عاجل:

هکذا يرد حزب الله على تصريحات وزير الخارجية اللبناني الاخيرة

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
هکذا يرد حزب الله على تصريحات وزير الخارجية اللبناني الاخيرة هاجم عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسين الحاج حسن، يوم الجمعة، وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، معتبراً أن تصريحاته الأخيرة تمثل القوات اللبنانية أكثر مما تمثل الحكومة اللبنانية.

وتأتي تصريحات الحاج حسن في سياق الرد على المقابلة التي أجراها رجي، يوم الجمعة، مع قناة «الجزيرة»، والتي قال خلالها إنّ الدولة «تكثّف اتصالاتها الديبلوماسية لمحاولة حماية لبنان ومرافقه من أي ضربة محتملة»، مضيفاً «وصلتنا تحذيرات من جهات عربية ودولية من أن إسرائيل تحضّر لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان».

ودعا الحاج حسن وزير الخارجية إلى تفعيل عمله الدبلوماسي قائلاً: «بالنسبة للمساعي الدبلوماسية التي يقول عنها معالي الوزير لتفادي ‏الضربة «فأقلّ ‏ما ‏يمكن أن يفعله معالي الوزير هو أن يفعّل عمله الدبلوماسي أولاً، وأن يفعّل البعثات الدبلوماسية ‏اللبنانية لتشرح للعالم أنّ لبنان ‏التزم باتفاق وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية في 27 ‏تشرين الثاني 2024، أي منذ ما يزيد عن العام، وأنّ العدو ‏الصهيوني لم يلتزم بهذا الاتفاق ‏إطلاقاً وما زال يعتدي على لبنان.»

‏وأضاف «بيّن كلام الوزير أمر لافت جداً، وهو أنّه يريد تحييد المؤسّسات، وكأنّه يبرّر لإسرائيل ضرب ‏اللبنانيين الآخرين. هذا ‏كلام برأيي خاطئ جداً، نحن مع أن نجنّب لبنان أيّ عدوان إسرائيلي على ‏كل لبنان، لا أن نجنّب فئة من اللبنانيين من العدوان ‏ونتساهل مع العدوانية الإسرائيلية.»

وشدد الحاج حسن على أن «معالي الوزير ليس هو من حرّر الجنوب، وانما سلاح ‏المقاومة هو الذي حرّر الجنوب ‏عام 2000، في الوقت الذي كان فيه الوزير ومعاليه والحزب ‏الذي ينتمي إليه كانوا في موقع آخر».‏

المزيد: وزير خارجية لبنان: 'إسرائيل' تحضر لتصعيد كبير

ورأى أنه «من المفترض أن لا يبرّر معالي الوزير العدوان الصهيوني على لبنان»، مضيفاً «أمّا حديثه عن السلاح وحصرية السلاح، ‏فأعتقد أنّ الأولى أن يركّز معاليه على ‏انسحاب العدو، وعلى استعادة الأسرى، وعلى وقف العدوان.»

«منطق التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة»

‏وأشار الحاج حسن إلى أن «المشكلة الأساسية مع العدو في لبنان يمكن أن تُرى في الجارة السورية، ففي الدولة السورية الشقيقة ‏التي ليس فيها ‏سلاح وليس فيها مقاومة، والعدوان ما زال مستمراً.»

في هذا الإطار، أكد الحاج حسن «أننا التزمنا بوقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، ولبنان التزم، ‌‏والعدو هو الذي لم يلتزم. ماذا يجيبنا الدبلوماسيون؟ ماذا يجيبنا رئيس لجنة الميكانيزم الأميركي ‏والمبعوثون الأميركيون؟ لذلك أقول إنّ هذا ‏المنطق من التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة».

وختم الحاج حسن قائلاً: «سمعنا أيضاً تصريح السفير الأميركي عيسى الذي يقول إنّ هناك فصلاً بين التفاوض والحرب ‏الاسرائيلية على ‏حزب الله، وهذا يدلّ على أنّه ليس هناك أفق للتنازلات، فكلما تنازلت أكثر يطلب ‏منك الأميركي المزيد، ويطلب منك الإسرائيلي ‏المزيد، هناك التزام كامل من قبل لبنان، وليس ‏هناك أي التزام من قبل الأميركيين والإسرائيليين».‏

0% ...

هکذا يرد حزب الله على تصريحات وزير الخارجية اللبناني الاخيرة

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
هکذا يرد حزب الله على تصريحات وزير الخارجية اللبناني الاخيرة هاجم عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسين الحاج حسن، يوم الجمعة، وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، معتبراً أن تصريحاته الأخيرة تمثل القوات اللبنانية أكثر مما تمثل الحكومة اللبنانية.

وتأتي تصريحات الحاج حسن في سياق الرد على المقابلة التي أجراها رجي، يوم الجمعة، مع قناة «الجزيرة»، والتي قال خلالها إنّ الدولة «تكثّف اتصالاتها الديبلوماسية لمحاولة حماية لبنان ومرافقه من أي ضربة محتملة»، مضيفاً «وصلتنا تحذيرات من جهات عربية ودولية من أن إسرائيل تحضّر لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان».

ودعا الحاج حسن وزير الخارجية إلى تفعيل عمله الدبلوماسي قائلاً: «بالنسبة للمساعي الدبلوماسية التي يقول عنها معالي الوزير لتفادي ‏الضربة «فأقلّ ‏ما ‏يمكن أن يفعله معالي الوزير هو أن يفعّل عمله الدبلوماسي أولاً، وأن يفعّل البعثات الدبلوماسية ‏اللبنانية لتشرح للعالم أنّ لبنان ‏التزم باتفاق وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية في 27 ‏تشرين الثاني 2024، أي منذ ما يزيد عن العام، وأنّ العدو ‏الصهيوني لم يلتزم بهذا الاتفاق ‏إطلاقاً وما زال يعتدي على لبنان.»

‏وأضاف «بيّن كلام الوزير أمر لافت جداً، وهو أنّه يريد تحييد المؤسّسات، وكأنّه يبرّر لإسرائيل ضرب ‏اللبنانيين الآخرين. هذا ‏كلام برأيي خاطئ جداً، نحن مع أن نجنّب لبنان أيّ عدوان إسرائيلي على ‏كل لبنان، لا أن نجنّب فئة من اللبنانيين من العدوان ‏ونتساهل مع العدوانية الإسرائيلية.»

وشدد الحاج حسن على أن «معالي الوزير ليس هو من حرّر الجنوب، وانما سلاح ‏المقاومة هو الذي حرّر الجنوب ‏عام 2000، في الوقت الذي كان فيه الوزير ومعاليه والحزب ‏الذي ينتمي إليه كانوا في موقع آخر».‏

المزيد: وزير خارجية لبنان: 'إسرائيل' تحضر لتصعيد كبير

ورأى أنه «من المفترض أن لا يبرّر معالي الوزير العدوان الصهيوني على لبنان»، مضيفاً «أمّا حديثه عن السلاح وحصرية السلاح، ‏فأعتقد أنّ الأولى أن يركّز معاليه على ‏انسحاب العدو، وعلى استعادة الأسرى، وعلى وقف العدوان.»

«منطق التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة»

‏وأشار الحاج حسن إلى أن «المشكلة الأساسية مع العدو في لبنان يمكن أن تُرى في الجارة السورية، ففي الدولة السورية الشقيقة ‏التي ليس فيها ‏سلاح وليس فيها مقاومة، والعدوان ما زال مستمراً.»

في هذا الإطار، أكد الحاج حسن «أننا التزمنا بوقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، ولبنان التزم، ‌‏والعدو هو الذي لم يلتزم. ماذا يجيبنا الدبلوماسيون؟ ماذا يجيبنا رئيس لجنة الميكانيزم الأميركي ‏والمبعوثون الأميركيون؟ لذلك أقول إنّ هذا ‏المنطق من التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة».

وختم الحاج حسن قائلاً: «سمعنا أيضاً تصريح السفير الأميركي عيسى الذي يقول إنّ هناك فصلاً بين التفاوض والحرب ‏الاسرائيلية على ‏حزب الله، وهذا يدلّ على أنّه ليس هناك أفق للتنازلات، فكلما تنازلت أكثر يطلب ‏منك الأميركي المزيد، ويطلب منك الإسرائيلي ‏المزيد، هناك التزام كامل من قبل لبنان، وليس ‏هناك أي التزام من قبل الأميركيين والإسرائيليين».‏

0% ...

هکذا يرد حزب الله على تصريحات وزير الخارجية اللبناني الاخيرة

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
هکذا يرد حزب الله على تصريحات وزير الخارجية اللبناني الاخيرة هاجم عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسين الحاج حسن، يوم الجمعة، وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، معتبراً أن تصريحاته الأخيرة تمثل القوات اللبنانية أكثر مما تمثل الحكومة اللبنانية.

وتأتي تصريحات الحاج حسن في سياق الرد على المقابلة التي أجراها رجي، يوم الجمعة، مع قناة «الجزيرة»، والتي قال خلالها إنّ الدولة «تكثّف اتصالاتها الديبلوماسية لمحاولة حماية لبنان ومرافقه من أي ضربة محتملة»، مضيفاً «وصلتنا تحذيرات من جهات عربية ودولية من أن إسرائيل تحضّر لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان».

ودعا الحاج حسن وزير الخارجية إلى تفعيل عمله الدبلوماسي قائلاً: «بالنسبة للمساعي الدبلوماسية التي يقول عنها معالي الوزير لتفادي ‏الضربة «فأقلّ ‏ما ‏يمكن أن يفعله معالي الوزير هو أن يفعّل عمله الدبلوماسي أولاً، وأن يفعّل البعثات الدبلوماسية ‏اللبنانية لتشرح للعالم أنّ لبنان ‏التزم باتفاق وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية في 27 ‏تشرين الثاني 2024، أي منذ ما يزيد عن العام، وأنّ العدو ‏الصهيوني لم يلتزم بهذا الاتفاق ‏إطلاقاً وما زال يعتدي على لبنان.»

‏وأضاف «بيّن كلام الوزير أمر لافت جداً، وهو أنّه يريد تحييد المؤسّسات، وكأنّه يبرّر لإسرائيل ضرب ‏اللبنانيين الآخرين. هذا ‏كلام برأيي خاطئ جداً، نحن مع أن نجنّب لبنان أيّ عدوان إسرائيلي على ‏كل لبنان، لا أن نجنّب فئة من اللبنانيين من العدوان ‏ونتساهل مع العدوانية الإسرائيلية.»

وشدد الحاج حسن على أن «معالي الوزير ليس هو من حرّر الجنوب، وانما سلاح ‏المقاومة هو الذي حرّر الجنوب ‏عام 2000، في الوقت الذي كان فيه الوزير ومعاليه والحزب ‏الذي ينتمي إليه كانوا في موقع آخر».‏

المزيد: وزير خارجية لبنان: 'إسرائيل' تحضر لتصعيد كبير

ورأى أنه «من المفترض أن لا يبرّر معالي الوزير العدوان الصهيوني على لبنان»، مضيفاً «أمّا حديثه عن السلاح وحصرية السلاح، ‏فأعتقد أنّ الأولى أن يركّز معاليه على ‏انسحاب العدو، وعلى استعادة الأسرى، وعلى وقف العدوان.»

«منطق التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة»

‏وأشار الحاج حسن إلى أن «المشكلة الأساسية مع العدو في لبنان يمكن أن تُرى في الجارة السورية، ففي الدولة السورية الشقيقة ‏التي ليس فيها ‏سلاح وليس فيها مقاومة، والعدوان ما زال مستمراً.»

في هذا الإطار، أكد الحاج حسن «أننا التزمنا بوقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، ولبنان التزم، ‌‏والعدو هو الذي لم يلتزم. ماذا يجيبنا الدبلوماسيون؟ ماذا يجيبنا رئيس لجنة الميكانيزم الأميركي ‏والمبعوثون الأميركيون؟ لذلك أقول إنّ هذا ‏المنطق من التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة».

وختم الحاج حسن قائلاً: «سمعنا أيضاً تصريح السفير الأميركي عيسى الذي يقول إنّ هناك فصلاً بين التفاوض والحرب ‏الاسرائيلية على ‏حزب الله، وهذا يدلّ على أنّه ليس هناك أفق للتنازلات، فكلما تنازلت أكثر يطلب ‏منك الأميركي المزيد، ويطلب منك الإسرائيلي ‏المزيد، هناك التزام كامل من قبل لبنان، وليس ‏هناك أي التزام من قبل الأميركيين والإسرائيليين».‏

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم