وأشار التقرير إلى وجود قصور كبير في أداء الهيئات الحكومية، بالإضافة إلى إخفاقات ملحوظة في مؤسسات الصحة والتعليم، وتدهور حالة الملاجئ العامة.
وبحسب التقرير، فإن الملاجئ في مستوطنات مثل عسقلان وجفعاتايم وحولون وجلبوع غير صالحة للاستخدام، حيث تعاني من الإضاءة السيئة، وأبواب صدئة، وفتحات هروب مسدودة، وتسربات، ونقص في اللافتات، إضافة إلى إهمال عام.
وأضاف التقرير أن أكثر من نصف أسرّة المستشفيات في المناطق المهددة لا تتوفر فيها الحماية القياسية، فيما تُعرض غرف العمليات والقسطرة والعناية المركزة لمخاطر مباشرة. كما أوضح أن 83% من غرف القسطرة غير محمية، ولا تستطيع مراكز الدعم النفسي تلبية الطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية، لافتقار وزارة الصحة إلى خطط جاهزة للتعامل مع هذه الطوارئ.
كما أشار التقرير إلى أن نحو 66% من النظام التعليمي عن بُعد في كيان الاحتلال يواجه أزمة حادة، تتمثل في أعطال كبيرة ونقص في أجهزة الكمبيوتر، ما دفع أولياء الأمور للشعور بعدم الأمان على أطفالهم. وفي الوقت نفسه، صرف صندوق التعويضات مئات الملايين من الشواكل لشركات لم تستوف المعايير القانونية.