عاجل:

الرئيس عون يرحب بالبابا ليو الرابع عشر في لبنان: وطن السلام والتعددية

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
الرئيس عون يرحب بالبابا ليو الرابع عشر في لبنان: وطن السلام والتعددية استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون قداسة البابا ليو الرابع عشر في القصر الجمهوري ببيروت في زيارة تاريخية تحمل عنوان "طوبى لصانعي السلام" وسط احتفاء رسمي وشعبي كبيرين.

وقال الرئيس عون مخاطبا الحبر الأعظم:"قداسة البابا ليو الرابع عشر، بفرح عظيم أرحب بكم، رسول سلام في وطن السلام. باسم الشعب اللبناني بكل مكوناته وطوائفه، أرحب بكم في هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، لبنان الذي كان وما زال أرضا تجمع بين الإيمان والحرية، بين الاختلاف والوحدة، وبين الألم والرجاء."

وأضاف: "إنكم لا تزورون بلدا عاديا، بل أرضا محفوفة بخطوات التاريخ المقدس، فقد ذكر لبنان في الكتب المقدسة مرارا رمزا للعلو والثبات والقداسة. جبال لبنان وغاباته صارت رمزا للجمال والروعة والنقاء، فغدت هذه الأرض شاهدة على عظمة الخلق ووفاء للتاريخ المقدس."

وتابع الرئيس عون مؤكدا على دور لبنان التاريخي والديني: "شعبنا اليوم، مثل الكنعانية التي جاءها يسوع، إيماننا عظيم ورجاؤنا شفاء النفوس والقلوب والعقول من الأحقاد والحروب والدمار. بقاء لبنان هو شرط للسلام والمصالحة في المنطقة، وما يجمعه لبنان لا يسعه أي مكان آخر في الأرض."

وأضاف "إذا زال المسيحي في لبنان، سقطت معادلة الوطن وسقطت عدالتها، وإذا سقط المسلم، اختلت معادلة الوطن."

وختم قائلا: "من الآن وحتى النهاية، لا خوف علينا، فبصلاتكم ودعائكم وبإيماننا بحقنا ووطننا باقون هنا أبناء الرجاء والقيامة، رسل محبة وخير. عاش لبنان، عاش السلام، عاش صاحب القداسة."

جديد بالذكر أن الزيارة البابوية، التي تستمر لثلاثة أيام تعد الأولى للبابا ليو الرابع عشر خارج روما، وتأتي في وقت دقيق يمر به لبنان بظروف وطنية وسياسية حساسة، حيث يتوقع أن تتخلل الزيارة محطات دينية ورسمية تهدف لتعزيز رسالة السلام والتعددية في البلاد.

0% ...

الرئيس عون يرحب بالبابا ليو الرابع عشر في لبنان: وطن السلام والتعددية

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
الرئيس عون يرحب بالبابا ليو الرابع عشر في لبنان: وطن السلام والتعددية استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون قداسة البابا ليو الرابع عشر في القصر الجمهوري ببيروت في زيارة تاريخية تحمل عنوان "طوبى لصانعي السلام" وسط احتفاء رسمي وشعبي كبيرين.

وقال الرئيس عون مخاطبا الحبر الأعظم:"قداسة البابا ليو الرابع عشر، بفرح عظيم أرحب بكم، رسول سلام في وطن السلام. باسم الشعب اللبناني بكل مكوناته وطوائفه، أرحب بكم في هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير برسالته، لبنان الذي كان وما زال أرضا تجمع بين الإيمان والحرية، بين الاختلاف والوحدة، وبين الألم والرجاء."

وأضاف: "إنكم لا تزورون بلدا عاديا، بل أرضا محفوفة بخطوات التاريخ المقدس، فقد ذكر لبنان في الكتب المقدسة مرارا رمزا للعلو والثبات والقداسة. جبال لبنان وغاباته صارت رمزا للجمال والروعة والنقاء، فغدت هذه الأرض شاهدة على عظمة الخلق ووفاء للتاريخ المقدس."

وتابع الرئيس عون مؤكدا على دور لبنان التاريخي والديني: "شعبنا اليوم، مثل الكنعانية التي جاءها يسوع، إيماننا عظيم ورجاؤنا شفاء النفوس والقلوب والعقول من الأحقاد والحروب والدمار. بقاء لبنان هو شرط للسلام والمصالحة في المنطقة، وما يجمعه لبنان لا يسعه أي مكان آخر في الأرض."

وأضاف "إذا زال المسيحي في لبنان، سقطت معادلة الوطن وسقطت عدالتها، وإذا سقط المسلم، اختلت معادلة الوطن."

وختم قائلا: "من الآن وحتى النهاية، لا خوف علينا، فبصلاتكم ودعائكم وبإيماننا بحقنا ووطننا باقون هنا أبناء الرجاء والقيامة، رسل محبة وخير. عاش لبنان، عاش السلام، عاش صاحب القداسة."

جديد بالذكر أن الزيارة البابوية، التي تستمر لثلاثة أيام تعد الأولى للبابا ليو الرابع عشر خارج روما، وتأتي في وقت دقيق يمر به لبنان بظروف وطنية وسياسية حساسة، حيث يتوقع أن تتخلل الزيارة محطات دينية ورسمية تهدف لتعزيز رسالة السلام والتعددية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة