عاجل:

عاصفة إدانات بعد الاعتراف بـ"صومالي لاند"واجتماع طارئ غداً

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
عاصفة إدانات بعد الاعتراف بـ أعلنت جامعة الدول العربية أنها ستعقد اجتماعًا طارئًا غدًا الأحد لمناقشة خطورة اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى إقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة.

ويأتي هذا الاجتماع استجابة لطلب المندوب الدائم للصومال لدى الجامعة العربية، ضمن التحرك العربي المشترك لمواجهة هذه الخطوة التي وصفتها الحكومة الصومالية بأنها اعتداء صارخ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وكان سفير الصومال لدى القاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية علي عبدي أواري دعا اليوم السبت إلى تحرك عربي عاجل، مؤكدا، في بيان الرفض القاطع للتصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باعتراف مزعوم بما يسمى جمهورية أرض الصومال المستقلة، وما تلا ذلك من الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة".

وأشار إلى أن "الصومال دعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تداعيات هذه القرارات الخطيرة التي تمس سيادة ووحدة البلاد، ولإدانة هذا القرار غير المسؤول ورفضه بشكل واضح وصريح، تضامناً مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودفاعاً عن مبادئ السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول العربية، ورفضاً لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي"

وفي السياق، حذر وزير الإعلام الصومالي "داود أويس" من أن اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى "أرض الصومال" يندرج ضمن أجندة خفية تستهدف تقويض وحدة وسيادة الصومال، مؤكدًا أن الخطوة تمثل تدخلًا متعمدًا لزعزعة استقرار البلاد والمنطقة.

وأكد أويس، في تصريحات من مقديشو، أن الحكومة الفدرالية ترفض الاعتراف الإسرائيلي رفضًأ قاطعًا، وتعده محاولة لفرض واقع سياسي جديد يخدم مصالح خارجية على حساب وحدة الأراضي الصومالية.

وأمس الجمعة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اعتراف كيانه الرسمي بما يسمى اقليم "أرض الصومال" كدولة "مستقلة ذات سيادة".

موجة تنديد إقليمية وإيران في الصدارة

أثار إعلان تل ابيب الاعتراف بما يسمى إقليم "صومالي لاند" الانفصالية موجة استنكار واسعة على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن الصومال واستقرار منطقة القرن الأفريقي.

وكانت إيران أولى الدول التي أعلنت موقفًا حازمًا من الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال"، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة يعد "محاولة وقحة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

وشدد بقائي على الموقف المبدئي والثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم للحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الصومالية، معتبرًا أن الإجراءات الإسرائيلية تأتي في إطار السياسة المعتادة لتل أبيب الهادفة إلى زعزعة استقرار دول المنطقة، وتصعيد التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي.

كما أعلن دعم إيران الكامل للموقف الحازم لكل من منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي في إدانة هذا الإعلان، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإحباط المخططات الإسرائيلية التي تستهدف مستقبل المنطقة.

مواقف عربية واسلامية رسمية

أعربت السعودية عن رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.

كما دانت قطر الخطوة واعتبرتها إجراءً أحاديًا خطيرًا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي ويمس وحدة الصومال.

بدورها، أدانت مصر القرار الإسرائيلي، وشددت على دعم وحدة الأراضي الصومالية.

وأصدرت كل من الكويت والأردن والعراق بيانات إدانة مماثلة، مؤكدة رفض أي محاولات لفرض كيانات انفصالية تمس سيادة الدول.

وحذرت الخارجية الفلسطينية من أن الخطوة الإسرائيلية تهدف إلى زعزعة الأمن القومي العربي، وأشارت إلى مخاوف من استخدام الإقليم ضمن مخططات تهجير الفلسطينيين، ولا سيما من قطاع غزة، معتبرة الاعتراف جزءًا من ترتيبات جيوسياسية مشبوهة.

كما ادانت حركة حماس هذه الخطوة وقالت في بيان، أن كيان الاحتلال متورط في جرائم حرب وإبادة جماعية، وتواجه عزلةً دوليةً متصاعدة"، مؤكدة "رفضها التام لمخططات الاحتلال لتهجير شعبنا قسرًا، بما فيها استخدام أرض الصومال كوجهةٍ لأبناء غزة".

وادانت الجبهة الشعبية بشدة إعلان الكيان الصهيوني اعترافه بما يسمى "أرض الصومال" الانفصالية كدولةٍ مستقلة، واعتبرته عدواناً سافراً جديداً يستهدف وحدة الدول العربية والأفريقية وضرب استقرارها الوطني، ويستهدف إثارة النزاعات والانقسامات في منطقة القرن الأفريقي الحيوية.

موقف تركي حاد

وصفت تركيا الاعتراف الإسرائيلي بأنه تدخل سافر في الشؤون الصومالية وانتهاك واضح للقانون الدولي. وأكد مسؤولون أتراك أن تل ابيب، التي تعارض الاعتراف بدولة فلسطين، تمضي في سياسات غير قانونية تهدد الاستقرار الإقليمي.

إدانة المنظمات العربية والإسلامية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الخطوة الإسرائيلية، واعتبرها استفزازية ومخالِفة لقواعد القانون الدولي ومبدأ وحدة الأراضي.

كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي رفضها القاطع للاعتراف، مؤكدة تضامنها الكامل مع الصومال في حماية وحدته الوطنية. ووصف مجلس التعاون الخليجي القرار بأنه تجاوز خطير وانتهاك صريح لسيادة الصومال.

من جهته، أدان البرلمان العربي اعتراف حكومة كيان الاحتلال بإقليم "أرض الصومال"، واعتبره انتهاكًا صارخًا للمواثيق والأعراف الدولية. وأكد البرلمان أن "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن أي مساس بوحدتها يعد أمرًا غير مقبول وينتهك سيادة دولة عربية.

رفض أفريقي

كما أكد الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد رفضهما لأي اعتراف أحادي بإقليم "أرض الصومال"، مجددين التزامهما بوحدة الصومال واحترام الحدود الموروثة، ومحذرين من أن هذه الخطوة تشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار القارة الأفريقية.

ترامب عن "صومالي لاند": هل يعرف أحد ما هي؟

من جانبه أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفضه الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال وأجاب ترامب بـ"لا" عندما سُئل في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، عما إذا كان سيحذو حذو رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويعترف بالإقليم، متسائلاً "هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال، حقًا؟".

0% ...

عاصفة إدانات بعد الاعتراف بـ"صومالي لاند"واجتماع طارئ غداً

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
عاصفة إدانات بعد الاعتراف بـ أعلنت جامعة الدول العربية أنها ستعقد اجتماعًا طارئًا غدًا الأحد لمناقشة خطورة اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى إقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة.

ويأتي هذا الاجتماع استجابة لطلب المندوب الدائم للصومال لدى الجامعة العربية، ضمن التحرك العربي المشترك لمواجهة هذه الخطوة التي وصفتها الحكومة الصومالية بأنها اعتداء صارخ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وكان سفير الصومال لدى القاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية علي عبدي أواري دعا اليوم السبت إلى تحرك عربي عاجل، مؤكدا، في بيان الرفض القاطع للتصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باعتراف مزعوم بما يسمى جمهورية أرض الصومال المستقلة، وما تلا ذلك من الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة".

وأشار إلى أن "الصومال دعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تداعيات هذه القرارات الخطيرة التي تمس سيادة ووحدة البلاد، ولإدانة هذا القرار غير المسؤول ورفضه بشكل واضح وصريح، تضامناً مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودفاعاً عن مبادئ السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول العربية، ورفضاً لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي"

وفي السياق، حذر وزير الإعلام الصومالي "داود أويس" من أن اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى "أرض الصومال" يندرج ضمن أجندة خفية تستهدف تقويض وحدة وسيادة الصومال، مؤكدًا أن الخطوة تمثل تدخلًا متعمدًا لزعزعة استقرار البلاد والمنطقة.

وأكد أويس، في تصريحات من مقديشو، أن الحكومة الفدرالية ترفض الاعتراف الإسرائيلي رفضًأ قاطعًا، وتعده محاولة لفرض واقع سياسي جديد يخدم مصالح خارجية على حساب وحدة الأراضي الصومالية.

وأمس الجمعة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اعتراف كيانه الرسمي بما يسمى اقليم "أرض الصومال" كدولة "مستقلة ذات سيادة".

موجة تنديد إقليمية وإيران في الصدارة

أثار إعلان تل ابيب الاعتراف بما يسمى إقليم "صومالي لاند" الانفصالية موجة استنكار واسعة على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن الصومال واستقرار منطقة القرن الأفريقي.

وكانت إيران أولى الدول التي أعلنت موقفًا حازمًا من الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال"، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة يعد "محاولة وقحة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

وشدد بقائي على الموقف المبدئي والثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم للحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الصومالية، معتبرًا أن الإجراءات الإسرائيلية تأتي في إطار السياسة المعتادة لتل أبيب الهادفة إلى زعزعة استقرار دول المنطقة، وتصعيد التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي.

كما أعلن دعم إيران الكامل للموقف الحازم لكل من منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي في إدانة هذا الإعلان، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإحباط المخططات الإسرائيلية التي تستهدف مستقبل المنطقة.

مواقف عربية واسلامية رسمية

أعربت السعودية عن رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.

كما دانت قطر الخطوة واعتبرتها إجراءً أحاديًا خطيرًا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي ويمس وحدة الصومال.

بدورها، أدانت مصر القرار الإسرائيلي، وشددت على دعم وحدة الأراضي الصومالية.

وأصدرت كل من الكويت والأردن والعراق بيانات إدانة مماثلة، مؤكدة رفض أي محاولات لفرض كيانات انفصالية تمس سيادة الدول.

وحذرت الخارجية الفلسطينية من أن الخطوة الإسرائيلية تهدف إلى زعزعة الأمن القومي العربي، وأشارت إلى مخاوف من استخدام الإقليم ضمن مخططات تهجير الفلسطينيين، ولا سيما من قطاع غزة، معتبرة الاعتراف جزءًا من ترتيبات جيوسياسية مشبوهة.

كما ادانت حركة حماس هذه الخطوة وقالت في بيان، أن كيان الاحتلال متورط في جرائم حرب وإبادة جماعية، وتواجه عزلةً دوليةً متصاعدة"، مؤكدة "رفضها التام لمخططات الاحتلال لتهجير شعبنا قسرًا، بما فيها استخدام أرض الصومال كوجهةٍ لأبناء غزة".

وادانت الجبهة الشعبية بشدة إعلان الكيان الصهيوني اعترافه بما يسمى "أرض الصومال" الانفصالية كدولةٍ مستقلة، واعتبرته عدواناً سافراً جديداً يستهدف وحدة الدول العربية والأفريقية وضرب استقرارها الوطني، ويستهدف إثارة النزاعات والانقسامات في منطقة القرن الأفريقي الحيوية.

موقف تركي حاد

وصفت تركيا الاعتراف الإسرائيلي بأنه تدخل سافر في الشؤون الصومالية وانتهاك واضح للقانون الدولي. وأكد مسؤولون أتراك أن تل ابيب، التي تعارض الاعتراف بدولة فلسطين، تمضي في سياسات غير قانونية تهدد الاستقرار الإقليمي.

إدانة المنظمات العربية والإسلامية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الخطوة الإسرائيلية، واعتبرها استفزازية ومخالِفة لقواعد القانون الدولي ومبدأ وحدة الأراضي.

كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي رفضها القاطع للاعتراف، مؤكدة تضامنها الكامل مع الصومال في حماية وحدته الوطنية. ووصف مجلس التعاون الخليجي القرار بأنه تجاوز خطير وانتهاك صريح لسيادة الصومال.

من جهته، أدان البرلمان العربي اعتراف حكومة كيان الاحتلال بإقليم "أرض الصومال"، واعتبره انتهاكًا صارخًا للمواثيق والأعراف الدولية. وأكد البرلمان أن "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن أي مساس بوحدتها يعد أمرًا غير مقبول وينتهك سيادة دولة عربية.

رفض أفريقي

كما أكد الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد رفضهما لأي اعتراف أحادي بإقليم "أرض الصومال"، مجددين التزامهما بوحدة الصومال واحترام الحدود الموروثة، ومحذرين من أن هذه الخطوة تشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار القارة الأفريقية.

ترامب عن "صومالي لاند": هل يعرف أحد ما هي؟

من جانبه أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفضه الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال وأجاب ترامب بـ"لا" عندما سُئل في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، عما إذا كان سيحذو حذو رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويعترف بالإقليم، متسائلاً "هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال، حقًا؟".

0% ...

عاصفة إدانات بعد الاعتراف بـ"صومالي لاند"واجتماع طارئ غداً

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
عاصفة إدانات بعد الاعتراف بـ أعلنت جامعة الدول العربية أنها ستعقد اجتماعًا طارئًا غدًا الأحد لمناقشة خطورة اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى إقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة.

ويأتي هذا الاجتماع استجابة لطلب المندوب الدائم للصومال لدى الجامعة العربية، ضمن التحرك العربي المشترك لمواجهة هذه الخطوة التي وصفتها الحكومة الصومالية بأنها اعتداء صارخ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وكان سفير الصومال لدى القاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية علي عبدي أواري دعا اليوم السبت إلى تحرك عربي عاجل، مؤكدا، في بيان الرفض القاطع للتصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باعتراف مزعوم بما يسمى جمهورية أرض الصومال المستقلة، وما تلا ذلك من الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة".

وأشار إلى أن "الصومال دعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تداعيات هذه القرارات الخطيرة التي تمس سيادة ووحدة البلاد، ولإدانة هذا القرار غير المسؤول ورفضه بشكل واضح وصريح، تضامناً مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودفاعاً عن مبادئ السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول العربية، ورفضاً لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي"

وفي السياق، حذر وزير الإعلام الصومالي "داود أويس" من أن اعتراف كيان الاحتلال بما يسمى "أرض الصومال" يندرج ضمن أجندة خفية تستهدف تقويض وحدة وسيادة الصومال، مؤكدًا أن الخطوة تمثل تدخلًا متعمدًا لزعزعة استقرار البلاد والمنطقة.

وأكد أويس، في تصريحات من مقديشو، أن الحكومة الفدرالية ترفض الاعتراف الإسرائيلي رفضًأ قاطعًا، وتعده محاولة لفرض واقع سياسي جديد يخدم مصالح خارجية على حساب وحدة الأراضي الصومالية.

وأمس الجمعة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اعتراف كيانه الرسمي بما يسمى اقليم "أرض الصومال" كدولة "مستقلة ذات سيادة".

موجة تنديد إقليمية وإيران في الصدارة

أثار إعلان تل ابيب الاعتراف بما يسمى إقليم "صومالي لاند" الانفصالية موجة استنكار واسعة على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن الصومال واستقرار منطقة القرن الأفريقي.

وكانت إيران أولى الدول التي أعلنت موقفًا حازمًا من الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال"، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة يعد "محاولة وقحة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

وشدد بقائي على الموقف المبدئي والثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم للحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الصومالية، معتبرًا أن الإجراءات الإسرائيلية تأتي في إطار السياسة المعتادة لتل أبيب الهادفة إلى زعزعة استقرار دول المنطقة، وتصعيد التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي.

كما أعلن دعم إيران الكامل للموقف الحازم لكل من منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي في إدانة هذا الإعلان، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإحباط المخططات الإسرائيلية التي تستهدف مستقبل المنطقة.

مواقف عربية واسلامية رسمية

أعربت السعودية عن رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.

كما دانت قطر الخطوة واعتبرتها إجراءً أحاديًا خطيرًا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي ويمس وحدة الصومال.

بدورها، أدانت مصر القرار الإسرائيلي، وشددت على دعم وحدة الأراضي الصومالية.

وأصدرت كل من الكويت والأردن والعراق بيانات إدانة مماثلة، مؤكدة رفض أي محاولات لفرض كيانات انفصالية تمس سيادة الدول.

وحذرت الخارجية الفلسطينية من أن الخطوة الإسرائيلية تهدف إلى زعزعة الأمن القومي العربي، وأشارت إلى مخاوف من استخدام الإقليم ضمن مخططات تهجير الفلسطينيين، ولا سيما من قطاع غزة، معتبرة الاعتراف جزءًا من ترتيبات جيوسياسية مشبوهة.

كما ادانت حركة حماس هذه الخطوة وقالت في بيان، أن كيان الاحتلال متورط في جرائم حرب وإبادة جماعية، وتواجه عزلةً دوليةً متصاعدة"، مؤكدة "رفضها التام لمخططات الاحتلال لتهجير شعبنا قسرًا، بما فيها استخدام أرض الصومال كوجهةٍ لأبناء غزة".

وادانت الجبهة الشعبية بشدة إعلان الكيان الصهيوني اعترافه بما يسمى "أرض الصومال" الانفصالية كدولةٍ مستقلة، واعتبرته عدواناً سافراً جديداً يستهدف وحدة الدول العربية والأفريقية وضرب استقرارها الوطني، ويستهدف إثارة النزاعات والانقسامات في منطقة القرن الأفريقي الحيوية.

موقف تركي حاد

وصفت تركيا الاعتراف الإسرائيلي بأنه تدخل سافر في الشؤون الصومالية وانتهاك واضح للقانون الدولي. وأكد مسؤولون أتراك أن تل ابيب، التي تعارض الاعتراف بدولة فلسطين، تمضي في سياسات غير قانونية تهدد الاستقرار الإقليمي.

إدانة المنظمات العربية والإسلامية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الخطوة الإسرائيلية، واعتبرها استفزازية ومخالِفة لقواعد القانون الدولي ومبدأ وحدة الأراضي.

كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي رفضها القاطع للاعتراف، مؤكدة تضامنها الكامل مع الصومال في حماية وحدته الوطنية. ووصف مجلس التعاون الخليجي القرار بأنه تجاوز خطير وانتهاك صريح لسيادة الصومال.

من جهته، أدان البرلمان العربي اعتراف حكومة كيان الاحتلال بإقليم "أرض الصومال"، واعتبره انتهاكًا صارخًا للمواثيق والأعراف الدولية. وأكد البرلمان أن "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن أي مساس بوحدتها يعد أمرًا غير مقبول وينتهك سيادة دولة عربية.

رفض أفريقي

كما أكد الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد رفضهما لأي اعتراف أحادي بإقليم "أرض الصومال"، مجددين التزامهما بوحدة الصومال واحترام الحدود الموروثة، ومحذرين من أن هذه الخطوة تشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار القارة الأفريقية.

ترامب عن "صومالي لاند": هل يعرف أحد ما هي؟

من جانبه أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفضه الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال وأجاب ترامب بـ"لا" عندما سُئل في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، عما إذا كان سيحذو حذو رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويعترف بالإقليم، متسائلاً "هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال، حقًا؟".

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب