تظاهرات في اندونيسيا وماليزيا ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي
الخميس ٠٣ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
تظاهر عشرات الاف الأشخاص اليوم الخميس أمام السفارة الأميركية في إندونيسيا وماليزيا للتنديد بالهجوم الدامي الذي نفذه الجيش الإسرائيلي ضد أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى غزة.وندد المتظاهرون بالممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وباستمرار الحصار المفروض على سكان القطاع مطالبين بكسره فورا. المحتجون احرقوا العلم الاسرائيلي وطالبوا المجتمع الدولي بالعمل على محاسبة المسؤولين عن الاعتداء الذي ادى الى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
تظاهر عشرات الاف الأشخاص اليوم الخميس أمام السفارة الأميركية في إندونيسيا وماليزيا للتنديد بالهجوم الدامي الذي نفذه الجيش الإسرائيلي ضد أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى غزة.
وندد المتظاهرون بالممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وباستمرار الحصار المفروض على سكان القطاع مطالبين بكسره فورا. المحتجون احرقوا العلم الاسرائيلي وطالبوا المجتمع الدولي بالعمل على محاسبة المسؤولين عن الاعتداء الذي ادى الى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
كما تظاهر مئات من الأشخاص في مدن عدة ولا سيما في باندونج الاندونيسية حيث تعالت أصوات ضد زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إندونيسيا والمقررة أواسط يونيو.
وفي كوالالمبور، تظاهر الالاف أمام السفارة الأميركية هاتفين “الموت لإسرائيل” وداعين لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
كما أعرب رئيس الوزراء نجيب رزاق عن قلقه حيال مصير الماليزيين المتطوعين والصحفيين الأحد عشر الذين كانوا على متن السفينة. مضيفا “يصعب الحصول على معلومات حول مصيرهم”.
من جانب آخر أعلن سوسيلو بامبانج يوديونو رئيس إندونيسيا، اليوم الخميس، أن بلاده ستطالب الأمم المتحدة باتخاذ إجراء صارم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية ضد أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة يوم الاثنين الماضي.
وأضاف يوديونو في تصريحات للصحفيين، "أن بلاده سوف تواصل حشد الجهود الدولية للضغط على إسرائيل لوقف تشييد المستوطنات والاعتداءات العسكرية التي تعرقل المساعي المبذولة لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن بلاده ستشجع الدول الأخرى على الضغط على إسرائيل من أجل وقف اعتداءاتها المسلحة على الفلسطينيين والعودة إلى طاولة المفاوضات والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.
وترفض إندونيسيا ذات الأغلبية المسلمة، التي استضافت عددا من الاجتماعات الإقليمية والدولية الداعمة للفلسطينيين، إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.