وتحتج حركة "احتلوا وول ستريت" التي توعّد أعضاؤها بالبقاء حتى الشتاء، على قضايا أبرزها عمليات الإنقاذ المصرفية التي جرت خلال الأزمة المالية عام 2008.
وقامت الشرطة باعتقال أكثر من 700 شخص من حركة "احتلوا وول ستريت" مطلع الأسبوع الحالي.
وأصدرت الشرطة أكثر من 700 أمر استدعاء يوم السبت الماضي لأعضاء في الحركة المناهضة لوول ستريت والتي على الرغم من التحذيرات المتكررة شاركت في مسيرة على الجسر.
وكان عدّة مئات من المتظاهرين قد احتلوا المنتزه القريب من وول ستريت منذ أسبوعين احتجاجاً على جشع الشركات والسياسات الحكومية وعدم المساواة.
وقد أضافت الحركة شكاوى استخدام الشرطة للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، ومعاملة الشرطة للأقليات العرقية والمسلمين إلى قائمة مظالمها التي تشمل إنقاذا للبنوك والاستيلاء على المنازل التي لم يتمكّن أصحابها من دفع أقساطها وارتفاع معدّلات البطالة.
وبعد منع المتظاهرين من الاقتراب من بعض المناطق القريبة من بورصة نيويورك يوم 17 سبتمبر الماضي، أقام المحتجّون مخيّماً على مقربة من البورصة. وتنتشر في منطقة مخيم زوكوتي اللافتات والشعارات المناهضة لوول ستريت وأنشطته المالية.
وتحتج حركة احتلوا وول ستريت التي حازت تأييد مشاهير مثل المخرج الأمريكي مايكل مور والممثلة سوزان ساراندون على الاستيلاء على منازل المتعثرين في سداد أقساط الرهن العقاري وارتفاع معدّلات البطالة وعمليات الانقاذ المالي الحكومي لبعض الشركات في عام 2008.
وخرج عشرات المحتجين يوم الاثنين تأييداً للحركة واحتشدوا بالقرب من الحي المالي في مانهاتن ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارات مثل "اسجنوا أصحاب البنوك" ورددوا شعارا يقول "احتلوا وول ستريت... ارفعوا أيديكم عنه".
وقال نشط في مجموعة يطلق عليها اسم "حركة أنقذوا الناس" ويُدعى توني ميرفي "نحن هنا لنقول ان شرطة نيويورك والحاكم بلومبرج يجب أن يرفعوا أيديهم عن حركة احتلوا وول ستريت ويكفوا عن مضايقتها ويوقفوا الاعتقالات الجماعية. ?