وقال ان ايران تندد باي تدخل خارجي في شؤون سوريا وترى بان التدخلات الاجنبية ستقحم المنطقة كلها في ازمة.
والتقى عبد اللهيان مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر خلال زيارته الى الدوحة وبحث معه القضايا الثنائية وتطورات المنطقة.
واشار الى محاولات الغرب ومؤامراته لتوجيه التطورات في المنطقة باتجاه سوريا وجعلها تواجه تحديات داخلية، وقال: انهم يريدون ايجاد توازن قوى جديد لصالح الكيان الاسرائيلي الغاصب في المنطقة ولذلك فان التطورات في سوريا تختلف بالكامل عن التطورات في الدول الاخرى في المنطقة.
واضاف عبد اللهيان، ان ممارسات المجموعات المسلحة قد نفذت في اطار التوغل داخل التجمعات الشعبية السلمية والمحاولة لتاليب الرأي العام ضد سوريا.
وقال ان سوريا حكومة وشعبا ستستمر في خطواتها المؤثرة والاساسية في مسار الاصلاحات ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني المظلوم.
واكد على ضرورة عدم التمييز في التعاطي مع المطالب السلمية للشعوب في الدول المختلفة بما في ذلك الشعب البحريني سواء الشيعة او السنة موكدا ضرورة تلبية هذه المطالب بصورة سلمية.
واضاف، ان التدخل العسكري في الشؤون الداخلية لدولة ما لن يساعد في حل القضية فحسب بل سيجعلها اكثر تعقيداً ونأمل ان يتم ارساء الهدوء والامن في البحرين من خلال دراية الاطراف المختلفة وحكمتها.
ومن جانبه نقل ولي العهد القطري خلال هذا الاجتماع تحيات امير قطر للشعب والحكومة والقيادة الايرانية مقيماً بالايجابية التعاون بين ايران وقطر في المجالات المختلفة.
واشار الى العلاقات العريقة والاخوية والودية بين ايران وقطر باعتبارهما دولتان جارتان في منطقة الخليج الفارسي الاستراتيجية والخبرات القيمة للتعاون المشترك بشان القضايا المختلفة مثل قضية فلسطين مشيداً بالمقاومة والصمود بوجه الكيان الصهيوني، موكداً على ضرورة استمرار التشاور والزيارات بين مسوولي البلدين.
واكد على ضرورة حل مشكلة البحرين وسوريا عن طريق الحوار المؤثر الذي يؤسس لبناء الثقة.