عاجل:

عارف: سياسة ايران الخارجية تقوم على الشراكة مع دول الجوار والمنطقة

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
عارف: سياسة ايران الخارجية تقوم على الشراكة مع دول الجوار والمنطقة
قال النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمدرضا عارف، ان السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة في ايران، ترتكز على الشراكة مع دول الجوار والدول الإقليمية؛ مشدّداً على ضرورة تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص في كلّ من إيران وأفغانستان.

واضاف عارف، خلال اجتماع حول أفغانستان يوم الاحد، أنّ "ارادة الهيئة الحاكمة في أفغانستان لتطوير علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح"؛ مشيراً إلى أنّ "حجم التجارة مع هذا البلد خلال العام الماضي، إلى جانب الرسائل المتبادلة بين الجانبين، يعكس مقاربة جديدة لدى كابول من اجل تعميق التعاون مع طهران".

وتابع نائب رئيس الجمهورية الاول : إنّ تطوير العلاقات الشاملة يمكن أن يساعد في إزالة العقبات وابرام تفاهمات جديدة بين البلدين.

وفيما شدد على أهمية تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص في كلا البلدين، دعا عارف إلى "اعتماد ستراتيجية دعم وتنمية القطاع الخاص في جميع مجالات التعاون والتجارة بما يضمن المصالح بعيدة المدى، مع الحفاظ على جودة السلع والمنتجات الإيرانية المصدّرة دون أن يطرأ عليها تراجع مع مرور الوقت".

واكد على وزارة الداخلية بضرورة إعداد برنامج شامل للتعامل مع المهاجرين الأفغان، ولا سيما المستثمرين منهم، كما دعا إلى الإسراع في إعداد البرنامج الشامل لتطوير التعاون بين إيران وأفغانستان من خلال اللجنة المشتركة للتعاون بوزارة الخارجية.

وأشار عارف إلى أنّ الجمهورية الإسلامية لطالما تبنّت سياسة استقبال اللاجئين الأفغان؛ لافتا الى أنّ التطورات (الايجابية) الأخيرة تُظهر بأنّ الظروف باتت مهيّأة لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وأنّ الاستعداد لدى المسؤولين الأفغان، سواء في القطاعين الحكومي أو غير الحكومي، قد ازداد فيما تمّت معالجة عدد من العقبات والمشكلات السابقة.

0% ...

عارف: سياسة ايران الخارجية تقوم على الشراكة مع دول الجوار والمنطقة

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
عارف: سياسة ايران الخارجية تقوم على الشراكة مع دول الجوار والمنطقة
قال النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمدرضا عارف، ان السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة في ايران، ترتكز على الشراكة مع دول الجوار والدول الإقليمية؛ مشدّداً على ضرورة تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص في كلّ من إيران وأفغانستان.

واضاف عارف، خلال اجتماع حول أفغانستان يوم الاحد، أنّ "ارادة الهيئة الحاكمة في أفغانستان لتطوير علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح"؛ مشيراً إلى أنّ "حجم التجارة مع هذا البلد خلال العام الماضي، إلى جانب الرسائل المتبادلة بين الجانبين، يعكس مقاربة جديدة لدى كابول من اجل تعميق التعاون مع طهران".

وتابع نائب رئيس الجمهورية الاول : إنّ تطوير العلاقات الشاملة يمكن أن يساعد في إزالة العقبات وابرام تفاهمات جديدة بين البلدين.

وفيما شدد على أهمية تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص في كلا البلدين، دعا عارف إلى "اعتماد ستراتيجية دعم وتنمية القطاع الخاص في جميع مجالات التعاون والتجارة بما يضمن المصالح بعيدة المدى، مع الحفاظ على جودة السلع والمنتجات الإيرانية المصدّرة دون أن يطرأ عليها تراجع مع مرور الوقت".

واكد على وزارة الداخلية بضرورة إعداد برنامج شامل للتعامل مع المهاجرين الأفغان، ولا سيما المستثمرين منهم، كما دعا إلى الإسراع في إعداد البرنامج الشامل لتطوير التعاون بين إيران وأفغانستان من خلال اللجنة المشتركة للتعاون بوزارة الخارجية.

وأشار عارف إلى أنّ الجمهورية الإسلامية لطالما تبنّت سياسة استقبال اللاجئين الأفغان؛ لافتا الى أنّ التطورات (الايجابية) الأخيرة تُظهر بأنّ الظروف باتت مهيّأة لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وأنّ الاستعداد لدى المسؤولين الأفغان، سواء في القطاعين الحكومي أو غير الحكومي، قد ازداد فيما تمّت معالجة عدد من العقبات والمشكلات السابقة.

0% ...

عارف: سياسة ايران الخارجية تقوم على الشراكة مع دول الجوار والمنطقة

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
عارف: سياسة ايران الخارجية تقوم على الشراكة مع دول الجوار والمنطقة
قال النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمدرضا عارف، ان السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة في ايران، ترتكز على الشراكة مع دول الجوار والدول الإقليمية؛ مشدّداً على ضرورة تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص في كلّ من إيران وأفغانستان.

واضاف عارف، خلال اجتماع حول أفغانستان يوم الاحد، أنّ "ارادة الهيئة الحاكمة في أفغانستان لتطوير علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح"؛ مشيراً إلى أنّ "حجم التجارة مع هذا البلد خلال العام الماضي، إلى جانب الرسائل المتبادلة بين الجانبين، يعكس مقاربة جديدة لدى كابول من اجل تعميق التعاون مع طهران".

وتابع نائب رئيس الجمهورية الاول : إنّ تطوير العلاقات الشاملة يمكن أن يساعد في إزالة العقبات وابرام تفاهمات جديدة بين البلدين.

وفيما شدد على أهمية تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص في كلا البلدين، دعا عارف إلى "اعتماد ستراتيجية دعم وتنمية القطاع الخاص في جميع مجالات التعاون والتجارة بما يضمن المصالح بعيدة المدى، مع الحفاظ على جودة السلع والمنتجات الإيرانية المصدّرة دون أن يطرأ عليها تراجع مع مرور الوقت".

واكد على وزارة الداخلية بضرورة إعداد برنامج شامل للتعامل مع المهاجرين الأفغان، ولا سيما المستثمرين منهم، كما دعا إلى الإسراع في إعداد البرنامج الشامل لتطوير التعاون بين إيران وأفغانستان من خلال اللجنة المشتركة للتعاون بوزارة الخارجية.

وأشار عارف إلى أنّ الجمهورية الإسلامية لطالما تبنّت سياسة استقبال اللاجئين الأفغان؛ لافتا الى أنّ التطورات (الايجابية) الأخيرة تُظهر بأنّ الظروف باتت مهيّأة لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وأنّ الاستعداد لدى المسؤولين الأفغان، سواء في القطاعين الحكومي أو غير الحكومي، قد ازداد فيما تمّت معالجة عدد من العقبات والمشكلات السابقة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران