عاجل:

الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع اعتبرت وزارة الخارجية الايرانية، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع، والذي تضمن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصاق الوصم بالحرس الثوري، بأنه عملٌ مُشين ضد الشعب الإيراني بأكمله، وأدانته بأشد العبارات.

واعتبرت الوزارة، في بيان اصدرته الخميس، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع، والذي تضمن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصاق الوصم بالحرس الثوري بأنه عملٌ مُشين ضد الشعب الإيراني بأكمله، وأدانته بأشد العبارات.

وجاء في البيان: لقد اضطلع الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدورٍ مشرفٍ لا مثيل له في صون سيادة إيران وأمنها القومي، وحماية الاستقرار الإقليمي، ومواجهة الإرهاب، بما في ذلك إرهاب داعش، الذي كان نتاج تحالفٍ ومؤامرةٍ بين بعض الدول الأوروبية واميركا.

وأضاف البيان: إن وصف أي مؤسسةٍ سياديةٍ ورسميةٍ بالإرهاب يُعدّ بدعة خطيرة، وانتهاكًا صارخًا لمبدأ سيادة القانون في العلاقات الدولية، وتجاهلًا واضحًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ احترام سيادة الدول وحظر التدخل في شؤونها الداخلية.

المزيد: بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد

وأكدت وزارة الخارجية: إن هذا العمل الاستفزازي، غير المسؤول والمُهين ، والذي صُمم ونُفذ بلا شك لإرضاء كيان الابادة الجماعية والاحتلالي وأنصاره المُثيرين للحروب في اميركا، يُوجه ضربة قاتلة أخرى لمكانة ومصداقية الاتحاد الأوروبي ككتلة قادرة على لعب دور بنّاء في التطورات الدولية، ويدفع العالم نحو الفوضى وسيادة قانون الغاب أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف البيان: إن "الإرهاب" بمعناه الدقيق هو وصف ينطبق على القوات العسكرية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في المهام غير القانونية أو شبه القانونية للتحالفات الغربية، بما فيها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال العقود الأخيرة، بما في ذلك في أفريقيا والعراق وأفغانستان، والجرائم الشنيعة التي ارتكبتها ضد ملايين الأبرياء في هذه المناطق.

وقال البيان: إن ادعاء الأطراف الأوروبية المُشين بأنها تُعنى بحقوق الإنسان للإيرانيين هو كذبة كبيرة وادعاء مُضلل. يجب محاسبة الأطراف الأوروبية على جرائمها المتمثلة في انتهاكها الصارخ لحقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني، سواءً من خلال مساعدتها في الحرب التي شنها نظام صدام حسين على إيران في ثمانينيات القرن الماضي، أو من خلال فرض عقوبات لا إنسانية وتطبيق العقوبات الأمريكية الظالمة على مدى العقدين الماضيين.

وأكدت وزارة الخارجية: إن مزاعمهم بشأن "منع الإفلات من العقاب" ما هي إلا سخرية مريرة؛ فالأطراف الأوروبية لم تبذل أي جهد لمنع "إفلات" الكيان الإسرائيلي من العقاب على إبادة الفلسطينيين، بل وقفت دائمًا إلى جانب جهة الاحتلال والإبادة الجماعية، وتواطأت مع هذا الكيان خلال العدوان العسكري الصهيوني على إيران.

واضاف البيان: من البديهي أن تقع مسؤولية التداعيات السياسية والقانونية والأمنية الناجمة عن هذا القرار الاخرق على عاتق الساسة الأوروبيين، ولا سيما واضعيه ومؤسسيه.

وختم البيان: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عزمها على الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي ضد أي تدخل أجنبي وأعمال إرهابية شريرة، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية المصالح والحقوق المشروعة للشعب الإيراني ضد هذا العمل غير القانوني والمعادي لإيران من قبل الاتحاد الأوروبي.

0% ...

الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع اعتبرت وزارة الخارجية الايرانية، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع، والذي تضمن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصاق الوصم بالحرس الثوري، بأنه عملٌ مُشين ضد الشعب الإيراني بأكمله، وأدانته بأشد العبارات.

واعتبرت الوزارة، في بيان اصدرته الخميس، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع، والذي تضمن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصاق الوصم بالحرس الثوري بأنه عملٌ مُشين ضد الشعب الإيراني بأكمله، وأدانته بأشد العبارات.

وجاء في البيان: لقد اضطلع الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدورٍ مشرفٍ لا مثيل له في صون سيادة إيران وأمنها القومي، وحماية الاستقرار الإقليمي، ومواجهة الإرهاب، بما في ذلك إرهاب داعش، الذي كان نتاج تحالفٍ ومؤامرةٍ بين بعض الدول الأوروبية واميركا.

وأضاف البيان: إن وصف أي مؤسسةٍ سياديةٍ ورسميةٍ بالإرهاب يُعدّ بدعة خطيرة، وانتهاكًا صارخًا لمبدأ سيادة القانون في العلاقات الدولية، وتجاهلًا واضحًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ احترام سيادة الدول وحظر التدخل في شؤونها الداخلية.

المزيد: بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد

وأكدت وزارة الخارجية: إن هذا العمل الاستفزازي، غير المسؤول والمُهين ، والذي صُمم ونُفذ بلا شك لإرضاء كيان الابادة الجماعية والاحتلالي وأنصاره المُثيرين للحروب في اميركا، يُوجه ضربة قاتلة أخرى لمكانة ومصداقية الاتحاد الأوروبي ككتلة قادرة على لعب دور بنّاء في التطورات الدولية، ويدفع العالم نحو الفوضى وسيادة قانون الغاب أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف البيان: إن "الإرهاب" بمعناه الدقيق هو وصف ينطبق على القوات العسكرية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في المهام غير القانونية أو شبه القانونية للتحالفات الغربية، بما فيها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال العقود الأخيرة، بما في ذلك في أفريقيا والعراق وأفغانستان، والجرائم الشنيعة التي ارتكبتها ضد ملايين الأبرياء في هذه المناطق.

وقال البيان: إن ادعاء الأطراف الأوروبية المُشين بأنها تُعنى بحقوق الإنسان للإيرانيين هو كذبة كبيرة وادعاء مُضلل. يجب محاسبة الأطراف الأوروبية على جرائمها المتمثلة في انتهاكها الصارخ لحقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني، سواءً من خلال مساعدتها في الحرب التي شنها نظام صدام حسين على إيران في ثمانينيات القرن الماضي، أو من خلال فرض عقوبات لا إنسانية وتطبيق العقوبات الأمريكية الظالمة على مدى العقدين الماضيين.

وأكدت وزارة الخارجية: إن مزاعمهم بشأن "منع الإفلات من العقاب" ما هي إلا سخرية مريرة؛ فالأطراف الأوروبية لم تبذل أي جهد لمنع "إفلات" الكيان الإسرائيلي من العقاب على إبادة الفلسطينيين، بل وقفت دائمًا إلى جانب جهة الاحتلال والإبادة الجماعية، وتواطأت مع هذا الكيان خلال العدوان العسكري الصهيوني على إيران.

واضاف البيان: من البديهي أن تقع مسؤولية التداعيات السياسية والقانونية والأمنية الناجمة عن هذا القرار الاخرق على عاتق الساسة الأوروبيين، ولا سيما واضعيه ومؤسسيه.

وختم البيان: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عزمها على الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي ضد أي تدخل أجنبي وأعمال إرهابية شريرة، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية المصالح والحقوق المشروعة للشعب الإيراني ضد هذا العمل غير القانوني والمعادي لإيران من قبل الاتحاد الأوروبي.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام الاحتلال: آيزنكوت يضمن التكليف الأول بتشكيل "الحكومة" بدعم 56 عضوا مقابل 46 عضوا لنتنياهو


مصادر يمنية: 7 شهداء بينهم طفلان و6 جرحى بينهم 4 أطفال في قصف الطيران السعودي منزل الشيخ منصور هايل سنان في منطقة البرح بمديرية مقبنة في تعز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب