عاجل:

تهديد أممي لإسرائيل على خلفية قيود "أونروا"

الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
تهديد أممي لإسرائيل على خلفية قيود هدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل باللجوء إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تقيد عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وتعيد الأصول والممتلكات المصادرة، في تصعيد أممي غير مسبوق تجاه الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية ومقرات الوكالة.

وصرح غوتيريش بإجراء هذا القرار، في حال عدم إلغاء "اسرائيل" القوانين التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها.

وقال غوتيريش في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في شهر الكانون الثاني إن الأمم المتحدة لا يمكن أن تظل غير مبالية "بالإجراءات التي اتخذها الكيان الصهيوني، والتي تتعارض تعارضا مباشرا مع التزاماته بموجب القانون الدولي، وبالتالي يجب التراجع عنها دون إبطاء".

وكان كنيست الاحتلال قد أقر قانونا في أكتوبر2024 يحظر على أونروا العمل في الأراضي المحتلة، ويمنع المسؤولين الإسرائيليين من الاتصال بها، ثم عُدّل ‌هذا القانون الشهر الماضي ليحظر تزويد منشآت الوكالة بالكهرباء أو المياه.

واستولت سلطات الاحتلال كذلك على مقار "أونروا" في شرق القدس المحتلة الشهر ‌الماضي، علما أن الأمم المتحدة تعد القدس الشرقية مدينة محتلة من قِبَل الكيان الصهيوني في حين ‌الكيان يعدّ القدس المحتلة بأكملها جزءا من أراضيه.

ورفض سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون، يوم أمس، رسالة غوتيريش إلى نتنياهو.

وقال "نحن لسنا منزعجين من تهديدات الأمين ‌العام. فبدلا من التعامل مع تورط موظفي أونروا الذي لا يمكن إنكاره في الإرهاب، يختار الأمين العام تهديد "إسرائيل".

هذا ليس دفاعا عن القانون الدولي، وإنما عن منظمة ضالعة في الإرهاب".

0% ...

تهديد أممي لإسرائيل على خلفية قيود "أونروا"

الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
تهديد أممي لإسرائيل على خلفية قيود هدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل باللجوء إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تقيد عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وتعيد الأصول والممتلكات المصادرة، في تصعيد أممي غير مسبوق تجاه الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية ومقرات الوكالة.

وصرح غوتيريش بإجراء هذا القرار، في حال عدم إلغاء "اسرائيل" القوانين التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها.

وقال غوتيريش في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في شهر الكانون الثاني إن الأمم المتحدة لا يمكن أن تظل غير مبالية "بالإجراءات التي اتخذها الكيان الصهيوني، والتي تتعارض تعارضا مباشرا مع التزاماته بموجب القانون الدولي، وبالتالي يجب التراجع عنها دون إبطاء".

وكان كنيست الاحتلال قد أقر قانونا في أكتوبر2024 يحظر على أونروا العمل في الأراضي المحتلة، ويمنع المسؤولين الإسرائيليين من الاتصال بها، ثم عُدّل ‌هذا القانون الشهر الماضي ليحظر تزويد منشآت الوكالة بالكهرباء أو المياه.

واستولت سلطات الاحتلال كذلك على مقار "أونروا" في شرق القدس المحتلة الشهر ‌الماضي، علما أن الأمم المتحدة تعد القدس الشرقية مدينة محتلة من قِبَل الكيان الصهيوني في حين ‌الكيان يعدّ القدس المحتلة بأكملها جزءا من أراضيه.

ورفض سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون، يوم أمس، رسالة غوتيريش إلى نتنياهو.

وقال "نحن لسنا منزعجين من تهديدات الأمين ‌العام. فبدلا من التعامل مع تورط موظفي أونروا الذي لا يمكن إنكاره في الإرهاب، يختار الأمين العام تهديد "إسرائيل".

هذا ليس دفاعا عن القانون الدولي، وإنما عن منظمة ضالعة في الإرهاب".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له