أخطر من هتلر

الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
أخطر من هتلر
تتبلور، أكثر فأكثر، ملامح شخصية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية: اندفاع وجموح وتسرُّع وغطرسة ورعونة ونرجسية صاخبة وادعاءات لا تراعي إطلاقاً الذوق العام والحس السليم.

لكن، كل ذلك ليس هو فقط ما يحدد توجّهات وعلاقات وقرارات الرئيس الأميركي. إن هذه الصفات، وسواها من الفساد الأخلاقي والمالي، جعلته الأداة أو الواسطة الأنسب للتعامل مع هذه المرحلة المقلقة التي تمرّ بها الولايات المتحدة الأميركية، صاحبة أقوى اقتصاد في العالم، إزاء منافسة لا ترحم خصوصاً من قبل الصين، وتراجع مضطرد في المؤشرات الاقتصادية في حقول الإنتاج والتجارة وميزان المدفوعات والمديونية الفلكية.

في أواسط الثلاثينيات من القرن الماضي، برزت شخصية الزعيم الألماني أدولف هتلر، وإن أكثر صرامة ورصانة. هزيمة ألمانيا القاسية في الحرب الأولى، وطفرة صناعتها المحاصرة بالاحتكار من قبل قطبي العالم آنذاك، إنجلترا وفرنسا (وعدد من المواقع الاستعمارية الأوروبية الأخرى)، حفَّزت شروط تقدّم وبروز مغامرين مهووسين بالعظمة الذاتية وبالعصابية المغامرة وباحتقار القيم والتقاليد والتوازنات. انطلق هتلر نحو الهجوم من موقع المحاصر الساعي لكسر احتكار الأسواق والمواد الأولية. اشتق نظرية التميُز والتمييز العرقي. اعتمد مبدأ البقاء للأقوى سعياً لتغيير المعادلات وتدمير مَن يقف معترضاً بسبب مصلحة أو عقيدة أو بدافع أخلاقي. خاض حرباً عالمية وهُزم شرّ هزيمة وانتحر، بعد أن دفّع شعبه والبشرية أثماناً هائلة وغير مسبوقة.

في الجوهر، تتشابه الأسباب التي قادت إلى النازية والفاشية، وتلك التي أسست لـ"الترامبية" التي تُثقِل على العالم اليوم. الأسباب اقتصادية في الحالتين. الفارق في الاتجاه. هتلر قاتل من أجل كسر احتكار مَن سبقه من المستعمرين. ترامب يخوض حرب الحفاظ على الاحتكار والنفوذ والسيطرة والوحدانية، و"العظمة" العامة: للطبقة الحاكمة في بلاده، والخاصة لشخصه الكريم! أمّا في الوسائل، فكلاهما لجأ إلى القوة العسكرية المباشرة والغزو والاحتلال لتحقيق غايات اقتصادية أو لمعالجة أزمات ناجمة عنها. حرب هتلر كانت باهظة التكلفة وأودت بعشرات الملايين. أمّا حروب ترامب، فتنطوي على تهديد للجنس البشري برمّته بسبب النجاحات المذهلة في تطوير وسائل الدمار الشامل، وبسبب أن واشنطن هي صاحبة "أقوى جيش في العالم"، كما يردد ويتفاخر الرئيس الأميركي.

لكن "الترامبية" لا تمضي بالسهولة والسلاسة الي يدعيها أو يتمناها صاحبها ومن معه أو خلفه. في المظاهرات في أميركا احتجاجاً على قوانين الهجرة (!) وسواها من التدابير، فالنتائج الاقتصادية والاجتماعية، رُفع شعار "لا نريد ملكاً". خصومه من الديموقراطيين، وحتى بعض الجمهوريين، وصفوه بـ"الطاغية". قراراته وأطماعه واستهدافاته استعدت قارات وشعوباً بأكملها، حتى الآن، في الأميركتين وأوروبا خصوصاً. أمّا علاقته بالحركة الصهيونية وباللوبيات التابعة لها، فحدّث ولا حرج لجهة نتائجها الكوارثية على المنطقة العربية والشرق أوسطية، وعلى قضية شعب فلسطين خصوصاً.

تباهت أرملة الملياردير الصهيوني مريم أديلسون، التي ورثت ثروة تقدّر بـ 37 مليار دولار، أنها قد تبرّعت لحملة ترامب، في ولايته الأولى والثانية، بما يكفي لجعله يقبل كل طلباتها في: نقل السفارة، والتطبيع مع عدد من الدول العربية، والاعتراف بـ"يهودية "الدولة""، ورفض إقامة دولة فلسطينية. قالت هكذا ينبغي أن يكون رئيس الولايات المتحدة الذي ندعمه! أمّا هو، فقد عبّر عن ذلك بالقول أنه "الأكثر دعماً لإسرائيل" إلى حدود تبنّي (بل تخطّي) كل برنامجها العدواني الاغتصابي في كل فلسطين، والتوسعي في كل المنطقة! هذا الأمر ليس ترامبياً فحسب. الغرب هو مَن كان وراء زرع الكيان الصهيوني في فلسطين: بدءاً من لندن وصولاً إلى واشنطن. يعزز ذلك اندراج رأس المال الصهيوني في صلب البنية الإمبريالية للنظام الرأسمالي الأميركي بوصفه القوة الرئيسية للرأسمالية العالمية. هذا ما يجعل "إسرائيل" أداة بالدرجة الأولى، وشريكة، إلى حد كبير، في كل ما يتصل بتقرير سياسة واشنطن في الشرق الأوسط عموماً.

إذاً، ترامب هو "رجل المرحلة" في التصدّي لمحاولة تدارك أو معالجة أزمات واشنطن، وما يتهدّد موقعها وتفرّدها في العالم. وهو يفعل ذلك بالمزاج الأرعن والانتهازي، وبالذاتية المفرطة إلى حدود الدهشة، ومن خلال نهج انقلابي شامل. "أميركاً أولاً"، ليس شعاراً انكفائياً، كما قد يبدو ظاهرياً، بل هو شعار هجومي عنفي وإرهابي، في الجوهر وفي التطبيق: دون رحمة أو حساب حتى لمصالح الأصدقاء والحلفاء!

هل ينجح ترامب ومن خلفه كبار ممثلي أثرياء أميركا وقادة كبريات احتكاراتها العابرة للقارات وفي كنفهم الحركة الصهيونية؟ تثير ممارسات الرجل اعتراضات واحتجاجات في صفوف المتضررين منها وهم كثر، بدءاً من أميركا نفسها. تراجعت نسب تأييده الداخلي، بعد سنة فقط، إلى 37%. هذا مؤشر سيء له ولداعميه، هذا الرقم مرشح كل يوم إلى التقلص تحت تأثير ازدياد الجماعات المتضررة في أوساط الطبقة الشعبية المتوسطة والدُّنيا خصوصاً – إلى ذلك تثير شخصية الرجل الكثير من الاستياء: الغرور والشخصنة والثرثرة والتفرد والانخراط في التفاصيل بعيداً عن اللياقات السياسية والسلوكية! يعطي ترامب انطباعاً، مدعماً بالوقائع والنماذج، بأنه يرغب بإدارة العالم بأكمله. الأمثلة من غزة إلى فنزويلا، مروراً بكندا والمكسيك وغرينلاند وكوبا وبنما وكولومبيا، إلى سوريا ولبنان والصومال والسودان، وقبلهما العراق وليبيا، إلى ابتزاز أوروبا والخليج (الفارسي)...

في كل ذلك، وإلى العامل الشخصي، يقود ترامب معركة طبقية بالكامل. معركة الأغنياء، بل معركة فاحشي الثراء والقدرات، ضد الفقراء والكادحين وذوي الدخل المحدود في بلده وفي العالم. هذا النوع من التغول والبلطجة والإرهاب والتهديد والانقلابات والإجرام، هو بالتأكيد سلاح ذو حدين. مرَّ مغامرون وطغاة كثر في حقبات متلاحقة من التاريخ. لكن هؤلاء فشلوا وانتصرت الشعوب المستهدفة بعد تضحيات جمّة ومؤلمة، وبطولات مدهشة ومنتصرة. رموز المقاومة باتوا أيقونات ثمينة في تاريخ وحاضر ومستقبل شعوبهم. أمّا الطغاة والقتلة والمعتدون فقد سقطوا من ذاكرة التاريخ إلى مزبلة ما زالت وحدها تتسع للمزيد من أمثالهم.

الاخبار - سعد الله مزرعاني

0% ...

أخطر من هتلر

الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
أخطر من هتلر
تتبلور، أكثر فأكثر، ملامح شخصية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية: اندفاع وجموح وتسرُّع وغطرسة ورعونة ونرجسية صاخبة وادعاءات لا تراعي إطلاقاً الذوق العام والحس السليم.

لكن، كل ذلك ليس هو فقط ما يحدد توجّهات وعلاقات وقرارات الرئيس الأميركي. إن هذه الصفات، وسواها من الفساد الأخلاقي والمالي، جعلته الأداة أو الواسطة الأنسب للتعامل مع هذه المرحلة المقلقة التي تمرّ بها الولايات المتحدة الأميركية، صاحبة أقوى اقتصاد في العالم، إزاء منافسة لا ترحم خصوصاً من قبل الصين، وتراجع مضطرد في المؤشرات الاقتصادية في حقول الإنتاج والتجارة وميزان المدفوعات والمديونية الفلكية.

في أواسط الثلاثينيات من القرن الماضي، برزت شخصية الزعيم الألماني أدولف هتلر، وإن أكثر صرامة ورصانة. هزيمة ألمانيا القاسية في الحرب الأولى، وطفرة صناعتها المحاصرة بالاحتكار من قبل قطبي العالم آنذاك، إنجلترا وفرنسا (وعدد من المواقع الاستعمارية الأوروبية الأخرى)، حفَّزت شروط تقدّم وبروز مغامرين مهووسين بالعظمة الذاتية وبالعصابية المغامرة وباحتقار القيم والتقاليد والتوازنات. انطلق هتلر نحو الهجوم من موقع المحاصر الساعي لكسر احتكار الأسواق والمواد الأولية. اشتق نظرية التميُز والتمييز العرقي. اعتمد مبدأ البقاء للأقوى سعياً لتغيير المعادلات وتدمير مَن يقف معترضاً بسبب مصلحة أو عقيدة أو بدافع أخلاقي. خاض حرباً عالمية وهُزم شرّ هزيمة وانتحر، بعد أن دفّع شعبه والبشرية أثماناً هائلة وغير مسبوقة.

في الجوهر، تتشابه الأسباب التي قادت إلى النازية والفاشية، وتلك التي أسست لـ"الترامبية" التي تُثقِل على العالم اليوم. الأسباب اقتصادية في الحالتين. الفارق في الاتجاه. هتلر قاتل من أجل كسر احتكار مَن سبقه من المستعمرين. ترامب يخوض حرب الحفاظ على الاحتكار والنفوذ والسيطرة والوحدانية، و"العظمة" العامة: للطبقة الحاكمة في بلاده، والخاصة لشخصه الكريم! أمّا في الوسائل، فكلاهما لجأ إلى القوة العسكرية المباشرة والغزو والاحتلال لتحقيق غايات اقتصادية أو لمعالجة أزمات ناجمة عنها. حرب هتلر كانت باهظة التكلفة وأودت بعشرات الملايين. أمّا حروب ترامب، فتنطوي على تهديد للجنس البشري برمّته بسبب النجاحات المذهلة في تطوير وسائل الدمار الشامل، وبسبب أن واشنطن هي صاحبة "أقوى جيش في العالم"، كما يردد ويتفاخر الرئيس الأميركي.

لكن "الترامبية" لا تمضي بالسهولة والسلاسة الي يدعيها أو يتمناها صاحبها ومن معه أو خلفه. في المظاهرات في أميركا احتجاجاً على قوانين الهجرة (!) وسواها من التدابير، فالنتائج الاقتصادية والاجتماعية، رُفع شعار "لا نريد ملكاً". خصومه من الديموقراطيين، وحتى بعض الجمهوريين، وصفوه بـ"الطاغية". قراراته وأطماعه واستهدافاته استعدت قارات وشعوباً بأكملها، حتى الآن، في الأميركتين وأوروبا خصوصاً. أمّا علاقته بالحركة الصهيونية وباللوبيات التابعة لها، فحدّث ولا حرج لجهة نتائجها الكوارثية على المنطقة العربية والشرق أوسطية، وعلى قضية شعب فلسطين خصوصاً.

تباهت أرملة الملياردير الصهيوني مريم أديلسون، التي ورثت ثروة تقدّر بـ 37 مليار دولار، أنها قد تبرّعت لحملة ترامب، في ولايته الأولى والثانية، بما يكفي لجعله يقبل كل طلباتها في: نقل السفارة، والتطبيع مع عدد من الدول العربية، والاعتراف بـ"يهودية "الدولة""، ورفض إقامة دولة فلسطينية. قالت هكذا ينبغي أن يكون رئيس الولايات المتحدة الذي ندعمه! أمّا هو، فقد عبّر عن ذلك بالقول أنه "الأكثر دعماً لإسرائيل" إلى حدود تبنّي (بل تخطّي) كل برنامجها العدواني الاغتصابي في كل فلسطين، والتوسعي في كل المنطقة! هذا الأمر ليس ترامبياً فحسب. الغرب هو مَن كان وراء زرع الكيان الصهيوني في فلسطين: بدءاً من لندن وصولاً إلى واشنطن. يعزز ذلك اندراج رأس المال الصهيوني في صلب البنية الإمبريالية للنظام الرأسمالي الأميركي بوصفه القوة الرئيسية للرأسمالية العالمية. هذا ما يجعل "إسرائيل" أداة بالدرجة الأولى، وشريكة، إلى حد كبير، في كل ما يتصل بتقرير سياسة واشنطن في الشرق الأوسط عموماً.

إذاً، ترامب هو "رجل المرحلة" في التصدّي لمحاولة تدارك أو معالجة أزمات واشنطن، وما يتهدّد موقعها وتفرّدها في العالم. وهو يفعل ذلك بالمزاج الأرعن والانتهازي، وبالذاتية المفرطة إلى حدود الدهشة، ومن خلال نهج انقلابي شامل. "أميركاً أولاً"، ليس شعاراً انكفائياً، كما قد يبدو ظاهرياً، بل هو شعار هجومي عنفي وإرهابي، في الجوهر وفي التطبيق: دون رحمة أو حساب حتى لمصالح الأصدقاء والحلفاء!

هل ينجح ترامب ومن خلفه كبار ممثلي أثرياء أميركا وقادة كبريات احتكاراتها العابرة للقارات وفي كنفهم الحركة الصهيونية؟ تثير ممارسات الرجل اعتراضات واحتجاجات في صفوف المتضررين منها وهم كثر، بدءاً من أميركا نفسها. تراجعت نسب تأييده الداخلي، بعد سنة فقط، إلى 37%. هذا مؤشر سيء له ولداعميه، هذا الرقم مرشح كل يوم إلى التقلص تحت تأثير ازدياد الجماعات المتضررة في أوساط الطبقة الشعبية المتوسطة والدُّنيا خصوصاً – إلى ذلك تثير شخصية الرجل الكثير من الاستياء: الغرور والشخصنة والثرثرة والتفرد والانخراط في التفاصيل بعيداً عن اللياقات السياسية والسلوكية! يعطي ترامب انطباعاً، مدعماً بالوقائع والنماذج، بأنه يرغب بإدارة العالم بأكمله. الأمثلة من غزة إلى فنزويلا، مروراً بكندا والمكسيك وغرينلاند وكوبا وبنما وكولومبيا، إلى سوريا ولبنان والصومال والسودان، وقبلهما العراق وليبيا، إلى ابتزاز أوروبا والخليج (الفارسي)...

في كل ذلك، وإلى العامل الشخصي، يقود ترامب معركة طبقية بالكامل. معركة الأغنياء، بل معركة فاحشي الثراء والقدرات، ضد الفقراء والكادحين وذوي الدخل المحدود في بلده وفي العالم. هذا النوع من التغول والبلطجة والإرهاب والتهديد والانقلابات والإجرام، هو بالتأكيد سلاح ذو حدين. مرَّ مغامرون وطغاة كثر في حقبات متلاحقة من التاريخ. لكن هؤلاء فشلوا وانتصرت الشعوب المستهدفة بعد تضحيات جمّة ومؤلمة، وبطولات مدهشة ومنتصرة. رموز المقاومة باتوا أيقونات ثمينة في تاريخ وحاضر ومستقبل شعوبهم. أمّا الطغاة والقتلة والمعتدون فقد سقطوا من ذاكرة التاريخ إلى مزبلة ما زالت وحدها تتسع للمزيد من أمثالهم.

الاخبار - سعد الله مزرعاني

0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب