عارض وزيران في كيان الاحتلال الاسرائيلي تشكيل لجنة تحقيق دولية حول الهجوم العسكري على اسطول المساعدات الدولية لغزة.
واعرب نائب رئيس الوزراء المكلف بالشؤون الاستراتيجية موشيه يعالون ووزير مالية الكيان يوفال شتاينترعن معارضتهما للجنة التحقيق واقترحا تشكيل ما سمياه لجنة تدقيق في الوقائع من قبل لجنة الحرب والشؤون الخارجية في الكنيست.
واضاف رئيس الاركان السابق "نحن قادرون على اجراء تحقيق واخذ الاستنتاجات منه وتطبيقها. لكن يجب الا نسترسل خلال هذه العملية في لوم الذات".
من جهته، اعرب وزير المالية يوفال شتاينتز عن معارضته للجنة تحقيق دولية واقترح تشكيل "لجنة تدقيق" في الوقائع من قبل لجنة الحرب والشؤون الخارجية في الكنيست. الا انه لم يستبعد "لاسباب تكتيكية" ان "تضطر اسرائيل مع الاسف" الى حل اخر.
واقر شتاينتز انه ليس مشاركا في الاتصالات الحالية مع الولايات المتحدة حول الملف. وكان يشير الى معلومات اوردتها اذاعة جيش العدو وصحيفتا يديعوت احرونوت ومعاريف مفادها ان رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يتباحث مع الولايات المتحدة حول تشكيل لجنة توافق واشنطن على اعضائها. ويقوم احد الخيارات على تعيين "قاض معروف عالميا" على رأس اللجنة بالاضافة الى ممثلين اسرائيليين ومراقبين اميركيين.
واعربت الولايات المتحدة مجددا الاربعاء عن رغبتها في ان تقوم الكيان الاسرائيلي بنفسها بالتحقيق الذي طالبت به الامم المتحدة حول الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية، مشيرة الى ان كيان الاحتلال الاسرائيلي قادر على القيام بتحقيق "ذي صدقية".
ووافقت واشنطن الثلاثاء على دعوة الامم المتحدة الى اجراء تحقيق "سريع وحيادي وشفاف وذي صدقية" حول العدوان الذي اسفر عن تسعة شهداء.
وتبنى مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة الاربعاء قرارا ينص على تشكيل "لجنة تحقيق دولية" مستقلة حول الاعتداء العسكري الاسرائيلي ضد اسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات انسانية لقطاع غزة.
وكان المجلس كلف القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون التحقيق في عدوان "الرصاص المصبوب" التي شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة في شتاء 2008-2009 واسفرت عن استشهاد اكثر من 1400 فلسطيني.
ورفض الكيان الاسرائيلي التعاون مع اللجنة التي اتهمته في تقريرها بارتكاب جرائم حرب خلال العملية العسكرية. كما طلب التقرير رفع المسألة الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اذا ما رفض سلطات الكيان الاسرائيلية والفلسطينية فتح تحقيقات تتسم بـ "الصدقية".