وصل واحد وثلاثون شخصا من الوفد الجزائري الذي كان على متن اسطول الحرية المتوجه الى غزة وهاجمه جيش الاحتلال الاسرائيلي الاثنين, الى مطار العاصمة الجزائرية قادمين من عمان.
المتضامنون وصلوا البلاد عقب الإفراج عنهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث جرى استقبال رسمي وشعبي كبيرين شارك فيه مئات المواطنيين، بالإضافة الى ممثلين عن الحكومة ومسؤولي الاحزاب السياسية في البلاد. وقد تحدث المشاركون لوسائل الاعلام عن طبيعة الاعتداءات التي قام بها الكيان الاسرائيلي.
وتحدث عدد من هؤلاء الجزائريين الذين بدوا متعبين عن "سوء المعاملة" من قبل الاسرائيليين الذين "سجنوهم".
وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قد ندد بالطابع غير المقبول تماما" للعملية الاسرائيلية "ضد رجال ونساء كانوا يقومون بهدف انساني" واشار مدلسي الى "عزل دبلوماسي لاسرائيل قوي جدا جدا".
واضاف "ليس هناك فقط دول عربية, كل الاسرة الدولية عبرت عن الشروط غير المقبولة
التي جرت فيها هذه العملية خارج الاراضي الاسرائيلية".