واعتبر روغوزين أن المجلس أصبح معطلاً بعد أن توجه الأطلسيون لتنظيم العلاقة من جانب واحد، فهم يصدرون قرارات خلال اجتماعاتهم خلف الباب المغلق، "ثم يبلغونني عن قراراتهم".
ولا ترضى روسيا بأداء الحلف عموما، فهو يطمح لصنع قرار الأمم المتحدة بشأن الحرب والسلام وفقا لما قاله روغوزين، ملمحاً إلى أن الرئيس الروسي الجديد الذي سيتسلم مهمته رسميا في 7 أيار (مايو) 2012 ربما لن يحضر اجتماع القمة الروسية الأطلسية الجديد المقرر عقده في أيار 2012.
وأكد روغوزين أن روسيا تظل قلقة من مخططات الناتو المتعلقة بحماية أوروبا من صورايخ مهاجمة افتراضية، معتبرة أن الهدف من إنشاء النظام المضاد للصواريخ في أوروبا تهديدها (روسيا). ولم يبدد ما قدمه الحلف من اقتراحات بشأن الدفاع المضاد للصواريخ قلق روسيا. وقال روغوزين إنه لا يفهم هذه الاقتراحات.
واعتبر بعض المحللين كلام روغوزين بمثابة ما ينذر بتشديد روسيا لهجتها حيال الغرب أكثر عندما يعود بوتين إلى كرسي رئيس الدولة.
وفي تصور المحلل الألماني الكسندر رار فإن الغرب بات يعامل روسيا وكأنها شريك صغير. ولمّا رفضت روسيا هذا اتجه الغرب لفرض عزلة عليها، رافضاً الدخول في تعاون معها.
وفي ظنه فإن نبرة التشدد سوف ترتفع في لغة خطاب بوتين.