بانيتا الذي تحدث مع الصحفيين من على متن طائرته العسكرية التي أقلته الأحد إلى فلسطين المحتلة محطته الأولى في جولته الشرق أوسطية التي ستقوده إلى مصر لاحقا ً، أكد على ضرورة إحتفاظ الكيان بتفوقه العسكري في المنطقة، لكنه حذرّ من أن ذلك لا يكفي إذا ما إستمر في عزل نفسه دبلوماسيا ً كما هو حاصل اليوم .
وأضاف بانيتا الذي سيلتقي الإثنين في القدس المحتلة كلا ً من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه إيهود باراك ، وفي رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، أنه سيحث الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى طاولة المفاوضات ، مضيفا ً أنه سيعمل ما بوسعه لمساعدة الكيان لإستعادة علاقاته مع دول مثل مصر وتركيا .
المراقبون ربطوا بين تصريحات بانيتا الذي عمل مديرا ً لوكالة الإستخبارات الأميركية سي.آي .إي قبل توليه وزارة الحرب وبين خبرته الطويلة بشؤون المنطقة والعالم ومعرفته بالحراك الشعبي العربي الذي لم يعد بإمكان الأنظمة الحاكمة تغييبه وإسكاته عن قضاياه الرئيسة ولا سيما القضية الفلسطينية بعد سقوط بعض أنظمة القمع كما في مصر وتونس وليبيا وإهتزاز أنظمة أخرى حليفة لواشنطن كما في اليمن والبحرين وتململ شعوب المغرب والاردن والسعودية جراء الصحوة الإسلامية التي حركت ولا تزال الثورات العربية.