عاجل:

علماء يكتشفون فيروسًا يخفيه البشر في جيناتهم منذ آلاف السنين!

الإثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٢٣ بتوقيت غرينتش
علماء يكتشفون فيروسًا يخفيه البشر في جيناتهم منذ آلاف السنين! توصل فريق بحثي دولي إلى اكتشاف مذهل يظهر أن فيروس الهربس البشري HHV-6، الذي يصيب 90% من الأطفال ويسبب الطفح الوردي، لم يكن مجرد عدوى عابرة، بل أصبح جزءًا من جينات الإنسان منذ أكثر من ألفي عام.

وكشفت الدراسة أن بعض البشر يرثون هذا الفيروس مباشرة عبر الكروموسومات، ما يثبت أن علاقتنا مع بعض الفيروسات أعمق وأقدم مما كنا نتصور.

وقام الباحثون بتحليل نحو 4000 عينة من الرفات البشري القديم عبر أوروبا، من العصر الحديدي إلى العصور الوسطى، ووجدوا الحمض النووي لهذه الفيروسات محفوظا في عظام الأذن الداخلية والأسنان.

والأكثر إثارة أن الدراسة أظهرت أن نحو 1% من البشر يحملون هذه الفيروسات كجزء من مادتهم الوراثية الموروثة، حيث تندمج جينومات الفيروس بشكل دائم في كروموسومات الإنسان.

وهذه الفيروسات، التي تصيب 90% من الأطفال وتسبب مرض الطفح الوردي (الوردية) المصحوب بالحمى، تبقى كامنة في الجسم مدى الحياة بعد الإصابة الأولى. لكن ما كشفته العينات القديمة هو أن بعض السلالات الفيروسية تورث من الآباء إلى الأبناء عبر الخلايا التناسلية، وهو أمر نادر بين فيروسات الهربس.

وتظهر النتائج التي نشرتها مجلة Science Advances، أن السلالات الفيروسية الموجودة اليوم كانت موجودة أصلاً في المجتمعات الأوروبية قبل 1300 عام على الأقل. كما اكتشف الباحثون في مواقع أثرية ببلجيكا أن كلا النوعين الفيروسيين كانا يتداولان في المجتمع نفسه خلال العصور الوسطى.

وتقدم هذه الدراسة أول دليل ملموس على أن فيروس HHV-6 رافق البشر منذ هجرتهم إلى خارج إفريقيا، وتؤكد أن العلاقة بين البشر والفيروسات أعمق بكثير مما كنا نتصور. فبعض الفيروسات لم تكن مجرد مسببات أمراض عابرة، بل أصبحت جزءا من تراثنا الجيني، تطورت معنا عبر العصور وتكيفت مع تاريخنا البشري الطويل.

0% ...

علماء يكتشفون فيروسًا يخفيه البشر في جيناتهم منذ آلاف السنين!

الإثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٢٣ بتوقيت غرينتش
علماء يكتشفون فيروسًا يخفيه البشر في جيناتهم منذ آلاف السنين! توصل فريق بحثي دولي إلى اكتشاف مذهل يظهر أن فيروس الهربس البشري HHV-6، الذي يصيب 90% من الأطفال ويسبب الطفح الوردي، لم يكن مجرد عدوى عابرة، بل أصبح جزءًا من جينات الإنسان منذ أكثر من ألفي عام.

وكشفت الدراسة أن بعض البشر يرثون هذا الفيروس مباشرة عبر الكروموسومات، ما يثبت أن علاقتنا مع بعض الفيروسات أعمق وأقدم مما كنا نتصور.

وقام الباحثون بتحليل نحو 4000 عينة من الرفات البشري القديم عبر أوروبا، من العصر الحديدي إلى العصور الوسطى، ووجدوا الحمض النووي لهذه الفيروسات محفوظا في عظام الأذن الداخلية والأسنان.

والأكثر إثارة أن الدراسة أظهرت أن نحو 1% من البشر يحملون هذه الفيروسات كجزء من مادتهم الوراثية الموروثة، حيث تندمج جينومات الفيروس بشكل دائم في كروموسومات الإنسان.

وهذه الفيروسات، التي تصيب 90% من الأطفال وتسبب مرض الطفح الوردي (الوردية) المصحوب بالحمى، تبقى كامنة في الجسم مدى الحياة بعد الإصابة الأولى. لكن ما كشفته العينات القديمة هو أن بعض السلالات الفيروسية تورث من الآباء إلى الأبناء عبر الخلايا التناسلية، وهو أمر نادر بين فيروسات الهربس.

وتظهر النتائج التي نشرتها مجلة Science Advances، أن السلالات الفيروسية الموجودة اليوم كانت موجودة أصلاً في المجتمعات الأوروبية قبل 1300 عام على الأقل. كما اكتشف الباحثون في مواقع أثرية ببلجيكا أن كلا النوعين الفيروسيين كانا يتداولان في المجتمع نفسه خلال العصور الوسطى.

وتقدم هذه الدراسة أول دليل ملموس على أن فيروس HHV-6 رافق البشر منذ هجرتهم إلى خارج إفريقيا، وتؤكد أن العلاقة بين البشر والفيروسات أعمق بكثير مما كنا نتصور. فبعض الفيروسات لم تكن مجرد مسببات أمراض عابرة، بل أصبحت جزءا من تراثنا الجيني، تطورت معنا عبر العصور وتكيفت مع تاريخنا البشري الطويل.

0% ...

علماء يكتشفون فيروسًا يخفيه البشر في جيناتهم منذ آلاف السنين!

الإثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٢٣ بتوقيت غرينتش
علماء يكتشفون فيروسًا يخفيه البشر في جيناتهم منذ آلاف السنين! توصل فريق بحثي دولي إلى اكتشاف مذهل يظهر أن فيروس الهربس البشري HHV-6، الذي يصيب 90% من الأطفال ويسبب الطفح الوردي، لم يكن مجرد عدوى عابرة، بل أصبح جزءًا من جينات الإنسان منذ أكثر من ألفي عام.

وكشفت الدراسة أن بعض البشر يرثون هذا الفيروس مباشرة عبر الكروموسومات، ما يثبت أن علاقتنا مع بعض الفيروسات أعمق وأقدم مما كنا نتصور.

وقام الباحثون بتحليل نحو 4000 عينة من الرفات البشري القديم عبر أوروبا، من العصر الحديدي إلى العصور الوسطى، ووجدوا الحمض النووي لهذه الفيروسات محفوظا في عظام الأذن الداخلية والأسنان.

والأكثر إثارة أن الدراسة أظهرت أن نحو 1% من البشر يحملون هذه الفيروسات كجزء من مادتهم الوراثية الموروثة، حيث تندمج جينومات الفيروس بشكل دائم في كروموسومات الإنسان.

وهذه الفيروسات، التي تصيب 90% من الأطفال وتسبب مرض الطفح الوردي (الوردية) المصحوب بالحمى، تبقى كامنة في الجسم مدى الحياة بعد الإصابة الأولى. لكن ما كشفته العينات القديمة هو أن بعض السلالات الفيروسية تورث من الآباء إلى الأبناء عبر الخلايا التناسلية، وهو أمر نادر بين فيروسات الهربس.

وتظهر النتائج التي نشرتها مجلة Science Advances، أن السلالات الفيروسية الموجودة اليوم كانت موجودة أصلاً في المجتمعات الأوروبية قبل 1300 عام على الأقل. كما اكتشف الباحثون في مواقع أثرية ببلجيكا أن كلا النوعين الفيروسيين كانا يتداولان في المجتمع نفسه خلال العصور الوسطى.

وتقدم هذه الدراسة أول دليل ملموس على أن فيروس HHV-6 رافق البشر منذ هجرتهم إلى خارج إفريقيا، وتؤكد أن العلاقة بين البشر والفيروسات أعمق بكثير مما كنا نتصور. فبعض الفيروسات لم تكن مجرد مسببات أمراض عابرة، بل أصبحت جزءا من تراثنا الجيني، تطورت معنا عبر العصور وتكيفت مع تاريخنا البشري الطويل.

0% ...

آخرالاخبار

القدرات البحرية الإيرانية .. زورق "يامهدي" المسير


مؤسسة هند رجب: الجندي خدم في لواء غفعاتي وشارك في حصار وتدمير مجمع الشفاء بمدينة غزة


الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة المبكرة


مؤسسة هند رجب: تقدمنا بشكوى جنائية في إيطاليا ضد جندي إسرائيلي للاشتباه بتورطه بجرائم حرب في غزة


مصابة بنيران جيش الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس الى الجنوب من قطاع غزة


إلقاء قنبلة من مسيرة صهيونية بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة


تشكيك بنجاح خطة الزيدي لحصر السلاح في ظل ظروف المنطقة


في استطلاع جديد.. تأييد ترامب يتراجع لأدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية


الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران


شهداء وجرحى بينهم أطفال رضع في غارة سعودية على المخا