مسؤول فلسطيني: الامام الخميني اعاد للقضية الفلسطينية بعدها الاسلامي
الخميس ٠٣ يونيو ٢٠١٠
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
اشاد رئيس لجنة الصداقة الفلسطينية الايرانية عدنان ابو ناصر باهتمام الامام الخميني ونظرته الاستراتيجية الى القضية الفلسطينية، مشيرا الى انه رضوان الله عليه اعاد القضية الى مكانتها الاسلامية.وقال ابو ناصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان دعم ايران للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني يأتي من باب الدفاع عن المظلوم امام الظالم، وقد اسس لذلك الامام الخميني رضوان الله عليه، منذ ما قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران، حيث افتى بجواز تخصيص الوجوه الشرعية لدعم جهاد وكفاح الشعب الفلسطيني.
اشاد رئيس لجنة الصداقة الفلسطينية الايرانية عدنان ابو ناصر باهتمام الامام الخميني ونظرته الاستراتيجية الى القضية الفلسطينية، مشيرا الى انه رضوان الله عليه اعاد القضية الى مكانتها الاسلامية.
وقال ابو ناصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان دعم ايران للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني يأتي من باب الدفاع عن المظلوم امام الظالم، وقد اسس لذلك الامام الخميني رضوان الله عليه، منذ ما قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران، حيث افتى بجواز تخصيص الوجوه الشرعية لدعم جهاد وكفاح الشعب الفلسطيني.
واضاف: ان الامام الخميني كان يركز على البعد الاسلامي للقضية الفلسطينية والخطر الذي يشكله الكيان الصهيوني على الامة الاسلامية ومن بعده القائد اية الله السيد علي خامنئي، معتبرا ان ذلك كانت له انعكسات ايجابية على الساحة الفلسطينية حيث ادى الى انطلاق حركات اسلامية وتبني البعد الاسلامي للقضية اللفلسطينية مثل حماس والجهاد الاسلامي وحتى بعض الحركات اليسارية التي تركز على البعد الاسلامي للقضية.
واشار ابو ناصر الى ان العدوان الاسرائيلي الاخير على اسطول الحرية يظهر بصورة واضحة البعد الذي كان الامام الخميني يركز عليه في تحذيره من الخطر الصهيوني الذي اعتبر ان الصراع معه انما هو صراع وجود، معتبرا ان الاحتلال اصبح يخاف من كل شيء يمكن ان يساعد الفلسطينيين على الصمود امامه.
واوضح ابو ناصر ان تسمية الامام الخميني يوما عالميا للقدس انما استهدف رمزية هذه المدينة المقدسة لتكون بابا ومفتاحا لتحرير الاراضي الفلسطينية كلها.