضد المهاجرين الجدد، والقدماء من حملة الجنسية الأميركية منذ عقود. منطقة الشرق الأوسط لا تزال في مقدمة الاهتمامات الأميركية.

ترامب هو «أكبر داعم» لإسرائيل، كما يصنّف نفسه وكما يصنّفه أيضاً صديقه القاتل نتنياهو! استهداف إيران، بعد حرب الإبادة المستمرة في غزة (بـ«بركة» دعم واشنطن و«خطة ترامب»)، وبعد الانقلاب في سوريا (برعاية واشنطن أيضاً)، هو حلقة مركزية: إمّا في إحكام السيطرة الصهيو/أميركية على المنطقة، أو في وضع لبنة سياسية أساسية في بناء عالم متوازن ومتعدد الأقطاب... المهمات كبيرة والصراع مصيري ومفتوح.

* بقلم: سعد الله مزرعاني - كاتب وسياسي لبناني

0% ...

آخرالاخبار

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يقرّ بـ"كارثة" لحزبه إثر تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات المحلية


البرلمان الإيراني يقر إلزام استخدام اسم "الخليج الفارسي" في المفاوضات والمعاهدات


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:  يجب ألا نسمح بتوقف الإنتاج بأي حال من الأحوال  


الأدميرال سيّاري: اليوم لم يتمكن عدونا من تحقيق أي من أهدافه بما في ذلك المساس بوحدة أراضي إيران الإسلامية ونظامها المقدس وهو مُجبر على مغادرة المنطقة مهزوما ومخزيا  


مقر خاتم الأنبياء تحذر أمريكا ودول المنطقة من ارتكاب أي خطأ في الحسابات


مقتل مستوطن إسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة حلميش +فيديو


تاس: نسبة المشاركة في انتخابات مجلس الدوما بلغت 56.57% متجاوزة نسب انتخابات أعوام 1993 و2003 و2016 و2021


الرئيس الإيراني: سنرحب بأي محادثات تؤدي إلى الأمن والسلام المستدام ونحتاج في هذا المسار إلى وحدة الكلمة


الأدميرال سيّاري: اليوم لم يتمكن عدونا من تحقيق أي من أهدافه بما في ذلك المساس بوحدة أراضي إيران الإسلامية ونظامها المقدس وهو مُجبر على مغادرة المنطقة مهزوما ومخزيا


الأدميرال سيّاري: كل عدوّ يضع لنفسه أهدافًا يسعى إلى تحقيقها في المعركة وفشله في تحقيق هذه الأهداف يعني هزيمته


الأكثر مشاهدة

]فوكس نيوز في استطلاع رأي جديد: 71% من الأميركيين يعتقدون أن إدارة ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران


مصادر عربية: مجددًا انفجارات جديدة تهز جازان وابها وجدة


رئيس البرلمان الإيراني للقوات الأميركية: ما كان كابوساً مرعباً لكم يوماً ما أصبح الآن واقعاً


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان


رد قاليباف على رئيس الاركان الاميركي: كابوسكم أصبح الآن واقعًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


البيت الأبيض: ترامب يوقع مشروع قانون العقوبات على روسيا وإيران ليصبح قانونا


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في محافظة فرسان للتحذير من خطر


النائبة الامريكية الديمقراطية ماغي غودلاندر: نقود مبادرة تشريعية ستمنع وزير الحرب والبنتاغون من التستر على أعداد الضحايا في صفوف القوات


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي تجاه مركبة بالقرب من حاجز حوارة شرق مدينة نابلس