اوباما يرفض ادانة الاعتداء على الاسطول ومبعوثه يدعو لاستمرار المفاوضات
الخميس ٠٣ يونيو ٢٠١٠
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما أن الوضع الراهن في الشرق الاوسط لا يحتمل، رافضا في الوقت نفسه ادانة الاعتداء على اسطول الحرية.وردا على سؤال لشبكة "سي ان ان" عما اذا كان يدين الاعتداء الدامي الذي شنته وحدات كومندوس اسرائيلية على سفينة تركية مشاركة في قافلة المساعدة الدولية لقطاع غزة الاثنين الماضي، قال اوباما "علينا معرفة الوقائع".
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما أن الوضع الراهن في الشرق الاوسط لا يحتمل، رافضا في الوقت نفسه ادانة الاعتداء على اسطول الحرية.
وردا على سؤال لشبكة "سي ان ان" عما اذا كان يدين الاعتداء الدامي الذي شنته وحدات كومندوس اسرائيلية على سفينة تركية مشاركة في قافلة المساعدة الدولية لقطاع غزة الاثنين الماضي، قال اوباما "علينا معرفة الوقائع". لكنه اضاف "ليس الوقت مبكرا كي نقول للاسرائيليين والفلسطينيين ولجميع الاطراف في المنطقة ان الوضع الراهن لا يحتمل"، بحسب مقتطفات من المقابلة بثتها الشبكة قبل بث المقابلة كاملة في المساء.
وكان المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس امتنع الثلاثاء عن ادانة الاعتداء الاسرائيلي، لكنه اعتبر انه يثبت ان ثمة حاجة اكثر من اي وقت مضى لتحقيق التسوية في الشرق الاوسط.
وقال اوباما ان "الولايات المتحدة قالت بوضوح كبير مع الاعضاء الاخرين في مجلس الامن الدولي اننا ندين كل الاعمال التي قادت الى هذا العنف".
ورأى "انه وضع مأساوي. وقعت خسائر بشرية لم تكن ضرورية. وبالتالي، فاننا ندعو الى تحقيق فاعل في كل ما حصل".
الى ذلك دعا الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الخميس الى عدم السماح لما اعتبره "مأساة" اسطول المساعدات الانسانية الى غزة ان تقضي على "التقدم المحدود وانما الحقيقي" الذي احرزته مفاوضات التسوية.
وقال ميتشل "لا يمكننا ان نترك مأساة هذا الاسبوع تخرج عن اي سيطرة وان تنسف التقدم المحدود وانما الحقيقي الذي تم تسجيله"، في اشارة الى الاعتداء الاسرائيلي الدامي على اسطول المساعدات الانسانية الى قطاع غزة.
واضاف في خطاب القاه في بيت لحم بالضفة الغربية خلال مؤتمر فلسطين للاستثمار 2010، ان "ما حصل يجعل مهمتكم هنا وارادة المضي قدما مسألة اكثر ضرورة".
وهذا المؤتمر، الثاني منذ 2008، يضم مندوبين فلسطينيين من مجمل الاراضي الفلسطينية المحتلة اضافة الى حوالى الف رجل اعمال اجنبي من نحو ثلاثين دولة، بحسب المنظمين.
والقى ميتشل كلمته غداة لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تمهيدا للمحادثات التي سيجريها عباس في البيت الابيض مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في التاسع من حزيران/ يونيو.
واضاف الموفد الاميركي ان "جهود السلطة الفلسطينية من اجل الايحاء بالثقة الى المستثمرين والمستهلكين تعطي ثمارها، وهو ما يدل عليه هذا المؤتمر. فهناك اكثر من الفي شخص من 35 دولة ومئات الشركات المحلية والاقليمية والدولية ممثلون في هذا المؤتمر".