شاهد..

واشنطن تفرض قيودا جديدة على دخول رعايا 38 دولة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
فرضت الولايات المتحدة قيودا مشددة على دخول رعايا عشرات الدول، بينها عربية وإسلامية، إضافة إلى حاملي الجوازات الفلسطينية، وذلك بموجب إعلان وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعوى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، وقصور أنظمة الفحص والتدقيق.

الولايات المتحدة وبقرار وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفرض قيود مشددة على دخول رعايا 38 دولة، بينها دول عربية وإسلامية، إضافة إلى حاملي الجوازات الفلسطينية، وذلك بذريعة اعتبارات تتعلق بالأمن القومي وقصور أنظمة الفحص والتدقيق.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، يبدأ تنفيذ القرار في الأول من كانون الثاني/يناير الفين وست وعشرين، ويطبق على الأشخاص الموجودين خارج الولايات المتحدة ممن لا يملكون تأشيرات سارية عند تاريخ سريانه.

ينص البيان على أن الإدارة الأميركية أبقت على المنع الكامل المفروض على رعايا 12 دولة واضافت اليها رعايا 5 دول إضافية، بينها جنوب السودان وسوريا ليرتفع عدد الدول الخاضعة للمنع الكامل إلى 17 دولة.

اقرأ أيضا: ترامب يواجه انتقادات حادّة بعد توسيع حظر السفر

اللافت في الإعلان إدراج وثائق السفر الفلسطينية ضمن المنع الكامل، بحجة غياب السيطرة الفعلية للسلطة الفلسطينية وفرض قيود كاملة على الأفراد الحاملين لوثائق السفر الصادرة أو الممهورة من السلطة الفلسطينية بادعاء أن عدة تنظيمات مصنفة "إرهابية" تنشط في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى ما وصفته الإدارة الأميركية بتأثير الحرب على قدرات التدقيق والفحص. الأمر الذي يرى منتقدو القرار فيه عقابا جماعيا لا يستند إلى مسؤولية فردية، بل يعاقب شعوبا بأكملها بسبب أوضاع سياسية وأمنية خارجة عن إرادتها.

وبررت إدارة ترامب هذه الخطوة بالإشارة إلى انتشار الفساد وتزوير السجلات المدنية، وارتفاع نسب تجاوز مدة التأشيرات، ورفض بعض الدول استقبال رعاياها المرحلين، معتبرة أن هذه العوامل تشكل مخاطر مباشرة على الأمن الأميركي.

ويأتي هذا الإجراء ضمن موجة غير مسبوقة من الأوامر التنفيذية، إذ وقع الرئيس ترامب أكثر من 220 أمرا في أقل من عام، في مؤشر على اعتماد متزايد على الحكم بالمراسيم، وتجاوز النقاش التشريعي التقليدي. ويرى الخبراء أن سياسة واشنطن الجديدة في ملف الهجرة والسفر قد لا تعزز الأمن بقدر ما تعمق العزلة الدولية، وتعيد الولايات المتحدة إلى دائرة الانتقادات المتعلقة بالتمييز وانتهاك مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

0% ...

شاهد..

واشنطن تفرض قيودا جديدة على دخول رعايا 38 دولة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
فرضت الولايات المتحدة قيودا مشددة على دخول رعايا عشرات الدول، بينها عربية وإسلامية، إضافة إلى حاملي الجوازات الفلسطينية، وذلك بموجب إعلان وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعوى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، وقصور أنظمة الفحص والتدقيق.

الولايات المتحدة وبقرار وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفرض قيود مشددة على دخول رعايا 38 دولة، بينها دول عربية وإسلامية، إضافة إلى حاملي الجوازات الفلسطينية، وذلك بذريعة اعتبارات تتعلق بالأمن القومي وقصور أنظمة الفحص والتدقيق.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، يبدأ تنفيذ القرار في الأول من كانون الثاني/يناير الفين وست وعشرين، ويطبق على الأشخاص الموجودين خارج الولايات المتحدة ممن لا يملكون تأشيرات سارية عند تاريخ سريانه.

ينص البيان على أن الإدارة الأميركية أبقت على المنع الكامل المفروض على رعايا 12 دولة واضافت اليها رعايا 5 دول إضافية، بينها جنوب السودان وسوريا ليرتفع عدد الدول الخاضعة للمنع الكامل إلى 17 دولة.

اقرأ أيضا: ترامب يواجه انتقادات حادّة بعد توسيع حظر السفر

اللافت في الإعلان إدراج وثائق السفر الفلسطينية ضمن المنع الكامل، بحجة غياب السيطرة الفعلية للسلطة الفلسطينية وفرض قيود كاملة على الأفراد الحاملين لوثائق السفر الصادرة أو الممهورة من السلطة الفلسطينية بادعاء أن عدة تنظيمات مصنفة "إرهابية" تنشط في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى ما وصفته الإدارة الأميركية بتأثير الحرب على قدرات التدقيق والفحص. الأمر الذي يرى منتقدو القرار فيه عقابا جماعيا لا يستند إلى مسؤولية فردية، بل يعاقب شعوبا بأكملها بسبب أوضاع سياسية وأمنية خارجة عن إرادتها.

وبررت إدارة ترامب هذه الخطوة بالإشارة إلى انتشار الفساد وتزوير السجلات المدنية، وارتفاع نسب تجاوز مدة التأشيرات، ورفض بعض الدول استقبال رعاياها المرحلين، معتبرة أن هذه العوامل تشكل مخاطر مباشرة على الأمن الأميركي.

ويأتي هذا الإجراء ضمن موجة غير مسبوقة من الأوامر التنفيذية، إذ وقع الرئيس ترامب أكثر من 220 أمرا في أقل من عام، في مؤشر على اعتماد متزايد على الحكم بالمراسيم، وتجاوز النقاش التشريعي التقليدي. ويرى الخبراء أن سياسة واشنطن الجديدة في ملف الهجرة والسفر قد لا تعزز الأمن بقدر ما تعمق العزلة الدولية، وتعيد الولايات المتحدة إلى دائرة الانتقادات المتعلقة بالتمييز وانتهاك مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

0% ...

شاهد..

واشنطن تفرض قيودا جديدة على دخول رعايا 38 دولة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
فرضت الولايات المتحدة قيودا مشددة على دخول رعايا عشرات الدول، بينها عربية وإسلامية، إضافة إلى حاملي الجوازات الفلسطينية، وذلك بموجب إعلان وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعوى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، وقصور أنظمة الفحص والتدقيق.

الولايات المتحدة وبقرار وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفرض قيود مشددة على دخول رعايا 38 دولة، بينها دول عربية وإسلامية، إضافة إلى حاملي الجوازات الفلسطينية، وذلك بذريعة اعتبارات تتعلق بالأمن القومي وقصور أنظمة الفحص والتدقيق.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، يبدأ تنفيذ القرار في الأول من كانون الثاني/يناير الفين وست وعشرين، ويطبق على الأشخاص الموجودين خارج الولايات المتحدة ممن لا يملكون تأشيرات سارية عند تاريخ سريانه.

ينص البيان على أن الإدارة الأميركية أبقت على المنع الكامل المفروض على رعايا 12 دولة واضافت اليها رعايا 5 دول إضافية، بينها جنوب السودان وسوريا ليرتفع عدد الدول الخاضعة للمنع الكامل إلى 17 دولة.

اقرأ أيضا: ترامب يواجه انتقادات حادّة بعد توسيع حظر السفر

اللافت في الإعلان إدراج وثائق السفر الفلسطينية ضمن المنع الكامل، بحجة غياب السيطرة الفعلية للسلطة الفلسطينية وفرض قيود كاملة على الأفراد الحاملين لوثائق السفر الصادرة أو الممهورة من السلطة الفلسطينية بادعاء أن عدة تنظيمات مصنفة "إرهابية" تنشط في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى ما وصفته الإدارة الأميركية بتأثير الحرب على قدرات التدقيق والفحص. الأمر الذي يرى منتقدو القرار فيه عقابا جماعيا لا يستند إلى مسؤولية فردية، بل يعاقب شعوبا بأكملها بسبب أوضاع سياسية وأمنية خارجة عن إرادتها.

وبررت إدارة ترامب هذه الخطوة بالإشارة إلى انتشار الفساد وتزوير السجلات المدنية، وارتفاع نسب تجاوز مدة التأشيرات، ورفض بعض الدول استقبال رعاياها المرحلين، معتبرة أن هذه العوامل تشكل مخاطر مباشرة على الأمن الأميركي.

ويأتي هذا الإجراء ضمن موجة غير مسبوقة من الأوامر التنفيذية، إذ وقع الرئيس ترامب أكثر من 220 أمرا في أقل من عام، في مؤشر على اعتماد متزايد على الحكم بالمراسيم، وتجاوز النقاش التشريعي التقليدي. ويرى الخبراء أن سياسة واشنطن الجديدة في ملف الهجرة والسفر قد لا تعزز الأمن بقدر ما تعمق العزلة الدولية، وتعيد الولايات المتحدة إلى دائرة الانتقادات المتعلقة بالتمييز وانتهاك مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب