عاجل:

قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٤٥ بتوقيت غرينتش
قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمدباقر قاليباف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترفض مبدأ الحوار والدبلوماسية، قائلاً: لقد أثبتت التجارب السابقة أن ما تقترحه الولايات المتحدة ليس في الواقع إلا "فرضًا سياسيًا".

وصرّح محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع مراسل شبكة CNN، ردًا على سؤال حول ادعاء الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران، قائلاً: أولًا، يجب توضيح المقصود بالحوار. إذا كان الحوار حقيقيًا وفي إطار الأعراف والأنظمة الدولية، فيمكن دراسته، لكن التجارب السابقة تُظهر غير ذلك.

وفي إشارة إلى موقف الحكومة الأمريكية من الاتفاق النووي، أوضح: كان الاتفاق النووي ثمرة حوار رسمي بين الحكومتين، وقد أقره مجلس الأمن الدولي، لكن ترامب تجاهله عمدًا خلال ولايته الرئاسية الأولى. إذا كان هذا حوارًا بالمعنى الحقيقي، فمن غير الواضح ما الفائدة التي ستعود على إيران أو حتى على الرأي العام العالمي.

وتابع رئيس البرلمان: في الجولة الثانية، تحدث ترامب مجددًا عن المفاوضات، وبدأت إيران بدورها محادثات، ولكن قبل يومين فقط من الجولة السادسة، في 13 يونيو، تم تفجير طاولة المفاوضات. هذا السلوك ليس تفاوضًا ولا حوارًا.

وشدد قاليباف على مبادئ الدبلوماسية الحقيقية قائلًا: لا ننكر مبدأ الحوار والدبلوماسية، ولكن يجب أن تكون الدبلوماسية حقيقية ومتوازنة وموثوقة وقائمة على الاحترام المتبادل. الدبلوماسية بلا ثقة وبلا ضمانات لا معنى لها.

وأضاف: الحوار في ظل التهديدات والحرب والقوة العسكرية لا يحل المشكلة فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى تصاعد التوتر وانعدام الأمن؛ وهذا ينطبق ليس فقط على الشعب الإيراني، بل أيضًا على الرأي العام العالمي، وحتى على الشعب الأمريكي.

وتابع قائلاً: "طالما لم تُضمن حقوق الشعب الإيراني، ومصالحه الاقتصادية، وصون كرامته الوطنية، فلن تكون هناك مفاوضات. فنحن لا نعتبر الإملاء والفرض والخضوع مفاوضات".

وأكد قاليباف: "إذا كان ترامب صادقاً حقاً، ويعتبر نفسه داعياً للسلام، بل وجديراً بجائزة نوبل للسلام، فعليه أن يسعى نحو سلام حقيقي. والخطوة الأولى على هذا الطريق هي أن ينأى بنفسه عن دعاة الحرب والمستسلمين المحيطين به، حتى تتمكن الدول، بما فيها الشعب الإيراني، من الوثوق بأقواله".

0% ...

قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٤٥ بتوقيت غرينتش
قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمدباقر قاليباف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترفض مبدأ الحوار والدبلوماسية، قائلاً: لقد أثبتت التجارب السابقة أن ما تقترحه الولايات المتحدة ليس في الواقع إلا "فرضًا سياسيًا".

وصرّح محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع مراسل شبكة CNN، ردًا على سؤال حول ادعاء الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران، قائلاً: أولًا، يجب توضيح المقصود بالحوار. إذا كان الحوار حقيقيًا وفي إطار الأعراف والأنظمة الدولية، فيمكن دراسته، لكن التجارب السابقة تُظهر غير ذلك.

وفي إشارة إلى موقف الحكومة الأمريكية من الاتفاق النووي، أوضح: كان الاتفاق النووي ثمرة حوار رسمي بين الحكومتين، وقد أقره مجلس الأمن الدولي، لكن ترامب تجاهله عمدًا خلال ولايته الرئاسية الأولى. إذا كان هذا حوارًا بالمعنى الحقيقي، فمن غير الواضح ما الفائدة التي ستعود على إيران أو حتى على الرأي العام العالمي.

وتابع رئيس البرلمان: في الجولة الثانية، تحدث ترامب مجددًا عن المفاوضات، وبدأت إيران بدورها محادثات، ولكن قبل يومين فقط من الجولة السادسة، في 13 يونيو، تم تفجير طاولة المفاوضات. هذا السلوك ليس تفاوضًا ولا حوارًا.

وشدد قاليباف على مبادئ الدبلوماسية الحقيقية قائلًا: لا ننكر مبدأ الحوار والدبلوماسية، ولكن يجب أن تكون الدبلوماسية حقيقية ومتوازنة وموثوقة وقائمة على الاحترام المتبادل. الدبلوماسية بلا ثقة وبلا ضمانات لا معنى لها.

وأضاف: الحوار في ظل التهديدات والحرب والقوة العسكرية لا يحل المشكلة فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى تصاعد التوتر وانعدام الأمن؛ وهذا ينطبق ليس فقط على الشعب الإيراني، بل أيضًا على الرأي العام العالمي، وحتى على الشعب الأمريكي.

وتابع قائلاً: "طالما لم تُضمن حقوق الشعب الإيراني، ومصالحه الاقتصادية، وصون كرامته الوطنية، فلن تكون هناك مفاوضات. فنحن لا نعتبر الإملاء والفرض والخضوع مفاوضات".

وأكد قاليباف: "إذا كان ترامب صادقاً حقاً، ويعتبر نفسه داعياً للسلام، بل وجديراً بجائزة نوبل للسلام، فعليه أن يسعى نحو سلام حقيقي. والخطوة الأولى على هذا الطريق هي أن ينأى بنفسه عن دعاة الحرب والمستسلمين المحيطين به، حتى تتمكن الدول، بما فيها الشعب الإيراني، من الوثوق بأقواله".

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري