عاجل:

المشهد اليمني

تحشيد مسلح وصراع نفوذ في حضرموت

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
حضرموت.. المحافظة الأغنى بالنفط والأثقل وزناً في معادلة اليمن السياسية والعسكرية، تدخل اليوم مرحلة هي الأخطر منذ سنوات، بعد قرار إقالة محافظها مبخوت بن ماضي وتعيين سالم الخنبشي بديلاً عنه.

قرارٌ يبدو إدارياً في ظاهره، لكنه في عمق المشهد يعكس صراع نفوذ محتدم بين الرياض وأبوظبي حسب قول اليمنيين صراع يعيد إلى الواجهة سيناريو شبوة، عندما فُتحت الأبواب أمام التشكيلات المسلحة المدعومة إماراتياً لإعادة رسم خارطة السيطرة هناك.

التفاهمات القديمة بين الطرفين، التي قامت على مقايضة النفوذ بين شبوة وحضرموت، تبدو اليوم وكأنها سقطت بالكامل؛ فالإمارات واصلت تمددها في ساحل حضرموت، ومنعت انتشار قوات مدعومة من السعودية، ما فجّر خلافات مكتومة بين الحليفين.

ومع تحشيد عسكري متسارع لقوات قادمة من خارج حضرموت، يخشى أبناء المحافظة أن تتحول أرضهم إلى ساحة اختبار قوة بين دولتين إقليميتين، بينما يقف المحافظ الجديد في موقع إداري بلا سلطة فعلية على القرار الأمني والعسكري حسب العديد من المراقبين.

حضرموت ليست مجرد محافظة.. إنها مثلث حيوي من النفط والجغرافيا والمنافذ البحرية، ومن يسيطر عليها يمتلك مفتاح القوة في جنوب شرق اليمن.. ومع غياب التفاهم السعودي–الإماراتي، تقترب المحافظة من لحظة اشتباك قد تتجاوز حدود النفوذ إلى عمق المجتمع الحضرمي ذاته حيث تحشد الأطراف قواتها العسكرية بشكل كبير بينما يبقى اليمني.. المواطن والأرض.. هو الطرف الأضعف في معركة تُدار من خلف الحدود.

لكن السؤال الأكبر يبقى: إلى أين يتجه المشهد في حضرموت… وهل نحن أمام معركة كسر عظم جديدة؟

ونناشق مع ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء منسق الجبهة الوطنية الجنوبية لمناهضة الغزو والاحتلال أحمد العليي، ومن بيروت الناطق باسم المجلس الأعلى للحراك الثوري اليمني أحمد الحسني هذه الأسئلة:

إلى أين يتجه التصعيد العسكري بين أدوات الإمارات والسعودية في حضرموت؟

هل الأزمة في حضرموت داخلية أم خارجية وإلى أي مدى يمكن أن تصل؟

هل نحن أمام مواجهة مفتوحة قد تمتد إلى محافظات الشرق كلها مثل المهرة وشبوة؟

ما أهداف اندفاع الانتقالي نحو حضرموت في هذا التوقيت وهل يستطيع السيطرة عليها؟

وهل يستطيع الحلف القبلي في حضرموت مواجهة هذا التحشيد الكبير من قبل الانتقالي وما هو موقف الرياض؟

ما دور السعودية والإمارات في إذكاء الصراع داخل المحافظة؟

وكيف سينعكس هذا التوتر على الأمن والاقتصاد خصوصاً مع ثروات حضرموت النفطية؟

هل يتكرر مشهد الاقتتال بين الفصائل كما حدث في مناطق أخرى؟

وما الخيارات المطروحة أمام أبناء حضرموت لتجنيب محافظتهم الفوضى؟

وهل يمكن للحراك الشعبي إيقاف مخطط السيطرة على المحافظة؟

من المستفيد الحقيقي من إشعال الصراع داخل حضرموت؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

تحشيد مسلح وصراع نفوذ في حضرموت

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
حضرموت.. المحافظة الأغنى بالنفط والأثقل وزناً في معادلة اليمن السياسية والعسكرية، تدخل اليوم مرحلة هي الأخطر منذ سنوات، بعد قرار إقالة محافظها مبخوت بن ماضي وتعيين سالم الخنبشي بديلاً عنه.

قرارٌ يبدو إدارياً في ظاهره، لكنه في عمق المشهد يعكس صراع نفوذ محتدم بين الرياض وأبوظبي حسب قول اليمنيين صراع يعيد إلى الواجهة سيناريو شبوة، عندما فُتحت الأبواب أمام التشكيلات المسلحة المدعومة إماراتياً لإعادة رسم خارطة السيطرة هناك.

التفاهمات القديمة بين الطرفين، التي قامت على مقايضة النفوذ بين شبوة وحضرموت، تبدو اليوم وكأنها سقطت بالكامل؛ فالإمارات واصلت تمددها في ساحل حضرموت، ومنعت انتشار قوات مدعومة من السعودية، ما فجّر خلافات مكتومة بين الحليفين.

ومع تحشيد عسكري متسارع لقوات قادمة من خارج حضرموت، يخشى أبناء المحافظة أن تتحول أرضهم إلى ساحة اختبار قوة بين دولتين إقليميتين، بينما يقف المحافظ الجديد في موقع إداري بلا سلطة فعلية على القرار الأمني والعسكري حسب العديد من المراقبين.

حضرموت ليست مجرد محافظة.. إنها مثلث حيوي من النفط والجغرافيا والمنافذ البحرية، ومن يسيطر عليها يمتلك مفتاح القوة في جنوب شرق اليمن.. ومع غياب التفاهم السعودي–الإماراتي، تقترب المحافظة من لحظة اشتباك قد تتجاوز حدود النفوذ إلى عمق المجتمع الحضرمي ذاته حيث تحشد الأطراف قواتها العسكرية بشكل كبير بينما يبقى اليمني.. المواطن والأرض.. هو الطرف الأضعف في معركة تُدار من خلف الحدود.

لكن السؤال الأكبر يبقى: إلى أين يتجه المشهد في حضرموت… وهل نحن أمام معركة كسر عظم جديدة؟

ونناشق مع ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء منسق الجبهة الوطنية الجنوبية لمناهضة الغزو والاحتلال أحمد العليي، ومن بيروت الناطق باسم المجلس الأعلى للحراك الثوري اليمني أحمد الحسني هذه الأسئلة:

إلى أين يتجه التصعيد العسكري بين أدوات الإمارات والسعودية في حضرموت؟

هل الأزمة في حضرموت داخلية أم خارجية وإلى أي مدى يمكن أن تصل؟

هل نحن أمام مواجهة مفتوحة قد تمتد إلى محافظات الشرق كلها مثل المهرة وشبوة؟

ما أهداف اندفاع الانتقالي نحو حضرموت في هذا التوقيت وهل يستطيع السيطرة عليها؟

وهل يستطيع الحلف القبلي في حضرموت مواجهة هذا التحشيد الكبير من قبل الانتقالي وما هو موقف الرياض؟

ما دور السعودية والإمارات في إذكاء الصراع داخل المحافظة؟

وكيف سينعكس هذا التوتر على الأمن والاقتصاد خصوصاً مع ثروات حضرموت النفطية؟

هل يتكرر مشهد الاقتتال بين الفصائل كما حدث في مناطق أخرى؟

وما الخيارات المطروحة أمام أبناء حضرموت لتجنيب محافظتهم الفوضى؟

وهل يمكن للحراك الشعبي إيقاف مخطط السيطرة على المحافظة؟

من المستفيد الحقيقي من إشعال الصراع داخل حضرموت؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير العدل الأميركي تود بلانش: مساعد المدعي العام الأميركي جون آيزنبرغ قدّم استقالته من منصبه


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني ابراهيم عزيزي: العقيدة الجديدة لإيران تقوم على الردع وإجبار العدو على الندم، و استخدام جميع القدرات الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ، وفقاً للأوامر الصادرة للقوات المسلحة.


حرس الثورة: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-1" في أجواء جزيرة قشم


ابراهيم عزيزي: سنستخدم جميع قدراتنا الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ وسنجعل العدو يندم


تداعيات نتائج الانتخابات الأمريكية على الداخل الإسرائيلي


صناديق الاقتراع في أميركا تؤدب ترامب


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد 30 مواطنا وإصابة 8 آخرين في حصيلة غير نهائية لجريمة قصف طيران السعودي سوق الحضارة في مديرية الوازعية بتعز


مجلس الشيوخ فی باراغوای يرفض طلب الرئيس سانتياغو بينيا منحه مهلة 72 ساعة في إطار إجراءات عزله من منصبه


مصدر عسكري لوكالة سبأ: ما نشره الإعلام الحربي جزء يسير من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضية


اليمن يواجه التصعيد السعودي.. تحركات عسكرية وحسابات سياسية معقدة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب