اتهمت مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" الكيان الاسرائيلي بالسعي لخنق المسجد الأقصى من خلال مخطط لإقامة شبكة أنفاق جديدة أسفله وفي محيطه.
وقالت المؤسسة الناشطة في الدفاع عن المقدسات بالاراضي الفلسطينية المحتلة في بيان صحفي: "ان السلطات الإسرائيلية تسعى من خلال هذا المخطط إلى إقامة أنفاق تربط حارة الشرف "حارة اليهود"، بساحة البراق والمسجد الأقصى.
واوضحت: "أن ذلك يشكل خطرا مباشرا على المسجد الأقصى ويجعل من ساحة البراق مكانا مركزيا لانطلاق أي اقتحام للمسجد".
وجاء تحذير المؤسسة إثر تفاصيل في هذا الصدد نشرتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الاثنين، أكدت فيها أن مشروع إقامة مصعد كبير تحت الأرض بين حارة" اليهود" وحائط المبكى ينتظر الموافقة النهائية من دوائر التخطيط الإسرائيلية، وكذلك الانتهاء من عمليات الحفريات في المكان.
وأكدت المؤسسة أن هذا المشروع التهويدي يأتي ضمن مخطط الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى المبارك، وضمن محاولة لترهيب الناس وتخويفهم من التواصل مع المسجد الأقصى المبارك.
وسيمتد هذا المشروع لمسافة 56 مترا، ويربط بين الحي" اليهودي" وساحة البراق، إذ يمكن لأي يهودي في الحارة أن يستقل مصعدا يوجد على مسافة 20 مترا تحت الأرض يوصله مباشرة إلى ساحة البراق.