عاجل:

عام 2025 كابوس الكيان المحتل جراء الحروب والأزمات الداخلية + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
كان عام 2025 عاماً استثنائياً في تاريخ الكيان الإسرائيلي السياسي.. عام تداخلت فيه الحروب مع الأزمات الداخلية، ووجدت فيه الحكومة نفسها أمام ضغوط غير مسبوقة داخليا وخارجيا، أعادت رسم مسار القرار السياسي والأمني.

ومع استمرار الحرب في قطاع غزة تصاعد الغضب داخل الشارع الإسرائيلي، خصوصاً من عائلات الأسرى.. والمعارضة التي اتهمت حكومة بإطالة أمد الحرب دون تحقيق نتائج واضحة.

وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة ترامب التي فتحت الباب أمام وقف العدوان على غزة، مقابل ترتيبات أمنية وضمانات أميركية، في خطوة أثارت انقساماً حاداً داخل الائتلاف الحاكم.

هذا القرار فجر خلافات عميقة داخل الكيان حيث أعتبره اليمين المتشدد تراجعاً واستسلاماً للضغوط الخارجية، بينما رأت فيه المؤسسة الأمنية والمعارضة السياسية مخرجاً ضرورياً بعد استنزاف عسكري واقتصادي طويل.

والانقسام لم يبق داخل أروقة السياسة بل امتد إلى الشارع مع تظاهرات متقابلة بين مؤيدي استمرار الحرب والداعين لوقفها.

وفي خضم هذه التطورات تصاعدت المواجهة مع إيران، لتضيف بعداً أكثر خطورة على المشهد.. عام 2025 شهد انتقال الصراع بين تل أبيب وطهران إلى مستوى غير مسبوق، عبر ضربات متبادلة مباشرة وغير مباشرة، شملت هجمات صاروخية وطائرات مسيرة واستهداف مواقع عسكرية واستراتيجية.

هذه المواجهة وضعت الكيان المحتل أمام تحد كبير.. إما الاستمرار في الحرب وسط ضربات إيرانية -وصفتها المصادر الأمنية بالمؤلمة والباهضة- أو الهرولة نحو المطالبة بوقف الحرب مع إيران.. وهذا ما حدث.

سياسياً شكل عام 2025 نقطة تحول في مكانة نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إذ تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ، وارتفعت الأصوات المطالبة بانتخابات مبكرة ومحاسبة القيادة على الإخفاقات الأمنية والسياسية وحالة العزلة التي بات يعاني منها الكيان المحتل.

كما برزت أزمة ثقة متزايدة بين الحكومة والمؤسسة العسكرية حول إدارة الحرب وتعدد الجبهات.

بين ضغط أميركي فرض وقف الحرب في غزة ومواجهة وصفت بالخطيرة مع إيران وانقسام حاد غير مسبوق تخرج تل أبيب من عام 2025 أكثر انقساما وأكثر قلقاً على مستقبلها السياسي والأمني.. عام لم يحسم الصراعات لكنه غير قواعد اللعبة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

عام 2025 كابوس الكيان المحتل جراء الحروب والأزمات الداخلية + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
كان عام 2025 عاماً استثنائياً في تاريخ الكيان الإسرائيلي السياسي.. عام تداخلت فيه الحروب مع الأزمات الداخلية، ووجدت فيه الحكومة نفسها أمام ضغوط غير مسبوقة داخليا وخارجيا، أعادت رسم مسار القرار السياسي والأمني.

ومع استمرار الحرب في قطاع غزة تصاعد الغضب داخل الشارع الإسرائيلي، خصوصاً من عائلات الأسرى.. والمعارضة التي اتهمت حكومة بإطالة أمد الحرب دون تحقيق نتائج واضحة.

وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة ترامب التي فتحت الباب أمام وقف العدوان على غزة، مقابل ترتيبات أمنية وضمانات أميركية، في خطوة أثارت انقساماً حاداً داخل الائتلاف الحاكم.

هذا القرار فجر خلافات عميقة داخل الكيان حيث أعتبره اليمين المتشدد تراجعاً واستسلاماً للضغوط الخارجية، بينما رأت فيه المؤسسة الأمنية والمعارضة السياسية مخرجاً ضرورياً بعد استنزاف عسكري واقتصادي طويل.

والانقسام لم يبق داخل أروقة السياسة بل امتد إلى الشارع مع تظاهرات متقابلة بين مؤيدي استمرار الحرب والداعين لوقفها.

وفي خضم هذه التطورات تصاعدت المواجهة مع إيران، لتضيف بعداً أكثر خطورة على المشهد.. عام 2025 شهد انتقال الصراع بين تل أبيب وطهران إلى مستوى غير مسبوق، عبر ضربات متبادلة مباشرة وغير مباشرة، شملت هجمات صاروخية وطائرات مسيرة واستهداف مواقع عسكرية واستراتيجية.

هذه المواجهة وضعت الكيان المحتل أمام تحد كبير.. إما الاستمرار في الحرب وسط ضربات إيرانية -وصفتها المصادر الأمنية بالمؤلمة والباهضة- أو الهرولة نحو المطالبة بوقف الحرب مع إيران.. وهذا ما حدث.

سياسياً شكل عام 2025 نقطة تحول في مكانة نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إذ تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ، وارتفعت الأصوات المطالبة بانتخابات مبكرة ومحاسبة القيادة على الإخفاقات الأمنية والسياسية وحالة العزلة التي بات يعاني منها الكيان المحتل.

كما برزت أزمة ثقة متزايدة بين الحكومة والمؤسسة العسكرية حول إدارة الحرب وتعدد الجبهات.

بين ضغط أميركي فرض وقف الحرب في غزة ومواجهة وصفت بالخطيرة مع إيران وانقسام حاد غير مسبوق تخرج تل أبيب من عام 2025 أكثر انقساما وأكثر قلقاً على مستقبلها السياسي والأمني.. عام لم يحسم الصراعات لكنه غير قواعد اللعبة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

عام 2025 كابوس الكيان المحتل جراء الحروب والأزمات الداخلية + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
كان عام 2025 عاماً استثنائياً في تاريخ الكيان الإسرائيلي السياسي.. عام تداخلت فيه الحروب مع الأزمات الداخلية، ووجدت فيه الحكومة نفسها أمام ضغوط غير مسبوقة داخليا وخارجيا، أعادت رسم مسار القرار السياسي والأمني.

ومع استمرار الحرب في قطاع غزة تصاعد الغضب داخل الشارع الإسرائيلي، خصوصاً من عائلات الأسرى.. والمعارضة التي اتهمت حكومة بإطالة أمد الحرب دون تحقيق نتائج واضحة.

وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة ترامب التي فتحت الباب أمام وقف العدوان على غزة، مقابل ترتيبات أمنية وضمانات أميركية، في خطوة أثارت انقساماً حاداً داخل الائتلاف الحاكم.

هذا القرار فجر خلافات عميقة داخل الكيان حيث أعتبره اليمين المتشدد تراجعاً واستسلاماً للضغوط الخارجية، بينما رأت فيه المؤسسة الأمنية والمعارضة السياسية مخرجاً ضرورياً بعد استنزاف عسكري واقتصادي طويل.

والانقسام لم يبق داخل أروقة السياسة بل امتد إلى الشارع مع تظاهرات متقابلة بين مؤيدي استمرار الحرب والداعين لوقفها.

وفي خضم هذه التطورات تصاعدت المواجهة مع إيران، لتضيف بعداً أكثر خطورة على المشهد.. عام 2025 شهد انتقال الصراع بين تل أبيب وطهران إلى مستوى غير مسبوق، عبر ضربات متبادلة مباشرة وغير مباشرة، شملت هجمات صاروخية وطائرات مسيرة واستهداف مواقع عسكرية واستراتيجية.

هذه المواجهة وضعت الكيان المحتل أمام تحد كبير.. إما الاستمرار في الحرب وسط ضربات إيرانية -وصفتها المصادر الأمنية بالمؤلمة والباهضة- أو الهرولة نحو المطالبة بوقف الحرب مع إيران.. وهذا ما حدث.

سياسياً شكل عام 2025 نقطة تحول في مكانة نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إذ تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ، وارتفعت الأصوات المطالبة بانتخابات مبكرة ومحاسبة القيادة على الإخفاقات الأمنية والسياسية وحالة العزلة التي بات يعاني منها الكيان المحتل.

كما برزت أزمة ثقة متزايدة بين الحكومة والمؤسسة العسكرية حول إدارة الحرب وتعدد الجبهات.

بين ضغط أميركي فرض وقف الحرب في غزة ومواجهة وصفت بالخطيرة مع إيران وانقسام حاد غير مسبوق تخرج تل أبيب من عام 2025 أكثر انقساما وأكثر قلقاً على مستقبلها السياسي والأمني.. عام لم يحسم الصراعات لكنه غير قواعد اللعبة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية