تعقيدات تشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
تكثف واشنطن ضغوطها لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة قوامها عشرة آلاف جندي بينها قوات اوروبية ضمن خطة دونالد ترامب.

محاولات مكثفة تبذلها الولايات المتحدة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة ضمن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام.

صحيفة 'وول ستريت جورنال' نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة ترمب تسعى لتشكيل قوة قوامها نحو عشرة آلاف جندي، تعمل تحت قيادة جنرال أميركي بهدف ما وصفوه بتحقيق الاستقرار في غزة، مع إقرارهم بأن استكمال جاهزية هذه القوة قد يستغرق معظم العام المقبل.

الصحيفة أشارت إلى أن عدم التزام أي دولة أجنبية حتى الآن بإرسال قوات يعود جزئياً إلى تحفّظات تتعلق بإمكانية توسّع مهمة القوة لتشمل نزع سلاح مقاتلي حركة 'حماس'.

وفيما لم تُقدِم أي دولة حتى الآن على إرسال قوات فعلياً بحسب مسؤولين اميركيين اعربت تسع عشرة دولة عن اهتمامها بالمساهمة بقوات أو دعم لوجستي ومالي. فيما تقترب دولتان هما أذربيجان وإندونيسيا من المشاركة، لكن التزاماتهما ستكون محدودة لتفادي أي اشتباك مباشر.

هذا وطلبت وزارة الخارجية الأمريكية رسميًا من أكثر من 70 دولة، بينها إيطاليا وفرنسا، ودول أصغر مثل مالطا والسلفادور، المساهمة بالقوات أو التمويل. ومن المقرر أن يشارك ممثلو أكثر من 25 دولة في مؤتمر يُعقد في الدوحة الثلاثاء المقبل، لوضع خطط حول هيكل القوة ومهامها.

وتعمل الولايات المتحدة حالياً على تحديد حجم القوة وتكوينها وتجهيزاتها وتدريبها على الرغم من أنه من المقرر أن تبدأ عملياتها في غضون أسبوعين ونصف.

الخطط الأمريكية تشير إلى نشر جزء من القوة في مناطق تحت سيطرة الاحتلال مع ضمان فصل المدنيين عن المناطق التي يُتوقع وجود عناصر حماس فيها. ورغم توقع بعض المسؤولين أن القوة قد لا تتجاوز ثمانية آلاف جندي لكن التقديرات تشير إلى نشر نحو خمسة آلاف جندي في البداية، على أن يرتفع العدد إلى عشرة آلاف بحلول نهاية عام 2026 في عملية تكتنف حسب مراقبين مخاطر أمنية وتوترات سياسية وتعقيدات بشأن موضوع سلاح المقاومة وقضية تشكيل الدولة الفلسطينية.

0% ...

تعقيدات تشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
تكثف واشنطن ضغوطها لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة قوامها عشرة آلاف جندي بينها قوات اوروبية ضمن خطة دونالد ترامب.

محاولات مكثفة تبذلها الولايات المتحدة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة ضمن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام.

صحيفة 'وول ستريت جورنال' نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة ترمب تسعى لتشكيل قوة قوامها نحو عشرة آلاف جندي، تعمل تحت قيادة جنرال أميركي بهدف ما وصفوه بتحقيق الاستقرار في غزة، مع إقرارهم بأن استكمال جاهزية هذه القوة قد يستغرق معظم العام المقبل.

الصحيفة أشارت إلى أن عدم التزام أي دولة أجنبية حتى الآن بإرسال قوات يعود جزئياً إلى تحفّظات تتعلق بإمكانية توسّع مهمة القوة لتشمل نزع سلاح مقاتلي حركة 'حماس'.

وفيما لم تُقدِم أي دولة حتى الآن على إرسال قوات فعلياً بحسب مسؤولين اميركيين اعربت تسع عشرة دولة عن اهتمامها بالمساهمة بقوات أو دعم لوجستي ومالي. فيما تقترب دولتان هما أذربيجان وإندونيسيا من المشاركة، لكن التزاماتهما ستكون محدودة لتفادي أي اشتباك مباشر.

هذا وطلبت وزارة الخارجية الأمريكية رسميًا من أكثر من 70 دولة، بينها إيطاليا وفرنسا، ودول أصغر مثل مالطا والسلفادور، المساهمة بالقوات أو التمويل. ومن المقرر أن يشارك ممثلو أكثر من 25 دولة في مؤتمر يُعقد في الدوحة الثلاثاء المقبل، لوضع خطط حول هيكل القوة ومهامها.

وتعمل الولايات المتحدة حالياً على تحديد حجم القوة وتكوينها وتجهيزاتها وتدريبها على الرغم من أنه من المقرر أن تبدأ عملياتها في غضون أسبوعين ونصف.

الخطط الأمريكية تشير إلى نشر جزء من القوة في مناطق تحت سيطرة الاحتلال مع ضمان فصل المدنيين عن المناطق التي يُتوقع وجود عناصر حماس فيها. ورغم توقع بعض المسؤولين أن القوة قد لا تتجاوز ثمانية آلاف جندي لكن التقديرات تشير إلى نشر نحو خمسة آلاف جندي في البداية، على أن يرتفع العدد إلى عشرة آلاف بحلول نهاية عام 2026 في عملية تكتنف حسب مراقبين مخاطر أمنية وتوترات سياسية وتعقيدات بشأن موضوع سلاح المقاومة وقضية تشكيل الدولة الفلسطينية.

0% ...

تعقيدات تشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
تكثف واشنطن ضغوطها لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة قوامها عشرة آلاف جندي بينها قوات اوروبية ضمن خطة دونالد ترامب.

محاولات مكثفة تبذلها الولايات المتحدة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة ضمن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام.

صحيفة 'وول ستريت جورنال' نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة ترمب تسعى لتشكيل قوة قوامها نحو عشرة آلاف جندي، تعمل تحت قيادة جنرال أميركي بهدف ما وصفوه بتحقيق الاستقرار في غزة، مع إقرارهم بأن استكمال جاهزية هذه القوة قد يستغرق معظم العام المقبل.

الصحيفة أشارت إلى أن عدم التزام أي دولة أجنبية حتى الآن بإرسال قوات يعود جزئياً إلى تحفّظات تتعلق بإمكانية توسّع مهمة القوة لتشمل نزع سلاح مقاتلي حركة 'حماس'.

وفيما لم تُقدِم أي دولة حتى الآن على إرسال قوات فعلياً بحسب مسؤولين اميركيين اعربت تسع عشرة دولة عن اهتمامها بالمساهمة بقوات أو دعم لوجستي ومالي. فيما تقترب دولتان هما أذربيجان وإندونيسيا من المشاركة، لكن التزاماتهما ستكون محدودة لتفادي أي اشتباك مباشر.

هذا وطلبت وزارة الخارجية الأمريكية رسميًا من أكثر من 70 دولة، بينها إيطاليا وفرنسا، ودول أصغر مثل مالطا والسلفادور، المساهمة بالقوات أو التمويل. ومن المقرر أن يشارك ممثلو أكثر من 25 دولة في مؤتمر يُعقد في الدوحة الثلاثاء المقبل، لوضع خطط حول هيكل القوة ومهامها.

وتعمل الولايات المتحدة حالياً على تحديد حجم القوة وتكوينها وتجهيزاتها وتدريبها على الرغم من أنه من المقرر أن تبدأ عملياتها في غضون أسبوعين ونصف.

الخطط الأمريكية تشير إلى نشر جزء من القوة في مناطق تحت سيطرة الاحتلال مع ضمان فصل المدنيين عن المناطق التي يُتوقع وجود عناصر حماس فيها. ورغم توقع بعض المسؤولين أن القوة قد لا تتجاوز ثمانية آلاف جندي لكن التقديرات تشير إلى نشر نحو خمسة آلاف جندي في البداية، على أن يرتفع العدد إلى عشرة آلاف بحلول نهاية عام 2026 في عملية تكتنف حسب مراقبين مخاطر أمنية وتوترات سياسية وتعقيدات بشأن موضوع سلاح المقاومة وقضية تشكيل الدولة الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة