عاجل:

حماس: اغتيال قادتنا لن يكسر صمودنا وإرادتنا

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
حماس: اغتيال قادتنا لن يكسر صمودنا وإرادتنا
نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس ثلّة من القادة الكبار في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مؤكدة أنهم ارتقوا شهداء أبطالاً في معركة طوفان الأقصى.

وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها، الإثنين، أن القادة الشهداء ارتقوا بعد مسيرة ممتدة من العمل الجهادي والتخطيط والإعداد ومراكمة القوة، دفاعاً عن فلسطين وشعبها وأرضها ومقدساتها، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وحددت حماس أسماء القادة الشهداء، وهم: محمد السنوار قائد هيئة الأركان خلفاً لشهيد الأمة الكبير محمد الضيف، ومحمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام، وحكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، إلى جانب حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة” قائد الإعلام العسكري والمتحدث السابق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وأشارت الحركة إلى أنها تقف بكل فخر واعتزاز وإجلال أمام المسيرة الجهادية لهؤلاء القادة، التي تركت بصمتها منذ انطلاقة الحركة قبل أكثر من ثلاثة عقود على أرض غزة، حيث أدى كل منهم دوره في ميدانه واختصاصه وموقعه المحوري.

وأكد البيان أن كل قائد من القادة الشهداء مثّل مدرسة متكاملة في القيادة والإعداد العسكري، ونموذجاً للإرادة الصلبة والصمود، ومثالاً في الإخلاص والتضحية والتفاني.

وأضافت حماس أن القادة الشهداء مضوا ثابتين على نهج المقاومة، متمسكين بالثوابت الوطنية، أوفياء لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وصادقين في مسيرتهم النضالية، وهم في مقدمة الصفوف.

وبيّنت الحركة أن الشهداء ارتقوا وهم ملتحمون مع شعبهم في قلب المعركة، مشاركين في صناعة ملاحم بطولية متعاقبة، كان آخرها معركة طوفان الأقصى، التي عمّقت من مأزق الاحتلال وهشاشته.

وجددت حماس التأكيد على أن معركة طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح، ورسخت معالم جديدة في طريق التحرير والعودة.

وشدد البيان على أن جرائم الاحتلال بحق قادة ورموز وأبناء الشعب الفلسطيني لن تنجح في كسر الإرادة أو ثني المقاومة عن مواصلة طريقها.

وأكدت الحركة في ختام البيان أنها ستبقى ثابتة على مبادئها، متمسكة بحقوقها الوطنية، وفية لدماء وتضحيات الشهداء، حتى انتزاع الحقوق كاملة، وفي مقدمتها تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واختتمت حماس نعيها بالتأكيد على أن دماء القادة الشهداء ستظل وقوداً لمعركة الشعب الفلسطيني، وعلامات هادية في مواصلة طريق الصمود والثبات واليقين.

0% ...

حماس: اغتيال قادتنا لن يكسر صمودنا وإرادتنا

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
حماس: اغتيال قادتنا لن يكسر صمودنا وإرادتنا
نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس ثلّة من القادة الكبار في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مؤكدة أنهم ارتقوا شهداء أبطالاً في معركة طوفان الأقصى.

وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها، الإثنين، أن القادة الشهداء ارتقوا بعد مسيرة ممتدة من العمل الجهادي والتخطيط والإعداد ومراكمة القوة، دفاعاً عن فلسطين وشعبها وأرضها ومقدساتها، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وحددت حماس أسماء القادة الشهداء، وهم: محمد السنوار قائد هيئة الأركان خلفاً لشهيد الأمة الكبير محمد الضيف، ومحمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام، وحكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، إلى جانب حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة” قائد الإعلام العسكري والمتحدث السابق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وأشارت الحركة إلى أنها تقف بكل فخر واعتزاز وإجلال أمام المسيرة الجهادية لهؤلاء القادة، التي تركت بصمتها منذ انطلاقة الحركة قبل أكثر من ثلاثة عقود على أرض غزة، حيث أدى كل منهم دوره في ميدانه واختصاصه وموقعه المحوري.

وأكد البيان أن كل قائد من القادة الشهداء مثّل مدرسة متكاملة في القيادة والإعداد العسكري، ونموذجاً للإرادة الصلبة والصمود، ومثالاً في الإخلاص والتضحية والتفاني.

وأضافت حماس أن القادة الشهداء مضوا ثابتين على نهج المقاومة، متمسكين بالثوابت الوطنية، أوفياء لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وصادقين في مسيرتهم النضالية، وهم في مقدمة الصفوف.

وبيّنت الحركة أن الشهداء ارتقوا وهم ملتحمون مع شعبهم في قلب المعركة، مشاركين في صناعة ملاحم بطولية متعاقبة، كان آخرها معركة طوفان الأقصى، التي عمّقت من مأزق الاحتلال وهشاشته.

وجددت حماس التأكيد على أن معركة طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح، ورسخت معالم جديدة في طريق التحرير والعودة.

وشدد البيان على أن جرائم الاحتلال بحق قادة ورموز وأبناء الشعب الفلسطيني لن تنجح في كسر الإرادة أو ثني المقاومة عن مواصلة طريقها.

وأكدت الحركة في ختام البيان أنها ستبقى ثابتة على مبادئها، متمسكة بحقوقها الوطنية، وفية لدماء وتضحيات الشهداء، حتى انتزاع الحقوق كاملة، وفي مقدمتها تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واختتمت حماس نعيها بالتأكيد على أن دماء القادة الشهداء ستظل وقوداً لمعركة الشعب الفلسطيني، وعلامات هادية في مواصلة طريق الصمود والثبات واليقين.

0% ...

حماس: اغتيال قادتنا لن يكسر صمودنا وإرادتنا

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
حماس: اغتيال قادتنا لن يكسر صمودنا وإرادتنا
نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس ثلّة من القادة الكبار في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مؤكدة أنهم ارتقوا شهداء أبطالاً في معركة طوفان الأقصى.

وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها، الإثنين، أن القادة الشهداء ارتقوا بعد مسيرة ممتدة من العمل الجهادي والتخطيط والإعداد ومراكمة القوة، دفاعاً عن فلسطين وشعبها وأرضها ومقدساتها، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وحددت حماس أسماء القادة الشهداء، وهم: محمد السنوار قائد هيئة الأركان خلفاً لشهيد الأمة الكبير محمد الضيف، ومحمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام، وحكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، إلى جانب حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة” قائد الإعلام العسكري والمتحدث السابق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وأشارت الحركة إلى أنها تقف بكل فخر واعتزاز وإجلال أمام المسيرة الجهادية لهؤلاء القادة، التي تركت بصمتها منذ انطلاقة الحركة قبل أكثر من ثلاثة عقود على أرض غزة، حيث أدى كل منهم دوره في ميدانه واختصاصه وموقعه المحوري.

وأكد البيان أن كل قائد من القادة الشهداء مثّل مدرسة متكاملة في القيادة والإعداد العسكري، ونموذجاً للإرادة الصلبة والصمود، ومثالاً في الإخلاص والتضحية والتفاني.

وأضافت حماس أن القادة الشهداء مضوا ثابتين على نهج المقاومة، متمسكين بالثوابت الوطنية، أوفياء لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وصادقين في مسيرتهم النضالية، وهم في مقدمة الصفوف.

وبيّنت الحركة أن الشهداء ارتقوا وهم ملتحمون مع شعبهم في قلب المعركة، مشاركين في صناعة ملاحم بطولية متعاقبة، كان آخرها معركة طوفان الأقصى، التي عمّقت من مأزق الاحتلال وهشاشته.

وجددت حماس التأكيد على أن معركة طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح، ورسخت معالم جديدة في طريق التحرير والعودة.

وشدد البيان على أن جرائم الاحتلال بحق قادة ورموز وأبناء الشعب الفلسطيني لن تنجح في كسر الإرادة أو ثني المقاومة عن مواصلة طريقها.

وأكدت الحركة في ختام البيان أنها ستبقى ثابتة على مبادئها، متمسكة بحقوقها الوطنية، وفية لدماء وتضحيات الشهداء، حتى انتزاع الحقوق كاملة، وفي مقدمتها تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واختتمت حماس نعيها بالتأكيد على أن دماء القادة الشهداء ستظل وقوداً لمعركة الشعب الفلسطيني، وعلامات هادية في مواصلة طريق الصمود والثبات واليقين.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له