عاجل:

فنزويلا: احتجاز واشنطن لناقلة النفط الثانية قبالة سواحلنا قرصنة

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
فنزويلا: احتجاز واشنطن لناقلة النفط الثانية قبالة سواحلنا قرصنة
أكدت فنزويلا، أن احتجاز الجيش الأمريكي لناقلة ثانية تحمل نفطا فنزويليا "لن يمر دون عقاب"، مشددة على عزمها رفع القضية إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في بيان حكومي نشرته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عبر حسابها في "تلغرام": "تؤكد جمهورية فنزويلا البوليفارية أن هذه الأعمال لن تبقى بلا رد، وستتخذ كافة الخطوات المناسبة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف وحكومات العالم".

ووصفت كاراكاس الحادثة بأنها "عمل من أعمال القرصنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مؤكدة أن القوات الأمريكية احتجزت سفينة خاصة تبحر في المياه الدولية واختطفت أفراد طاقمها.

وأضاف البيان: "القانون الدولي سينتصر، والمسؤولون عن هذه الأفعال الخطيرة سيمثلون أمام العدالة والتاريخ لمحاسبتهم على جرائمهم".

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم قد أكدت في وقت سابق من يوم أمس السبت، قيام خفر السواحل الأمريكي باحتجاز ناقلة نفط متجهة من فنزويلا، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناقلة المحتجزة – وهي الثانية خلال الأيام الأخيرة – كانت ترفع علم بنما، وأن شحنتها "تعود لتاجر نفط صيني".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارا كاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا.

كما طالب ترامب، كاراكاس، بإعادة ما وصفه بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من الولايات المتحدة. وتزامن ذلك مع وعود بشن ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.

وأفادت شبكة "إن بي سي" في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية، وأكد ترامب في وقت لاحق أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس الدولة "معدودة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية، رافضة مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية، وأعلنت عزمها على عرض القضية على الأمم المتحدة.

وأجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية "تصاعد تهديدات" الولايات المتحدة التي أعلنت فرض حصار على شحنات النفط الفنزويلية.

وحذر مادورو من أن حملة الرئيس ترامب ضده تنطوي على "تبعات خطيرة على السلم الإقليمي"، وفق بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية.

وبحسب البيان، نقل مادورو لغوتيريش ضرورة تدخل المجتمع الدولي، محملا الإدارة في واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الأوضاع الأمنية أو الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ترصد "تصعيدا مستمرا وممنهجا" للتوتر حول فنزويلا، معربة عن قلقها العميق إزاء الطابع الأحادي للقرارات الأمريكية التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

0% ...

فنزويلا: احتجاز واشنطن لناقلة النفط الثانية قبالة سواحلنا قرصنة

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
فنزويلا: احتجاز واشنطن لناقلة النفط الثانية قبالة سواحلنا قرصنة
أكدت فنزويلا، أن احتجاز الجيش الأمريكي لناقلة ثانية تحمل نفطا فنزويليا "لن يمر دون عقاب"، مشددة على عزمها رفع القضية إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في بيان حكومي نشرته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عبر حسابها في "تلغرام": "تؤكد جمهورية فنزويلا البوليفارية أن هذه الأعمال لن تبقى بلا رد، وستتخذ كافة الخطوات المناسبة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف وحكومات العالم".

ووصفت كاراكاس الحادثة بأنها "عمل من أعمال القرصنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مؤكدة أن القوات الأمريكية احتجزت سفينة خاصة تبحر في المياه الدولية واختطفت أفراد طاقمها.

وأضاف البيان: "القانون الدولي سينتصر، والمسؤولون عن هذه الأفعال الخطيرة سيمثلون أمام العدالة والتاريخ لمحاسبتهم على جرائمهم".

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم قد أكدت في وقت سابق من يوم أمس السبت، قيام خفر السواحل الأمريكي باحتجاز ناقلة نفط متجهة من فنزويلا، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناقلة المحتجزة – وهي الثانية خلال الأيام الأخيرة – كانت ترفع علم بنما، وأن شحنتها "تعود لتاجر نفط صيني".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارا كاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا.

كما طالب ترامب، كاراكاس، بإعادة ما وصفه بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من الولايات المتحدة. وتزامن ذلك مع وعود بشن ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.

وأفادت شبكة "إن بي سي" في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية، وأكد ترامب في وقت لاحق أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس الدولة "معدودة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية، رافضة مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية، وأعلنت عزمها على عرض القضية على الأمم المتحدة.

وأجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية "تصاعد تهديدات" الولايات المتحدة التي أعلنت فرض حصار على شحنات النفط الفنزويلية.

وحذر مادورو من أن حملة الرئيس ترامب ضده تنطوي على "تبعات خطيرة على السلم الإقليمي"، وفق بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية.

وبحسب البيان، نقل مادورو لغوتيريش ضرورة تدخل المجتمع الدولي، محملا الإدارة في واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الأوضاع الأمنية أو الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ترصد "تصعيدا مستمرا وممنهجا" للتوتر حول فنزويلا، معربة عن قلقها العميق إزاء الطابع الأحادي للقرارات الأمريكية التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

0% ...

فنزويلا: احتجاز واشنطن لناقلة النفط الثانية قبالة سواحلنا قرصنة

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
فنزويلا: احتجاز واشنطن لناقلة النفط الثانية قبالة سواحلنا قرصنة
أكدت فنزويلا، أن احتجاز الجيش الأمريكي لناقلة ثانية تحمل نفطا فنزويليا "لن يمر دون عقاب"، مشددة على عزمها رفع القضية إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في بيان حكومي نشرته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عبر حسابها في "تلغرام": "تؤكد جمهورية فنزويلا البوليفارية أن هذه الأعمال لن تبقى بلا رد، وستتخذ كافة الخطوات المناسبة، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات المتعددة الأطراف وحكومات العالم".

ووصفت كاراكاس الحادثة بأنها "عمل من أعمال القرصنة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مؤكدة أن القوات الأمريكية احتجزت سفينة خاصة تبحر في المياه الدولية واختطفت أفراد طاقمها.

وأضاف البيان: "القانون الدولي سينتصر، والمسؤولون عن هذه الأفعال الخطيرة سيمثلون أمام العدالة والتاريخ لمحاسبتهم على جرائمهم".

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم قد أكدت في وقت سابق من يوم أمس السبت، قيام خفر السواحل الأمريكي باحتجاز ناقلة نفط متجهة من فنزويلا، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناقلة المحتجزة – وهي الثانية خلال الأيام الأخيرة – كانت ترفع علم بنما، وأن شحنتها "تعود لتاجر نفط صيني".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارا كاملا على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا.

كما طالب ترامب، كاراكاس، بإعادة ما وصفه بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من الولايات المتحدة. وتزامن ذلك مع وعود بشن ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.

وأفادت شبكة "إن بي سي" في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية، وأكد ترامب في وقت لاحق أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رأس الدولة "معدودة"، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.

في المقابل، اعتبرت كاراكاس هذه التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية، رافضة مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية، وأعلنت عزمها على عرض القضية على الأمم المتحدة.

وأجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء الماضي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية "تصاعد تهديدات" الولايات المتحدة التي أعلنت فرض حصار على شحنات النفط الفنزويلية.

وحذر مادورو من أن حملة الرئيس ترامب ضده تنطوي على "تبعات خطيرة على السلم الإقليمي"، وفق بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية.

وبحسب البيان، نقل مادورو لغوتيريش ضرورة تدخل المجتمع الدولي، محملا الإدارة في واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الأوضاع الأمنية أو الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ترصد "تصعيدا مستمرا وممنهجا" للتوتر حول فنزويلا، معربة عن قلقها العميق إزاء الطابع الأحادي للقرارات الأمريكية التي تشكل تهديدا للملاحة الدولية.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان


الدفاع المدني في حلب: إصابات جراء الانفجارات في محيط منطقة العيس بريف حلب الجنوبي


كتلة الوفاء للمقاومة: إيران لا تحتاج لمساندتنا


رويترز: ارتفاع أسعار النفط اليوم الاثنين على خلفية الهجوم اليمني الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض


الطيران المدني الإيراني ينفي وقف الرحلات الجوية بين إيران والعراق


العميد حسين محبي: الضغوط الصهيوأمريكية لن تتمكن من القضاء على حزب الله بل ستؤدي إلى تعزيز قدراته الدفاعية


مصادر محلية سورية: انفجار مستودع ذخيرة في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي


مقتدى الصدر: انتهاء مهمة التحالف في العراق بداية لمرحلة جديدة


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب طلب مرارا من زيلنسكي وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية لأنها ترفع أسعار الديزل عالميا


تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين القوات الباكستانية وقوات طالبان الأفغانية في منطقة "تشاكو تشابري" بالقرب من "كورام"


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان