عاجل:

المشهد اليمني

جنوب اليمن وصراع النفوذ.. التحولات الميدانية وسيناريوهات المستقبل

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
يشهد جنوب اليمن تحولات متسارعة تعيد رسم خريطة النفوذ على الأرض، مع مواصلة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، تمددها العسكري والإداري في عدد من المحافظات، ورفع علم الانفصال فوق المعسكرات والمؤسسات الحكومية، في مشهد يعكس انتقالا واضحا من مرحلة الشراكة الشكلية إلى فرض الأمر الواقع.

في المقابل يرى العديد من المراقبين أن هناك صمت سعودي رسمي حول الأحداث وأنه يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الموقف الحقيقي للرياض، وحدود قبولها بهذه التطورات، خصوصا في ظل تحشيد عسكري متزامن لفصائل موالية لها تحت مسمى "درع الوطن" بما يوحي بأن الجنوب بات ساحة تنافس مباشر.

هذا التناقض بين النفوذ الإماراتي المتقدم ميدانيا، والتحركات السعودية غير المعلنة، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق: هل نحن أمام صراع نفوذ بارد بين أبوظبي والرياض في جنوب اليمن؟ أم إعادة توزيع أدوار وتفاهمات مؤجلة لم تُعلن بعد؟ وما انعكاس ذلك على وحدة اليمن، ومستقبل ماىيسنى بالمجلس الرئاسي، ومصير القوى المحلية التي وجدت نفسها وقودا لتجاذبات إقليمية؟

ففي هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" نناقش مع ضيوفنا من صنعاء الخبير العسكري والاستراتيجي العميد مجيب شمسان، ومن بيروت الإعلامي اليمني محمد الزبيدي، آخر التطورات الميدانية والسياسية، ونقرأ مواقف الأطراف المختلفة، ونحاول تفكيك أبعاد الصراع في جنوب اليمن، ونحاورهم هذه الأسئلة:

1. كيف يمكن توصيف التحولات الميدانية الأخيرة في جنوب اليمن؟ هل هي تطورات أمنية مؤقتة أم تعبير عن مسار سياسي جديد يتشكل على الأرض؟

2. إلى أي حد تعكس سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مؤسسات ومعسكرات حكومية انتقالا من الشراكة إلى فرض الأمر الواقع؟ وما دلالات ذلك على شكل السلطة في الجنوب؟

3. الصمت السعودي الرسمي حيال هذه التطورات أثار كثيرا من الجدل؛ كيف يقرأ المراقبون هذا الموقف؟ وهل هو صمت تكتيكي أم جزء من إدارة مختلفة للأزمة؟

4. ما طبيعة الدور الذي تلعبه قوات “درع الوطن” في هذه المرحلة؟ وهل وجودها يعكس محاولة موازنة النفوذ أم منع انزلاق الجنوب إلى صدام أوسع؟

5. هل يمكن اعتبار ما يجري في جنوب اليمن تنافسا في الرؤى والأدوات بين أطراف إقليمية، أم أنه اختلاف في إدارة ملف واحد ضمن إطار تفاهمات غير معلنة؟

6. إلى أي مدى يتحمل الفاعلون المحليون مسؤولية ما يحدث، بعيدا عن العوامل الإقليمية، خصوصا في ظل تعدد الولاءات وتداخل المصالح؟

7. كيف تؤثر هذه التحولات على مستقبل الوحدة اليمنية، وهل ما زال خيار الدولة الموحدة قابلا للحياة في ظل الوقائع الحالية؟

8. ما انعكاس ما يجري في الجنوب على أداء ومستقبل ما يُسمّى بالمجلس الرئاسي؟ وهل يمتلك أدوات حقيقية للتأثير أم بات جزءا من المشهد أكثر من كونه صانعا له؟

9. هل يحمل هذا الصراع غير المعلن مخاطر تحول الجنوب إلى ساحة صراع مفتوح، أم أن هناك ضوابط إقليمية تمنع الانفجار الشامل؟

10. أخيرا، ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل جنوب اليمن في المرحلة المقبلة؟ تسوية سياسية، تثبيت أمر واقع، أم إعادة خلط للأوراق؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

جنوب اليمن وصراع النفوذ.. التحولات الميدانية وسيناريوهات المستقبل

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
يشهد جنوب اليمن تحولات متسارعة تعيد رسم خريطة النفوذ على الأرض، مع مواصلة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، تمددها العسكري والإداري في عدد من المحافظات، ورفع علم الانفصال فوق المعسكرات والمؤسسات الحكومية، في مشهد يعكس انتقالا واضحا من مرحلة الشراكة الشكلية إلى فرض الأمر الواقع.

في المقابل يرى العديد من المراقبين أن هناك صمت سعودي رسمي حول الأحداث وأنه يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الموقف الحقيقي للرياض، وحدود قبولها بهذه التطورات، خصوصا في ظل تحشيد عسكري متزامن لفصائل موالية لها تحت مسمى "درع الوطن" بما يوحي بأن الجنوب بات ساحة تنافس مباشر.

هذا التناقض بين النفوذ الإماراتي المتقدم ميدانيا، والتحركات السعودية غير المعلنة، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق: هل نحن أمام صراع نفوذ بارد بين أبوظبي والرياض في جنوب اليمن؟ أم إعادة توزيع أدوار وتفاهمات مؤجلة لم تُعلن بعد؟ وما انعكاس ذلك على وحدة اليمن، ومستقبل ماىيسنى بالمجلس الرئاسي، ومصير القوى المحلية التي وجدت نفسها وقودا لتجاذبات إقليمية؟

ففي هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" نناقش مع ضيوفنا من صنعاء الخبير العسكري والاستراتيجي العميد مجيب شمسان، ومن بيروت الإعلامي اليمني محمد الزبيدي، آخر التطورات الميدانية والسياسية، ونقرأ مواقف الأطراف المختلفة، ونحاول تفكيك أبعاد الصراع في جنوب اليمن، ونحاورهم هذه الأسئلة:

1. كيف يمكن توصيف التحولات الميدانية الأخيرة في جنوب اليمن؟ هل هي تطورات أمنية مؤقتة أم تعبير عن مسار سياسي جديد يتشكل على الأرض؟

2. إلى أي حد تعكس سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مؤسسات ومعسكرات حكومية انتقالا من الشراكة إلى فرض الأمر الواقع؟ وما دلالات ذلك على شكل السلطة في الجنوب؟

3. الصمت السعودي الرسمي حيال هذه التطورات أثار كثيرا من الجدل؛ كيف يقرأ المراقبون هذا الموقف؟ وهل هو صمت تكتيكي أم جزء من إدارة مختلفة للأزمة؟

4. ما طبيعة الدور الذي تلعبه قوات “درع الوطن” في هذه المرحلة؟ وهل وجودها يعكس محاولة موازنة النفوذ أم منع انزلاق الجنوب إلى صدام أوسع؟

5. هل يمكن اعتبار ما يجري في جنوب اليمن تنافسا في الرؤى والأدوات بين أطراف إقليمية، أم أنه اختلاف في إدارة ملف واحد ضمن إطار تفاهمات غير معلنة؟

6. إلى أي مدى يتحمل الفاعلون المحليون مسؤولية ما يحدث، بعيدا عن العوامل الإقليمية، خصوصا في ظل تعدد الولاءات وتداخل المصالح؟

7. كيف تؤثر هذه التحولات على مستقبل الوحدة اليمنية، وهل ما زال خيار الدولة الموحدة قابلا للحياة في ظل الوقائع الحالية؟

8. ما انعكاس ما يجري في الجنوب على أداء ومستقبل ما يُسمّى بالمجلس الرئاسي؟ وهل يمتلك أدوات حقيقية للتأثير أم بات جزءا من المشهد أكثر من كونه صانعا له؟

9. هل يحمل هذا الصراع غير المعلن مخاطر تحول الجنوب إلى ساحة صراع مفتوح، أم أن هناك ضوابط إقليمية تمنع الانفجار الشامل؟

10. أخيرا، ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل جنوب اليمن في المرحلة المقبلة؟ تسوية سياسية، تثبيت أمر واقع، أم إعادة خلط للأوراق؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

جنوب اليمن وصراع النفوذ.. التحولات الميدانية وسيناريوهات المستقبل

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
يشهد جنوب اليمن تحولات متسارعة تعيد رسم خريطة النفوذ على الأرض، مع مواصلة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، تمددها العسكري والإداري في عدد من المحافظات، ورفع علم الانفصال فوق المعسكرات والمؤسسات الحكومية، في مشهد يعكس انتقالا واضحا من مرحلة الشراكة الشكلية إلى فرض الأمر الواقع.

في المقابل يرى العديد من المراقبين أن هناك صمت سعودي رسمي حول الأحداث وأنه يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الموقف الحقيقي للرياض، وحدود قبولها بهذه التطورات، خصوصا في ظل تحشيد عسكري متزامن لفصائل موالية لها تحت مسمى "درع الوطن" بما يوحي بأن الجنوب بات ساحة تنافس مباشر.

هذا التناقض بين النفوذ الإماراتي المتقدم ميدانيا، والتحركات السعودية غير المعلنة، يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق: هل نحن أمام صراع نفوذ بارد بين أبوظبي والرياض في جنوب اليمن؟ أم إعادة توزيع أدوار وتفاهمات مؤجلة لم تُعلن بعد؟ وما انعكاس ذلك على وحدة اليمن، ومستقبل ماىيسنى بالمجلس الرئاسي، ومصير القوى المحلية التي وجدت نفسها وقودا لتجاذبات إقليمية؟

ففي هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" نناقش مع ضيوفنا من صنعاء الخبير العسكري والاستراتيجي العميد مجيب شمسان، ومن بيروت الإعلامي اليمني محمد الزبيدي، آخر التطورات الميدانية والسياسية، ونقرأ مواقف الأطراف المختلفة، ونحاول تفكيك أبعاد الصراع في جنوب اليمن، ونحاورهم هذه الأسئلة:

1. كيف يمكن توصيف التحولات الميدانية الأخيرة في جنوب اليمن؟ هل هي تطورات أمنية مؤقتة أم تعبير عن مسار سياسي جديد يتشكل على الأرض؟

2. إلى أي حد تعكس سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مؤسسات ومعسكرات حكومية انتقالا من الشراكة إلى فرض الأمر الواقع؟ وما دلالات ذلك على شكل السلطة في الجنوب؟

3. الصمت السعودي الرسمي حيال هذه التطورات أثار كثيرا من الجدل؛ كيف يقرأ المراقبون هذا الموقف؟ وهل هو صمت تكتيكي أم جزء من إدارة مختلفة للأزمة؟

4. ما طبيعة الدور الذي تلعبه قوات “درع الوطن” في هذه المرحلة؟ وهل وجودها يعكس محاولة موازنة النفوذ أم منع انزلاق الجنوب إلى صدام أوسع؟

5. هل يمكن اعتبار ما يجري في جنوب اليمن تنافسا في الرؤى والأدوات بين أطراف إقليمية، أم أنه اختلاف في إدارة ملف واحد ضمن إطار تفاهمات غير معلنة؟

6. إلى أي مدى يتحمل الفاعلون المحليون مسؤولية ما يحدث، بعيدا عن العوامل الإقليمية، خصوصا في ظل تعدد الولاءات وتداخل المصالح؟

7. كيف تؤثر هذه التحولات على مستقبل الوحدة اليمنية، وهل ما زال خيار الدولة الموحدة قابلا للحياة في ظل الوقائع الحالية؟

8. ما انعكاس ما يجري في الجنوب على أداء ومستقبل ما يُسمّى بالمجلس الرئاسي؟ وهل يمتلك أدوات حقيقية للتأثير أم بات جزءا من المشهد أكثر من كونه صانعا له؟

9. هل يحمل هذا الصراع غير المعلن مخاطر تحول الجنوب إلى ساحة صراع مفتوح، أم أن هناك ضوابط إقليمية تمنع الانفجار الشامل؟

10. أخيرا، ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل جنوب اليمن في المرحلة المقبلة؟ تسوية سياسية، تثبيت أمر واقع، أم إعادة خلط للأوراق؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب