عاجل:

مساعد وزير الخارجية: إيران تواجه حرباً اقتصادية شاملة

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
مساعد وزير الخارجية: إيران تواجه حرباً اقتصادية شاملة قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، إن إيران تواجه اليوم حرباً اقتصادية شاملة تستهدف الشعب والدولة، محذراً من أن العقوبات الجائرة تهدف إلى إضعاف السيادة الوطنية وخلق مواجهة داخلية.

وأكد "سعيد خطيب زاده" مساعد وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في الوزارة اليوم الثلاثاء أن العقوبات الجائرة تمثّل قلب الحرب الاقتصادية الشاملة ضد الشعب الإيراني، وتهدف إلى خلق مواجهة بين الشعب والدولة، داعياً إلى اليقظة الجماعية في مواجهتها. وشدد على أن التصدي لها يتطلب جهداً متزامناً لرفع العقوبات عبر المسار الدبلوماسي من جهة، والعمل على تحييد آثارها من خلال الاستفادة السليمة من القدرات الداخلية وإصلاح أساليب الإدارة من جهة أخرى.

وبحسب وكالة تسنيم خطيب زادة أكد ان تجاوز هذه المرحلة التاريخية الصعبة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الوحدة الوطنية والعقلانية والمقاومة الواعية، داعياً إلى الاعتراف الصادق بنقاط الضعف، وفي الوقت نفسه الاتكاء على الإمكانات الوطنية والتجربة التاريخية لقيادة البلاد نحو المستقبل.

وقال إن العالم يعيش اليوم مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب وغياب القواعد في النظام الدولي، مشيراً إلى أن قوى كانت تدّعي لسنوات الدفاع عن الوضع القائم باتت اليوم قوى مراجِعة تنتهك بشكل واضح قواعد القانون الدولي وحقوقه.

وأوضح مساعد وزيرالخارجية أن إيران كانت منخرطة في مسار تفاوضي عندما تعرّضت للهجوم، في وقت أكدت فيه كل من رئيسة مجتمع الاستخبارات الأميركي ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشكل صريح، عدم وجود أي انحراف في البرنامج النووي السلمي الإيراني.

وأضاف أن الحرب ضد إيران لم تكن بسبب الملف النووي ولا نتيجة غياب التفاوض، بل جاءت في إطار مشروع لإعادة تشكيل النظام العالمي على أساس القوة والهيمنة، تقوده الولايات المتحدة وينفّذه حليفها الإقليمي الكيان الصهيوني.

وقال خطيب زاده إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواجه في هذا المناخ خيارات صعبة، مؤكداً أنه «لا مجال للخطأ»، وأن الواجب يفرض الدفاع عن المصالح الوطنية بالقوة والحكمة والصمود. وأضاف أن إيران أثبتت خلال هذه الحرب امتلاكها الإرادة والقدرة على الرد على المعتدي، مشيراً إلى أن الانتقال من تغريدة الرئيس الأميركي في الأيام الأولى التي دعا فيها إلى «استسلام غير مشروط» لإيران، إلى طلب الطرف المقابل «وقفاً غير مشروط لإطلاق النار» في اليوم الثاني عشر، مثّل فشلاً استراتيجياً للمعتدين.

0% ...

مساعد وزير الخارجية: إيران تواجه حرباً اقتصادية شاملة

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
مساعد وزير الخارجية: إيران تواجه حرباً اقتصادية شاملة قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، إن إيران تواجه اليوم حرباً اقتصادية شاملة تستهدف الشعب والدولة، محذراً من أن العقوبات الجائرة تهدف إلى إضعاف السيادة الوطنية وخلق مواجهة داخلية.

وأكد "سعيد خطيب زاده" مساعد وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في الوزارة اليوم الثلاثاء أن العقوبات الجائرة تمثّل قلب الحرب الاقتصادية الشاملة ضد الشعب الإيراني، وتهدف إلى خلق مواجهة بين الشعب والدولة، داعياً إلى اليقظة الجماعية في مواجهتها. وشدد على أن التصدي لها يتطلب جهداً متزامناً لرفع العقوبات عبر المسار الدبلوماسي من جهة، والعمل على تحييد آثارها من خلال الاستفادة السليمة من القدرات الداخلية وإصلاح أساليب الإدارة من جهة أخرى.

وبحسب وكالة تسنيم خطيب زادة أكد ان تجاوز هذه المرحلة التاريخية الصعبة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الوحدة الوطنية والعقلانية والمقاومة الواعية، داعياً إلى الاعتراف الصادق بنقاط الضعف، وفي الوقت نفسه الاتكاء على الإمكانات الوطنية والتجربة التاريخية لقيادة البلاد نحو المستقبل.

وقال إن العالم يعيش اليوم مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب وغياب القواعد في النظام الدولي، مشيراً إلى أن قوى كانت تدّعي لسنوات الدفاع عن الوضع القائم باتت اليوم قوى مراجِعة تنتهك بشكل واضح قواعد القانون الدولي وحقوقه.

وأوضح مساعد وزيرالخارجية أن إيران كانت منخرطة في مسار تفاوضي عندما تعرّضت للهجوم، في وقت أكدت فيه كل من رئيسة مجتمع الاستخبارات الأميركي ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشكل صريح، عدم وجود أي انحراف في البرنامج النووي السلمي الإيراني.

وأضاف أن الحرب ضد إيران لم تكن بسبب الملف النووي ولا نتيجة غياب التفاوض، بل جاءت في إطار مشروع لإعادة تشكيل النظام العالمي على أساس القوة والهيمنة، تقوده الولايات المتحدة وينفّذه حليفها الإقليمي الكيان الصهيوني.

وقال خطيب زاده إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواجه في هذا المناخ خيارات صعبة، مؤكداً أنه «لا مجال للخطأ»، وأن الواجب يفرض الدفاع عن المصالح الوطنية بالقوة والحكمة والصمود. وأضاف أن إيران أثبتت خلال هذه الحرب امتلاكها الإرادة والقدرة على الرد على المعتدي، مشيراً إلى أن الانتقال من تغريدة الرئيس الأميركي في الأيام الأولى التي دعا فيها إلى «استسلام غير مشروط» لإيران، إلى طلب الطرف المقابل «وقفاً غير مشروط لإطلاق النار» في اليوم الثاني عشر، مثّل فشلاً استراتيجياً للمعتدين.

0% ...

مساعد وزير الخارجية: إيران تواجه حرباً اقتصادية شاملة

الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
مساعد وزير الخارجية: إيران تواجه حرباً اقتصادية شاملة قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، إن إيران تواجه اليوم حرباً اقتصادية شاملة تستهدف الشعب والدولة، محذراً من أن العقوبات الجائرة تهدف إلى إضعاف السيادة الوطنية وخلق مواجهة داخلية.

وأكد "سعيد خطيب زاده" مساعد وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في الوزارة اليوم الثلاثاء أن العقوبات الجائرة تمثّل قلب الحرب الاقتصادية الشاملة ضد الشعب الإيراني، وتهدف إلى خلق مواجهة بين الشعب والدولة، داعياً إلى اليقظة الجماعية في مواجهتها. وشدد على أن التصدي لها يتطلب جهداً متزامناً لرفع العقوبات عبر المسار الدبلوماسي من جهة، والعمل على تحييد آثارها من خلال الاستفادة السليمة من القدرات الداخلية وإصلاح أساليب الإدارة من جهة أخرى.

وبحسب وكالة تسنيم خطيب زادة أكد ان تجاوز هذه المرحلة التاريخية الصعبة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الوحدة الوطنية والعقلانية والمقاومة الواعية، داعياً إلى الاعتراف الصادق بنقاط الضعف، وفي الوقت نفسه الاتكاء على الإمكانات الوطنية والتجربة التاريخية لقيادة البلاد نحو المستقبل.

وقال إن العالم يعيش اليوم مرحلة غير مسبوقة من الاضطراب وغياب القواعد في النظام الدولي، مشيراً إلى أن قوى كانت تدّعي لسنوات الدفاع عن الوضع القائم باتت اليوم قوى مراجِعة تنتهك بشكل واضح قواعد القانون الدولي وحقوقه.

وأوضح مساعد وزيرالخارجية أن إيران كانت منخرطة في مسار تفاوضي عندما تعرّضت للهجوم، في وقت أكدت فيه كل من رئيسة مجتمع الاستخبارات الأميركي ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشكل صريح، عدم وجود أي انحراف في البرنامج النووي السلمي الإيراني.

وأضاف أن الحرب ضد إيران لم تكن بسبب الملف النووي ولا نتيجة غياب التفاوض، بل جاءت في إطار مشروع لإعادة تشكيل النظام العالمي على أساس القوة والهيمنة، تقوده الولايات المتحدة وينفّذه حليفها الإقليمي الكيان الصهيوني.

وقال خطيب زاده إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواجه في هذا المناخ خيارات صعبة، مؤكداً أنه «لا مجال للخطأ»، وأن الواجب يفرض الدفاع عن المصالح الوطنية بالقوة والحكمة والصمود. وأضاف أن إيران أثبتت خلال هذه الحرب امتلاكها الإرادة والقدرة على الرد على المعتدي، مشيراً إلى أن الانتقال من تغريدة الرئيس الأميركي في الأيام الأولى التي دعا فيها إلى «استسلام غير مشروط» لإيران، إلى طلب الطرف المقابل «وقفاً غير مشروط لإطلاق النار» في اليوم الثاني عشر، مثّل فشلاً استراتيجياً للمعتدين.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري