عاجل:

الاحتلال يزعم اغتيال السيد نصر الله بـ83 قنبلة…إنجاز أم فشل؟

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يزعم اغتيال السيد نصر الله بـ83 قنبلة…إنجاز أم فشل؟ في محاولة لتضخيم ما تسميه "إنجازًا استخباراتيًا"، روجت وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن ضباط في أجهزة الاستخبارات، رواية مليئة بالادعاءات حول جريمة اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله، في أيلول/سبتمبر 2024، في مسعى لرفع معنويات الداخل الإسرائيلي وتبرير عدوان موصوف استهدف بنية مدنية وسكنية في بيروت.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ادعى ضابطان إسرائيليان أنهما قادا مسار الاغتيال، في سردية تتعمد إغفال الحقيقة الأساسية: أن العملية قامت على قصف عشوائي ومكثف طال أحياء مأهولة، مستخدمة عشرات القنابل الثقيلة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية.

وتفاخر أحد الضباط بجمع معلومات على مدى سنوات عن ما أسماه "مخابئ" للمقاومة، في اعتراف ضمني بحجم العجز الاستخباراتي الإسرائيلي أمام بنية مقاومة معقدة ومحكمة، استطاعت لسنوات أن تُفشل محاولات الاختراق وتفرض معادلات ردع ثابتة.

كما زعمت ضابطة في وحدة مكافحة التجسس أن سلاح الجو أسقط 83 قنبلة على موقع واحد، وهو ما يكشف بوضوح طبيعة العقيدة العسكرية الإسرائيلية القائمة على الإفراط في القوة التدميرية، لا على "الدقة" التي تدعيها، ويؤكد أن الهدف الحقيقي كان إحداث دمار واسع وإيقاع أكبر قدر من الخسائر، لا تنفيذ "عملية نوعية" كما يروَج.

ويقر الضباط أنفسهم بأن القصف لم يقتصر على موقع محدد، بل شمل محيطًا واسعًا وتقاطعات أنفاق ومناطق مجاورة، في دليل إضافي على الفشل في امتلاك معلومة حاسمة، واللجوء بدلًا من ذلك إلى سياسة الأرض المحروقة.

اقرأ ايضا.. الشيخ قاسم: سلاح المقاومة لن ينزع تحقيقاً لهدف "إسرائيل"

وفي محاولة لتسويق نتائج العدوان، أعلن جيش الاحتلال مقتل 30 عنصرًا من حزب الله، في أرقام لطالما استخدمتها إسرائيل في دعايتها، من دون تقديم أي أدلة مستقلة، بينما تجاهلت بالكامل الخسائر المدنية والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية.

واعترف الضباط الإسرائيليون، ولو على مضض، بحقيقة راسخة: حزب الله لم يُهزم. ورغم كل محاولات الاغتيال والتدمير، ما زالت المقاومة تمتلك قدرات عسكرية وازنة، وترسانة صاروخية مؤثرة، وقاعدة بشرية واسعة، تجعل أي مواجهة مقبلة مكلفة وغير مضمونة النتائج بالنسبة للاحتلال.

0% ...

الاحتلال يزعم اغتيال السيد نصر الله بـ83 قنبلة…إنجاز أم فشل؟

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يزعم اغتيال السيد نصر الله بـ83 قنبلة…إنجاز أم فشل؟ في محاولة لتضخيم ما تسميه "إنجازًا استخباراتيًا"، روجت وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن ضباط في أجهزة الاستخبارات، رواية مليئة بالادعاءات حول جريمة اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله، في أيلول/سبتمبر 2024، في مسعى لرفع معنويات الداخل الإسرائيلي وتبرير عدوان موصوف استهدف بنية مدنية وسكنية في بيروت.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ادعى ضابطان إسرائيليان أنهما قادا مسار الاغتيال، في سردية تتعمد إغفال الحقيقة الأساسية: أن العملية قامت على قصف عشوائي ومكثف طال أحياء مأهولة، مستخدمة عشرات القنابل الثقيلة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية.

وتفاخر أحد الضباط بجمع معلومات على مدى سنوات عن ما أسماه "مخابئ" للمقاومة، في اعتراف ضمني بحجم العجز الاستخباراتي الإسرائيلي أمام بنية مقاومة معقدة ومحكمة، استطاعت لسنوات أن تُفشل محاولات الاختراق وتفرض معادلات ردع ثابتة.

كما زعمت ضابطة في وحدة مكافحة التجسس أن سلاح الجو أسقط 83 قنبلة على موقع واحد، وهو ما يكشف بوضوح طبيعة العقيدة العسكرية الإسرائيلية القائمة على الإفراط في القوة التدميرية، لا على "الدقة" التي تدعيها، ويؤكد أن الهدف الحقيقي كان إحداث دمار واسع وإيقاع أكبر قدر من الخسائر، لا تنفيذ "عملية نوعية" كما يروَج.

ويقر الضباط أنفسهم بأن القصف لم يقتصر على موقع محدد، بل شمل محيطًا واسعًا وتقاطعات أنفاق ومناطق مجاورة، في دليل إضافي على الفشل في امتلاك معلومة حاسمة، واللجوء بدلًا من ذلك إلى سياسة الأرض المحروقة.

اقرأ ايضا.. الشيخ قاسم: سلاح المقاومة لن ينزع تحقيقاً لهدف "إسرائيل"

وفي محاولة لتسويق نتائج العدوان، أعلن جيش الاحتلال مقتل 30 عنصرًا من حزب الله، في أرقام لطالما استخدمتها إسرائيل في دعايتها، من دون تقديم أي أدلة مستقلة، بينما تجاهلت بالكامل الخسائر المدنية والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية.

واعترف الضباط الإسرائيليون، ولو على مضض، بحقيقة راسخة: حزب الله لم يُهزم. ورغم كل محاولات الاغتيال والتدمير، ما زالت المقاومة تمتلك قدرات عسكرية وازنة، وترسانة صاروخية مؤثرة، وقاعدة بشرية واسعة، تجعل أي مواجهة مقبلة مكلفة وغير مضمونة النتائج بالنسبة للاحتلال.

0% ...

الاحتلال يزعم اغتيال السيد نصر الله بـ83 قنبلة…إنجاز أم فشل؟

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يزعم اغتيال السيد نصر الله بـ83 قنبلة…إنجاز أم فشل؟ في محاولة لتضخيم ما تسميه "إنجازًا استخباراتيًا"، روجت وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن ضباط في أجهزة الاستخبارات، رواية مليئة بالادعاءات حول جريمة اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله، في أيلول/سبتمبر 2024، في مسعى لرفع معنويات الداخل الإسرائيلي وتبرير عدوان موصوف استهدف بنية مدنية وسكنية في بيروت.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ادعى ضابطان إسرائيليان أنهما قادا مسار الاغتيال، في سردية تتعمد إغفال الحقيقة الأساسية: أن العملية قامت على قصف عشوائي ومكثف طال أحياء مأهولة، مستخدمة عشرات القنابل الثقيلة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية.

وتفاخر أحد الضباط بجمع معلومات على مدى سنوات عن ما أسماه "مخابئ" للمقاومة، في اعتراف ضمني بحجم العجز الاستخباراتي الإسرائيلي أمام بنية مقاومة معقدة ومحكمة، استطاعت لسنوات أن تُفشل محاولات الاختراق وتفرض معادلات ردع ثابتة.

كما زعمت ضابطة في وحدة مكافحة التجسس أن سلاح الجو أسقط 83 قنبلة على موقع واحد، وهو ما يكشف بوضوح طبيعة العقيدة العسكرية الإسرائيلية القائمة على الإفراط في القوة التدميرية، لا على "الدقة" التي تدعيها، ويؤكد أن الهدف الحقيقي كان إحداث دمار واسع وإيقاع أكبر قدر من الخسائر، لا تنفيذ "عملية نوعية" كما يروَج.

ويقر الضباط أنفسهم بأن القصف لم يقتصر على موقع محدد، بل شمل محيطًا واسعًا وتقاطعات أنفاق ومناطق مجاورة، في دليل إضافي على الفشل في امتلاك معلومة حاسمة، واللجوء بدلًا من ذلك إلى سياسة الأرض المحروقة.

اقرأ ايضا.. الشيخ قاسم: سلاح المقاومة لن ينزع تحقيقاً لهدف "إسرائيل"

وفي محاولة لتسويق نتائج العدوان، أعلن جيش الاحتلال مقتل 30 عنصرًا من حزب الله، في أرقام لطالما استخدمتها إسرائيل في دعايتها، من دون تقديم أي أدلة مستقلة، بينما تجاهلت بالكامل الخسائر المدنية والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية.

واعترف الضباط الإسرائيليون، ولو على مضض، بحقيقة راسخة: حزب الله لم يُهزم. ورغم كل محاولات الاغتيال والتدمير، ما زالت المقاومة تمتلك قدرات عسكرية وازنة، وترسانة صاروخية مؤثرة، وقاعدة بشرية واسعة، تجعل أي مواجهة مقبلة مكلفة وغير مضمونة النتائج بالنسبة للاحتلال.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: قصف مدفعي سعودي على مديرية غمر في صعدة


الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الهولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


محمود عباس: نحذر من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1 الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها


محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات