عاجل:

حماس: مستعدون لمناقشة خيار تجميد أو تخزين الأسلحة

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
في تطور لافت على مسار المفاوضات الجارية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الاسرائيلي، أعلن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي للحركة، أن حماس مستعدة لمناقشة خيار تجميد أو تخزين سلاحها ضمن إطار الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.

وقال باسم نعيم:"نحن منفتحون على تبني نهج شامل لتجنب مزيد من التصعيد، أو لتفادي أي اشتباكات أو انفجارات أخرى. يمكننا التحدث عن تجميد أو تخزين أو إلقاء الأسلحة، مع ضمانات فلسطينية بعدم استخدامها على الإطلاق خلال فترة وقف إطلاق النار أو الهدنة".

نعيم أوضح أن الحركة تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنها منفتحة على هدنة طويلة الأمد تصل الی عشر سنوات، بما يتيح المجال لمناقشات سياسية أوسع حول مستقبل غزة وإمكانية إقامة دولة فلسطينية. وتعدّ مسألة نشر قوة الاستقرار الدولية من بين أبرز الشواغل الملحة حالياً وفيما إذا كانت هذه القوة ستتولى مسؤولية نزع سلاح حماس حيث أكد نعيم أن هذا سيكون غير مقبول.

وقال نعيم:"نرحب بقوة أممية تكون بالقرب من الحدود، تراقب اتفاق وقف إطلاق النار، وتبلغ عن الانتهاكات، وتمنع أي تصعيد محتمل. لكننا لا نقبل بأن يتم منح هذه القوات أي نوع من التفويض لنزع السلاح يخول لها القيام به أو تنفيذه داخل الأراضي الفلسطينية".

في المقابل، يصر رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن المرحلة الثانية من الاتفاق يجب أن تتضمن نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في غزة، واصفاً هذه المرحلة بأنها أكثر صعوبة من الأولى. وتكشف تصريحات نتنياهو عن فجوة كبيرة بين الموقفين، خصوصاً أن تل أبيب ترى في نزع السلاح شرطاً أساسياً لأي تقدم، بينما تعتبره حماس تهديداً لجوهر وجودها السياسي والعسكري.

هذا وتشمل المرحلة الثانية من الخطة الأميركية ذات النقاط العشرين، انسحاباً إضافياً للقوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة، ونشر قوة دولية وبدء العمل بهيكل حكم جديد يتضمن مجلس السلام بقيادة واشنطن. غير أن هذه المرحلة تواجه تحديات جدية، مع بروز مخاوف إقليمية ودولية من انهيار الاتفاق في ظل الخروقات الاسرائيلية المتواصلة.

إقرأ ايضاً.. حماس: نقبل القوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود

0% ...

حماس: مستعدون لمناقشة خيار تجميد أو تخزين الأسلحة

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
في تطور لافت على مسار المفاوضات الجارية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الاسرائيلي، أعلن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي للحركة، أن حماس مستعدة لمناقشة خيار تجميد أو تخزين سلاحها ضمن إطار الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.

وقال باسم نعيم:"نحن منفتحون على تبني نهج شامل لتجنب مزيد من التصعيد، أو لتفادي أي اشتباكات أو انفجارات أخرى. يمكننا التحدث عن تجميد أو تخزين أو إلقاء الأسلحة، مع ضمانات فلسطينية بعدم استخدامها على الإطلاق خلال فترة وقف إطلاق النار أو الهدنة".

نعيم أوضح أن الحركة تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنها منفتحة على هدنة طويلة الأمد تصل الی عشر سنوات، بما يتيح المجال لمناقشات سياسية أوسع حول مستقبل غزة وإمكانية إقامة دولة فلسطينية. وتعدّ مسألة نشر قوة الاستقرار الدولية من بين أبرز الشواغل الملحة حالياً وفيما إذا كانت هذه القوة ستتولى مسؤولية نزع سلاح حماس حيث أكد نعيم أن هذا سيكون غير مقبول.

وقال نعيم:"نرحب بقوة أممية تكون بالقرب من الحدود، تراقب اتفاق وقف إطلاق النار، وتبلغ عن الانتهاكات، وتمنع أي تصعيد محتمل. لكننا لا نقبل بأن يتم منح هذه القوات أي نوع من التفويض لنزع السلاح يخول لها القيام به أو تنفيذه داخل الأراضي الفلسطينية".

في المقابل، يصر رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن المرحلة الثانية من الاتفاق يجب أن تتضمن نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في غزة، واصفاً هذه المرحلة بأنها أكثر صعوبة من الأولى. وتكشف تصريحات نتنياهو عن فجوة كبيرة بين الموقفين، خصوصاً أن تل أبيب ترى في نزع السلاح شرطاً أساسياً لأي تقدم، بينما تعتبره حماس تهديداً لجوهر وجودها السياسي والعسكري.

هذا وتشمل المرحلة الثانية من الخطة الأميركية ذات النقاط العشرين، انسحاباً إضافياً للقوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة، ونشر قوة دولية وبدء العمل بهيكل حكم جديد يتضمن مجلس السلام بقيادة واشنطن. غير أن هذه المرحلة تواجه تحديات جدية، مع بروز مخاوف إقليمية ودولية من انهيار الاتفاق في ظل الخروقات الاسرائيلية المتواصلة.

إقرأ ايضاً.. حماس: نقبل القوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود

0% ...

حماس: مستعدون لمناقشة خيار تجميد أو تخزين الأسلحة

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
في تطور لافت على مسار المفاوضات الجارية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الاسرائيلي، أعلن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي للحركة، أن حماس مستعدة لمناقشة خيار تجميد أو تخزين سلاحها ضمن إطار الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.

وقال باسم نعيم:"نحن منفتحون على تبني نهج شامل لتجنب مزيد من التصعيد، أو لتفادي أي اشتباكات أو انفجارات أخرى. يمكننا التحدث عن تجميد أو تخزين أو إلقاء الأسلحة، مع ضمانات فلسطينية بعدم استخدامها على الإطلاق خلال فترة وقف إطلاق النار أو الهدنة".

نعيم أوضح أن الحركة تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنها منفتحة على هدنة طويلة الأمد تصل الی عشر سنوات، بما يتيح المجال لمناقشات سياسية أوسع حول مستقبل غزة وإمكانية إقامة دولة فلسطينية. وتعدّ مسألة نشر قوة الاستقرار الدولية من بين أبرز الشواغل الملحة حالياً وفيما إذا كانت هذه القوة ستتولى مسؤولية نزع سلاح حماس حيث أكد نعيم أن هذا سيكون غير مقبول.

وقال نعيم:"نرحب بقوة أممية تكون بالقرب من الحدود، تراقب اتفاق وقف إطلاق النار، وتبلغ عن الانتهاكات، وتمنع أي تصعيد محتمل. لكننا لا نقبل بأن يتم منح هذه القوات أي نوع من التفويض لنزع السلاح يخول لها القيام به أو تنفيذه داخل الأراضي الفلسطينية".

في المقابل، يصر رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن المرحلة الثانية من الاتفاق يجب أن تتضمن نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في غزة، واصفاً هذه المرحلة بأنها أكثر صعوبة من الأولى. وتكشف تصريحات نتنياهو عن فجوة كبيرة بين الموقفين، خصوصاً أن تل أبيب ترى في نزع السلاح شرطاً أساسياً لأي تقدم، بينما تعتبره حماس تهديداً لجوهر وجودها السياسي والعسكري.

هذا وتشمل المرحلة الثانية من الخطة الأميركية ذات النقاط العشرين، انسحاباً إضافياً للقوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة، ونشر قوة دولية وبدء العمل بهيكل حكم جديد يتضمن مجلس السلام بقيادة واشنطن. غير أن هذه المرحلة تواجه تحديات جدية، مع بروز مخاوف إقليمية ودولية من انهيار الاتفاق في ظل الخروقات الاسرائيلية المتواصلة.

إقرأ ايضاً.. حماس: نقبل القوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري