عاجل:

فيما جنود الاحتياط يرفضون الاستدعاء..

'أحرنوت' العبرية: انفجار السُّخط بقلب الجيش وجداره الخلفي بدأ بالتصدع

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
'أحرنوت' العبرية: انفجار السُّخط بقلب الجيش وجداره الخلفي بدأ بالتصدع كشفت  صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في تقرير له، حالة السخط المتفجر في اوساط جيش الاحتلال الاسرائيلي وسط ارتفاع حالات رفض جنود الاحتياط الإسرائيليين الالتحاق بالجيش نتيجة الإرهاق العميق وغياب اي أفق في مؤشر جديد على تردي الروح المعنوية والتكاليف الباهظة للعدوان المتواصل على قطاع غزة.

وكشف تقرير الصحيفة عن الأزمة المتصاعدة داخل جيش الإحتلال الصهيوني، وعن صدع عميق في ما كان يعتبر "الجدار الخلفي" لإسرائيل، حيث يتحول سخط جنود الاحتياط إلى رفض علني وغير مسبوق للاستدعاءات العسكرية، في مشهد يعكس إرهاقا تراكميا وانهيارا للثقة، بدأت تتهاوى معه الدعائم الخفية التي ارتكزت عليها آلة الحرب الإسرائيلية لعقود، مع تزايد الأصوات التي تعلن أن "العبء أصبح لا يحتمل".

ونوه التقرير الى ان هذه ليست مجرد حالات فردية، بل تمرد جماعي ضد دوامة الحروب التي لا نهاية لها، يهدد بتحويل "الصدمة الجماعية" التي خلفتها حرب غزة إلى زلزال داخلي يهز أركان المؤسسة العسكرية نفسها.

ونقلت الصحيفة العبرية عن جندي احتياطي في وحدة مدرعة، أمضى قرابة 350 يوما في الخدمة منذ بداية الحرب، قوله إنه قرر عدم الاستجابة للاستدعاء القادم في فبراير.

وأوضح الجندي، الذي رفض الكشف عن هويته، الأسباب وراء هذا القرار قائلا:"لدينا حروب نخوضها في الداخل. هناك رجال في الفريق فقدوا وظائفهم، وآخرون بالكاد تستطيع أسرهم توفير احتياجاتها الأساسية، أو منقطعون عن الدراسة لفترة طويلة. إنها مشكلة معقدة يصعب وصفها."

وأضاف الجندي أن غالبية زملائه في الفريق اتخذوا قرارا مماثلا، مشيرا إلى التحول الكبير في طبيعة الوضع عما كان عليه يوم 7 أكتوبر:"الوضع الآن ليس أبيض أو أسود... إنه غامض للغاية. من الصعب فهم معناه، وما الهدف منه... أمامنا عشر سنوات أخرى من الخدمة الاحتياطية، ونعلم أن الحروب لن تنتهي".

اقرأ المزيد:

الجنود "الإسرائيليون" يعيشون رعب الحرب وسط تزايد حالات الانتحار

وكشف التقرير عن التداعيات العميقة للحرب على حياة جنود الاحتياط، والتي تتجاوز الجبهة إلى الأزمات الاقتصادية وفقدان الوظائف، وعدم قدرة الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية، وتعليق الدراسة والانقطاع الطويل عن التعليم والتطوير المهني، والصعوبات النفسية والإرهاق الشديد والصعوبة في التأقلم مع الانتقال بين ساحة القتال والحياة الطبيعية.

لكن أهم ما كشف عنه التقرير هو الشعور بـ"التخلي" لدى الجنود، حيث أشار الجندي إلى أن أزمة قانون إعفاء المتشددين (الحريديم) من التجنيد تجعل الجنود "يشعرون بأنهم لا يجدون الدعم من الأهل، ولا من الحكومة، ولا من الدوائر السياسية".

ويحذر التقرير من عواقب هذا التوجه على الجيش الإسرائيلي، الذي يعاني أصلا من "نقص حاد للغاية في القوى العاملة." وقد يؤدي رفض الجنود للاستدعاء إلى إضعاف القدرة العملياتية للوحدات، وتقليل فرص نجاح المهام الميدانية، وزيادة العبء على الجنود الملتزمين بالخدمة، ما قد يدفع بالمزيد منهم إلى التسرب،
والتراجع الحاد في الروح المعنوية بشكل عام.

هذا التطور يأتي فيما يعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي حاجته الملحة لتجنيد آلاف الجنود الجدد، بما في ذلك من فئة الحريديم التي كانت معفاة تقليديا، في اعتراف صريح بأزمة القوى البشرية التي تفاقمت بسبب استنزاف الحرب الطويلة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية العميقة على المجتمع الإسرائيلي.

0% ...

فيما جنود الاحتياط يرفضون الاستدعاء..

'أحرنوت' العبرية: انفجار السُّخط بقلب الجيش وجداره الخلفي بدأ بالتصدع

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
'أحرنوت' العبرية: انفجار السُّخط بقلب الجيش وجداره الخلفي بدأ بالتصدع كشفت  صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في تقرير له، حالة السخط المتفجر في اوساط جيش الاحتلال الاسرائيلي وسط ارتفاع حالات رفض جنود الاحتياط الإسرائيليين الالتحاق بالجيش نتيجة الإرهاق العميق وغياب اي أفق في مؤشر جديد على تردي الروح المعنوية والتكاليف الباهظة للعدوان المتواصل على قطاع غزة.

وكشف تقرير الصحيفة عن الأزمة المتصاعدة داخل جيش الإحتلال الصهيوني، وعن صدع عميق في ما كان يعتبر "الجدار الخلفي" لإسرائيل، حيث يتحول سخط جنود الاحتياط إلى رفض علني وغير مسبوق للاستدعاءات العسكرية، في مشهد يعكس إرهاقا تراكميا وانهيارا للثقة، بدأت تتهاوى معه الدعائم الخفية التي ارتكزت عليها آلة الحرب الإسرائيلية لعقود، مع تزايد الأصوات التي تعلن أن "العبء أصبح لا يحتمل".

ونوه التقرير الى ان هذه ليست مجرد حالات فردية، بل تمرد جماعي ضد دوامة الحروب التي لا نهاية لها، يهدد بتحويل "الصدمة الجماعية" التي خلفتها حرب غزة إلى زلزال داخلي يهز أركان المؤسسة العسكرية نفسها.

ونقلت الصحيفة العبرية عن جندي احتياطي في وحدة مدرعة، أمضى قرابة 350 يوما في الخدمة منذ بداية الحرب، قوله إنه قرر عدم الاستجابة للاستدعاء القادم في فبراير.

وأوضح الجندي، الذي رفض الكشف عن هويته، الأسباب وراء هذا القرار قائلا:"لدينا حروب نخوضها في الداخل. هناك رجال في الفريق فقدوا وظائفهم، وآخرون بالكاد تستطيع أسرهم توفير احتياجاتها الأساسية، أو منقطعون عن الدراسة لفترة طويلة. إنها مشكلة معقدة يصعب وصفها."

وأضاف الجندي أن غالبية زملائه في الفريق اتخذوا قرارا مماثلا، مشيرا إلى التحول الكبير في طبيعة الوضع عما كان عليه يوم 7 أكتوبر:"الوضع الآن ليس أبيض أو أسود... إنه غامض للغاية. من الصعب فهم معناه، وما الهدف منه... أمامنا عشر سنوات أخرى من الخدمة الاحتياطية، ونعلم أن الحروب لن تنتهي".

اقرأ المزيد:

الجنود "الإسرائيليون" يعيشون رعب الحرب وسط تزايد حالات الانتحار

وكشف التقرير عن التداعيات العميقة للحرب على حياة جنود الاحتياط، والتي تتجاوز الجبهة إلى الأزمات الاقتصادية وفقدان الوظائف، وعدم قدرة الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية، وتعليق الدراسة والانقطاع الطويل عن التعليم والتطوير المهني، والصعوبات النفسية والإرهاق الشديد والصعوبة في التأقلم مع الانتقال بين ساحة القتال والحياة الطبيعية.

لكن أهم ما كشف عنه التقرير هو الشعور بـ"التخلي" لدى الجنود، حيث أشار الجندي إلى أن أزمة قانون إعفاء المتشددين (الحريديم) من التجنيد تجعل الجنود "يشعرون بأنهم لا يجدون الدعم من الأهل، ولا من الحكومة، ولا من الدوائر السياسية".

ويحذر التقرير من عواقب هذا التوجه على الجيش الإسرائيلي، الذي يعاني أصلا من "نقص حاد للغاية في القوى العاملة." وقد يؤدي رفض الجنود للاستدعاء إلى إضعاف القدرة العملياتية للوحدات، وتقليل فرص نجاح المهام الميدانية، وزيادة العبء على الجنود الملتزمين بالخدمة، ما قد يدفع بالمزيد منهم إلى التسرب،
والتراجع الحاد في الروح المعنوية بشكل عام.

هذا التطور يأتي فيما يعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي حاجته الملحة لتجنيد آلاف الجنود الجدد، بما في ذلك من فئة الحريديم التي كانت معفاة تقليديا، في اعتراف صريح بأزمة القوى البشرية التي تفاقمت بسبب استنزاف الحرب الطويلة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية العميقة على المجتمع الإسرائيلي.

0% ...

فيما جنود الاحتياط يرفضون الاستدعاء..

'أحرنوت' العبرية: انفجار السُّخط بقلب الجيش وجداره الخلفي بدأ بالتصدع

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
'أحرنوت' العبرية: انفجار السُّخط بقلب الجيش وجداره الخلفي بدأ بالتصدع كشفت  صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في تقرير له، حالة السخط المتفجر في اوساط جيش الاحتلال الاسرائيلي وسط ارتفاع حالات رفض جنود الاحتياط الإسرائيليين الالتحاق بالجيش نتيجة الإرهاق العميق وغياب اي أفق في مؤشر جديد على تردي الروح المعنوية والتكاليف الباهظة للعدوان المتواصل على قطاع غزة.

وكشف تقرير الصحيفة عن الأزمة المتصاعدة داخل جيش الإحتلال الصهيوني، وعن صدع عميق في ما كان يعتبر "الجدار الخلفي" لإسرائيل، حيث يتحول سخط جنود الاحتياط إلى رفض علني وغير مسبوق للاستدعاءات العسكرية، في مشهد يعكس إرهاقا تراكميا وانهيارا للثقة، بدأت تتهاوى معه الدعائم الخفية التي ارتكزت عليها آلة الحرب الإسرائيلية لعقود، مع تزايد الأصوات التي تعلن أن "العبء أصبح لا يحتمل".

ونوه التقرير الى ان هذه ليست مجرد حالات فردية، بل تمرد جماعي ضد دوامة الحروب التي لا نهاية لها، يهدد بتحويل "الصدمة الجماعية" التي خلفتها حرب غزة إلى زلزال داخلي يهز أركان المؤسسة العسكرية نفسها.

ونقلت الصحيفة العبرية عن جندي احتياطي في وحدة مدرعة، أمضى قرابة 350 يوما في الخدمة منذ بداية الحرب، قوله إنه قرر عدم الاستجابة للاستدعاء القادم في فبراير.

وأوضح الجندي، الذي رفض الكشف عن هويته، الأسباب وراء هذا القرار قائلا:"لدينا حروب نخوضها في الداخل. هناك رجال في الفريق فقدوا وظائفهم، وآخرون بالكاد تستطيع أسرهم توفير احتياجاتها الأساسية، أو منقطعون عن الدراسة لفترة طويلة. إنها مشكلة معقدة يصعب وصفها."

وأضاف الجندي أن غالبية زملائه في الفريق اتخذوا قرارا مماثلا، مشيرا إلى التحول الكبير في طبيعة الوضع عما كان عليه يوم 7 أكتوبر:"الوضع الآن ليس أبيض أو أسود... إنه غامض للغاية. من الصعب فهم معناه، وما الهدف منه... أمامنا عشر سنوات أخرى من الخدمة الاحتياطية، ونعلم أن الحروب لن تنتهي".

اقرأ المزيد:

الجنود "الإسرائيليون" يعيشون رعب الحرب وسط تزايد حالات الانتحار

وكشف التقرير عن التداعيات العميقة للحرب على حياة جنود الاحتياط، والتي تتجاوز الجبهة إلى الأزمات الاقتصادية وفقدان الوظائف، وعدم قدرة الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية، وتعليق الدراسة والانقطاع الطويل عن التعليم والتطوير المهني، والصعوبات النفسية والإرهاق الشديد والصعوبة في التأقلم مع الانتقال بين ساحة القتال والحياة الطبيعية.

لكن أهم ما كشف عنه التقرير هو الشعور بـ"التخلي" لدى الجنود، حيث أشار الجندي إلى أن أزمة قانون إعفاء المتشددين (الحريديم) من التجنيد تجعل الجنود "يشعرون بأنهم لا يجدون الدعم من الأهل، ولا من الحكومة، ولا من الدوائر السياسية".

ويحذر التقرير من عواقب هذا التوجه على الجيش الإسرائيلي، الذي يعاني أصلا من "نقص حاد للغاية في القوى العاملة." وقد يؤدي رفض الجنود للاستدعاء إلى إضعاف القدرة العملياتية للوحدات، وتقليل فرص نجاح المهام الميدانية، وزيادة العبء على الجنود الملتزمين بالخدمة، ما قد يدفع بالمزيد منهم إلى التسرب،
والتراجع الحاد في الروح المعنوية بشكل عام.

هذا التطور يأتي فيما يعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي حاجته الملحة لتجنيد آلاف الجنود الجدد، بما في ذلك من فئة الحريديم التي كانت معفاة تقليديا، في اعتراف صريح بأزمة القوى البشرية التي تفاقمت بسبب استنزاف الحرب الطويلة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية العميقة على المجتمع الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية رام الله، المعتقل "قدري محمد سمارة" في بلدة "بدّو" شمال غرب القدس


الاعلام الاميركي: إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية


مدفيديف: انتخابات الدوما الروسي انتهت بنجاح


عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يزور دولة قطر قبل توجهه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة


المشاط: ماضون لإنهاء العدوان والحصار والرد سيصبح أشد إيلامًا


الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة "أوربيتر" المتطورة فوق مضيق هرمز


الغرسي: نسعى لمعادلة "الرياض مقابل صنعاء" وربط آرامكو بـ"فك الحصار"


لجان المقاومة في فلسطين: ندين اقتحام نتنياهو ساحة البراق، ونعتبره اعتداءً على حرمة المقدسات الإسلامية ومحاولة لفرض وقائع جديدة في القدس


الأكثر مشاهدة

]فوكس نيوز في استطلاع رأي جديد: 71% من الأميركيين يعتقدون أن إدارة ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران


مصادر عربية: مجددًا انفجارات جديدة تهز جازان وابها وجدة


رئيس البرلمان الإيراني للقوات الأميركية: ما كان كابوساً مرعباً لكم يوماً ما أصبح الآن واقعاً


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان


رد قاليباف على رئيس الاركان الاميركي: كابوسكم أصبح الآن واقعًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


البيت الأبيض: ترامب يوقع مشروع قانون العقوبات على روسيا وإيران ليصبح قانونا


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في محافظة فرسان للتحذير من خطر


النائبة الامريكية الديمقراطية ماغي غودلاندر: نقود مبادرة تشريعية ستمنع وزير الحرب والبنتاغون من التستر على أعداد الضحايا في صفوف القوات


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي تجاه مركبة بالقرب من حاجز حوارة شرق مدينة نابلس