عاجل:

اللواء حاتمي: مستعدون لأي رد حاسم في أي مكان وزمان

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي: مستعدون لأي رد حاسم في أي مكان وزمان اكد القائد العام للجيش الإيراني "اللواء أمير حاتمي" على ان الاستراتيجية الدفاعية مبنية على مبدأ الدفاع النشط والردع الذكي،موضحا:هذا يعني أننا لن نكتفي بالانتظار حتى يشنّ العدو هجومه، بل نحن على أهبة الاستعداد لأي رد حاسم ومدمّر اينما تقتضيها مصالحنا الوطنية.

و خلال مراسم إحياء "يوم القوة البحرية" وازاحة الستار عن قاعدة "كردستان" البحرية العائمة وانضمام المدمرة "سهند" الى أسطول القوات البحرية الجنوبية، أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي على أن استراتيجية إيران الدفاعية مبنية على "الدفاع النشط والردع الذكي"، مشيرا الى أن الجيش مستعد لأي رد حاسم ومدمّر في أي نقطة تقتضيها المصالح الوطنية، دون انتظار هجوم العدو.

وأشاد اللواء حاتمي بدور سلاح البحرية، خصوصا في عملية "مرواريد" خلال الحرب المفروضة (الحرب مع نظام صدام البائد /1980-1988)، وشدّد على التطور الكبير في الصناعة البحرية الإيرانية بفضل الجهود المحلية والشركات المعرفية، مما مكّن إيران من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين التكنولوجيا الدفاعية.

إقرأ ايضا .. إيران تعزز قدراتها البحرية بتدشين المدمرة "سهند" والسفينة اللوجستية "كردستان"

ونوّه اللواء حاتمي أن "سلاح البحرية، باعتباره عنصرا رئيسيا في تحقيق العمق الاستراتيجي والدفاعي للبلاد، لن يدخر جهدا جنبا الى جنب بقية أفرع الجيش والقوات المسلحة، وبإرادة صلبة في الدفاع عن الوطن وتأمين أمن الشعب الإيراني".

كما أكد على أن قوة إيران واقتدارها عامل أمن للمنطقة بأسرها، ولفت الى ان السياسات الصهيو-امريكية وتحركاتها التصعيدية في المنطقة تهدف الى تهديد التقارب الإقليمي وافشاله، خصوصا في الخليج الفارسي وبحر عُمان. ورأى أن القوة البحرية عنصر جوهري في القوة الوطنية، وأن موقع إيران الاستراتيجي يمنحها فرصا اقتصادية وأمنية يجب استثمارها.

وفي الختام، شدّد على أن تحويل التهديدات الى فرص هو نتيجة جهاد علمي واع، وليس مجرد شعار. معتبرا أن الإنجازات الدفاعية الإيرانية (في الصواريخ، الطائرات المسيرة، والبحرية) تُعد انتصارا استراتيجيا على سياسة العقوبات التي ينتهجها العدو، مؤكدا العزم الراسخ على مواصلة مسار القوة والاعتماد على الذات تحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية.

قوة إيران ضمانة لأمنها وأمن المنطقة

وأكد أن قوة إيران تعد عاملاً أساسياً في توفير الأمن لإيران وشعبها وكذلك لأمن المنطقة، مشدداً على أنه لم يعد من الممكن الفصل بين أمن المنطقة وأمن دولها. وقال إن الدور البنّاء والفريد للجمهورية الإسلامية في أمن المنطقة منذ انتصار الثورة، وعلى مدى نحو خمسة عقود، حقيقة ثابتة، وما شهدته المنطقة خلال العامين الماضيين أكد للجميع من هم صانعو الاضطراب، بحيث لم يعد هناك مجال للشك لدى أي مراقب منصف. كما لفت إلى أن الادعاءات الغربية بشأن القوة العسكرية الإيرانية، وخصوصاً قوتها الصاروخية، كشفت ما وراءها من مخططات تستهدف وجود إيران.

حاتمي

وانتقد اللواء حاتمي ممارسات الكيان الصهيوني، معتبراً أنها تعيق مسار التقارب الإقليمي، مضيفاً أنه لم يعد هناك حاجة لإرسال رسائل لفظية حول السلام والأمن لشعوب وحكومات المنطقة، فهناك مسار إيجابي يسير باتجاه تعزيز التقارب الإقليمي، خاصة في الخليج الفارسي وبحر عُمان بين الدول الساحلية، وأن بعض إثارة التوتر من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إنما يأتي في سياق محاولة عرقلة هذا المسار.

0% ...

اللواء حاتمي: مستعدون لأي رد حاسم في أي مكان وزمان

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي: مستعدون لأي رد حاسم في أي مكان وزمان اكد القائد العام للجيش الإيراني "اللواء أمير حاتمي" على ان الاستراتيجية الدفاعية مبنية على مبدأ الدفاع النشط والردع الذكي،موضحا:هذا يعني أننا لن نكتفي بالانتظار حتى يشنّ العدو هجومه، بل نحن على أهبة الاستعداد لأي رد حاسم ومدمّر اينما تقتضيها مصالحنا الوطنية.

و خلال مراسم إحياء "يوم القوة البحرية" وازاحة الستار عن قاعدة "كردستان" البحرية العائمة وانضمام المدمرة "سهند" الى أسطول القوات البحرية الجنوبية، أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي على أن استراتيجية إيران الدفاعية مبنية على "الدفاع النشط والردع الذكي"، مشيرا الى أن الجيش مستعد لأي رد حاسم ومدمّر في أي نقطة تقتضيها المصالح الوطنية، دون انتظار هجوم العدو.

وأشاد اللواء حاتمي بدور سلاح البحرية، خصوصا في عملية "مرواريد" خلال الحرب المفروضة (الحرب مع نظام صدام البائد /1980-1988)، وشدّد على التطور الكبير في الصناعة البحرية الإيرانية بفضل الجهود المحلية والشركات المعرفية، مما مكّن إيران من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين التكنولوجيا الدفاعية.

إقرأ ايضا .. إيران تعزز قدراتها البحرية بتدشين المدمرة "سهند" والسفينة اللوجستية "كردستان"

ونوّه اللواء حاتمي أن "سلاح البحرية، باعتباره عنصرا رئيسيا في تحقيق العمق الاستراتيجي والدفاعي للبلاد، لن يدخر جهدا جنبا الى جنب بقية أفرع الجيش والقوات المسلحة، وبإرادة صلبة في الدفاع عن الوطن وتأمين أمن الشعب الإيراني".

كما أكد على أن قوة إيران واقتدارها عامل أمن للمنطقة بأسرها، ولفت الى ان السياسات الصهيو-امريكية وتحركاتها التصعيدية في المنطقة تهدف الى تهديد التقارب الإقليمي وافشاله، خصوصا في الخليج الفارسي وبحر عُمان. ورأى أن القوة البحرية عنصر جوهري في القوة الوطنية، وأن موقع إيران الاستراتيجي يمنحها فرصا اقتصادية وأمنية يجب استثمارها.

وفي الختام، شدّد على أن تحويل التهديدات الى فرص هو نتيجة جهاد علمي واع، وليس مجرد شعار. معتبرا أن الإنجازات الدفاعية الإيرانية (في الصواريخ، الطائرات المسيرة، والبحرية) تُعد انتصارا استراتيجيا على سياسة العقوبات التي ينتهجها العدو، مؤكدا العزم الراسخ على مواصلة مسار القوة والاعتماد على الذات تحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية.

قوة إيران ضمانة لأمنها وأمن المنطقة

وأكد أن قوة إيران تعد عاملاً أساسياً في توفير الأمن لإيران وشعبها وكذلك لأمن المنطقة، مشدداً على أنه لم يعد من الممكن الفصل بين أمن المنطقة وأمن دولها. وقال إن الدور البنّاء والفريد للجمهورية الإسلامية في أمن المنطقة منذ انتصار الثورة، وعلى مدى نحو خمسة عقود، حقيقة ثابتة، وما شهدته المنطقة خلال العامين الماضيين أكد للجميع من هم صانعو الاضطراب، بحيث لم يعد هناك مجال للشك لدى أي مراقب منصف. كما لفت إلى أن الادعاءات الغربية بشأن القوة العسكرية الإيرانية، وخصوصاً قوتها الصاروخية، كشفت ما وراءها من مخططات تستهدف وجود إيران.

حاتمي

وانتقد اللواء حاتمي ممارسات الكيان الصهيوني، معتبراً أنها تعيق مسار التقارب الإقليمي، مضيفاً أنه لم يعد هناك حاجة لإرسال رسائل لفظية حول السلام والأمن لشعوب وحكومات المنطقة، فهناك مسار إيجابي يسير باتجاه تعزيز التقارب الإقليمي، خاصة في الخليج الفارسي وبحر عُمان بين الدول الساحلية، وأن بعض إثارة التوتر من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إنما يأتي في سياق محاولة عرقلة هذا المسار.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب